بين سِنْدان التشرد ومطرقة الاغتصاب.. تفاصيل مرعبة عن وضع بنات المغرب بسبتة

هوية بريس – متابعات كشف تحقيق صحفي إسباني عن أوضاع إنسانية قاسية تعيشها قاصرات مغربيات بسبتة المحتلة، إثر وصولهن سباحة خلال موجة الهجرة الأخيرة نهاية يوليوز الماضي. وسلط التقرير الضوء على مبيت العشرات في الشوارع وسط اكتظاظ مراكز الإيواء، تزامنا مع فتح الشرطة تحقيقات في خمس حالات اعتداء جنسي مبلغ عنها، مما يثير مخاوف حقوقية عميقة. وتأتي هذه المعطيات الصادمة وفقا لتحقيق ميداني نشرته صحيفة “إلباييس” الإسبانية يوم الأحد، والذي وثق تداعيات موجة العبور الجماعي نحو ثغر سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي. وأوضح المصدر ذاته أن آلاف القاصرين تدفقوا عبر المنطقة الحدودية لتاراخال، غير أن الفتيات وجدن أنفسهن في وضع شديد الهشاشة بسبب غياب الفضاءات الآمنة والمخصصة لاستقبالهن، مما اضطر العديد منهن للبقاء في العراء. تفاصيل مرعبة: اعتداءات جنسية وتحقيقات أمنية وتكتسي هذه الأزمة الإنسانية طابعا بالغ الخطورة مع توالي التقارير عن استغلال ضعف هؤلاء الفتيات في الفضاء العام. وأكدت المندوبية الحكومية الإسبانية في سبتة تسجيل خمس حالات اغتصاب في صفوف القاصرات، وهي الملفات التي أحيلت فورا على وحدة الأسرة والمرأة التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية لتعميق البحث وتحديد المتورطين. ووثق التحقيق الإسباني محاولات اعتداء إضافية في أحياء متفرقة من المدينة، أبرزها محاولة استهداف طفلة لا تتجاوز 12 عاما، تم إنقاذها بعد تدخل إحدى الساكنة إثر سماع صراخها ليلا. وتتضاعف هذه المخاطر بالنسبة للفتيات اللواتي يضطررن لقضاء الليل في الساحات العامة والأماكن المعزولة بعيدا عن أي حماية مؤسساتية عاجلة. مبادرات إنسانية شعبية في مواجهة العجز المؤسساتي وأمام هذا الفراغ الإيوائي، سارع عدد من سكان سبتة لتقديم مبادرات تضامنية فردية، حيث استقبلت أسر محلية بعض الفتيات داخل منازلها لإنقاذهن من التشرد والاستغلال. وتطورت هذه الجهود الشعبية لتشمل تحويل ملعب لكرة القدم داخل القاعة إلى فضاء مؤقت للإيواء، تم تجهيزه بخيام وأغطية وحراسة مستمرة، ليستقطب سريعا نحو 200 فتاة يبحثن عن مساحة آمنة. وتضع هذه التطورات المقلقة السلطات الإسبانية أمام مسؤولية حقوقية عاجلة لتوفير الحماية اللازمة. في المقابل، تبرز الحاجة الملحة لتدخل الجهات المغربية المختصة للعمل على استرجاع هؤلاء القاصرات وتأمين عودتهن، أو على الأقل إرساء آليات لمواكبة أوضاعهن الإنسانية والقانونية داخل سبتة المحتلة وأينما تم نقلهن داخل إسبانيا، حماية لكرامتهن وضمانا لسلامتهن من شبكات الاستغلال والمخاطر المحدقة بهن. The post بين سِنْدان التشرد ومطرقة الاغتصاب.. تفاصيل مرعبة عن وضع بنات المغرب بسبتة appeared first on هوية بريس.
أكثر من الرجال.. أمراض القلب تكسر حاجز العمر لدى النساء
هوية بريس – وكالات لطالما ارتبطت أمراض القلب بالتقدم في العمر، لكن هذه الصورة التقليدية بد…











