خبير: الرؤية المتبصرة للملك حجر الزاوية في نهضة كرة القدم

أكد المدير الدولي لنادي فينورد روتردام، محمد حمدي، أن الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس تشكل حجر الزاوية في تطور كرة القدم المغربية وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية. وأوضح السيد حمدي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تطور كرة القدم المغربية يندرج ضمن مسار منظم وطويل الأمد، تقوده الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس. واعتبر هذا الخبير في تدبير كرة القدم الاحترافية أن نجاح المغرب هو ثمرة رؤية ملكية واضحة وطموحة، تم تنفيذها بثبات على مدى سنوات، مشيرا إلى أنه، تحت قيادة الملك، أصبحت كرة القدم رمزا لطموح المملكة وتحديثها. وشدد السيد حمدي، في هذا السياق، على وجاهة المقاربة المغربية، التي تنظر إلى النهوض بالرياضة باعتباره استثمارا هيكليا في الشباب ومستقبل المملكة، مبرزا أنه بفضل توجيهات الملك جعل المغرب من كرة القدم مشروعا مجتمعيا حقيقيا. وأضاف أن تنزيل الرؤية الملكية المتبصرة مكن المملكة من التوفر على بنيات تحتية رياضية ذات مستوى عالمي، وسياسة متماسكة لتطوير الرياضة، مستشهدا بإحداث أكاديمية محمد السادس لكرة القدم سنة 2010 باعتبارها محطة مفصلية في استراتيجية تكوين المواهب الشابة، أسهمت بشكل كبير في بروز جيل جديد من اللاعبين رفيعي المستوى. ولاحظ المدير العام السابق للنادي الهولندي “ADO Den Haag” أن عددا كبيرا من الدوليين المغاربة المتخرجين من هذه الأكاديمية يمارسون اليوم ضمن نخبة كرة القدم العالمية، من بينهم يوسف النصيري، ونايف أكرد، وعز الدين أوناحي، وأسامة ترغالين. كما أبرز السيد حمدي أن المغرب، بفضل الرؤية المتبصرة للملك ينفذ مشروعا تنمويا متكاملا يحتل فيه القطاع الرياضي مكانة استراتيجية، باعتباره محركا للنمو الاقتصادي، وتعزيز التعليم، وتنشيط السياحة، وترسيخ الإشعاع الدولي للمملكة. وفي هذا الإطار، اعتبر المدير العام السابق لنادي “الجزيرة” الإماراتي أن كأس العالم 2030، التي سينظمها المغرب بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، تشكل محفزا استثنائيا لتطوير كرة القدم الوطنية، مشيرا إلى أن المملكة تستعد لهذا الموعد بجدية، من خلال استثمارات هيكلية في البنيات التحتية الرياضية، ووسائل النقل، والمطارات، وقطاع الفنادق، ومراكز التدريب. واعتبر أن الملعب الكبير الحسن الثاني بالقرب من الدار البيضاء، وملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، إلى جانب تحديث ملاعب طنجة، ومراكش، وفاس، وأكادير، تمثل جميعها تجسيدا حيا لهذه الدينامية. وخلص حمدي إلى أن هذه الرؤية الشمولية، التي يجري تنفيذها بعزم وثبات، هي التي تجعل المشروع المغربي اليوم بهذا القدر من التميز، وتفسر لماذا أصبحت المملكة مرجعا دوليا في عالم كرة القدم. ظهرت المقالة خبير: الرؤية المتبصرة للملك حجر الزاوية في نهضة كرة القدم أولاً على مدار21.
تنغير/ تنمية بشرية.. دعم متواصل لفائدة التعاونيات المحلية
▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬لمتابعتناInstagramhttps://www.instagram.com/m24tv_map/ Facebookhttps://w…