الكاتب والصحفي جمال زايد في ذمة الله

بسم الله الرحمن الرحيم﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾صدق الله العظيم. ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ رحيل الزميل الكاتب والصحفي جمال زايد. فقد فقدت الساحة الإعلامية والثقافية قلما من أقلامها المخلصة، وصوتا حمل رسالة الكلمة بمسؤولية والتزام. لقد كرس الفقيد جانبا مهما من مسيرته لخدمة النقد الأدبي في مسلك التعليم العالي قبل أن يرتاد عالم الصحافة، وظل حاضرا بعطائه وكتاباته ومواقفه، حيث عمل بجريدة “الأحداث المغربية” لسنوات عديدة، وامن بأن الصحافة رسالة تتجاوز نقل الخبر إلى الإسهام في تنوير الرأي العام وترسيخ قيم المعرفة والحوار. تغمد الله الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
السياسي وأحداث سبتة وقضايا الشباب المغربي
شكلت أحداث سبتة إحدى القطائع التي تعبر عن سلة عريضة من التحولات الدولية والوطنية، التي تست…







