في يومهم الوطني.. مغاربة العالم..كفاءات اقتصادية وعلمية في خدمة التنمية

يُخلد المغرب،الاثنين 10 غشت 2026، اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، تحت شعار دال يحمل عنوان”المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030 “. ويكتسي الاحتفال هذه السنة، أهمية خاصة لتزامنه مع استمرار تنفيذ الأوراش الاستراتيجية الكبرى التي أطلقتها المملكة في أفق سنة 2030. والتي تشمل تطوير البنيات التحتية، وجذب الاستثمارات، وتسريع التحول الرقمي، وإنجاح الانتقال الطاقي، وتدبير الموارد المائية، وتحديث الخدمات العمومية. كما يأتي هذا الموعد في خضم استعداد المغرب لتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم سنة 2030. وهو الحدث الذي يمثل، وفق البيان، فرصة استثنائية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية، وإبراز المؤهلات التي تتوفر عليها المملكة على المستويين الوطني والدولي. ويشكل التفكير في إدماج مغاربة العالم في الأوراش الهيكيلية الكبرى لتي تفتحها المملكة، خطوة هامة نحو تعزيز مكانة أقراد الجالية المغربية بالخارج في المسار التنموي للبلاد، وتقوية دورهم في مجال الاستثمار، والانتقال من منطق “التحويلات المالية” إلى منطق الشراكة الاقتصادية الكفيلة بتحريك القطاع الخاص وتوسيع وتنويع حجم الاستثمارات، بما يسهم في مضاعفة فرص الشغل. يشار إلى أن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت 61,48 مليار درهم متم شهر يونيو 2026، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 9,9 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025 التي بلغت فيها نحو 55,95 مليار درهم. وتشكل هذه التحويلات ما بين 7 إلى 8 في المائة من قيمة الناتج الداخلي الخام للمغرب، مما يجعلها أحد أهم مصادر العملة الصعبة للاقتصاد الوطني، إلى جانب مداخيل السياحة. وتروم مناسبة الاحتفال باليوم الوطني لمغاربة العالم، تطوير آليات التواصل والمواكبة لفائدة مغاربة العالم، وتعزيز انخراطهم في المشاريع التنموية الوطنية، وتسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن يضطلعوا به في مواكبة الأوراش الاستراتيجية التي تشهدها المملكة، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم وشبكات علاقاتهم في دعم مسار التنمية في أفق 2030. كما تروم إبراز مكانة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، وتثمين إسهاماتها في مجالات متعددة، لاسيما المجالات العلمية والاقتصادية والتكنولوجية والثقافية، إلى جانب التعرف على الصعوبات والتحديات التي تواجهها. وبالنظر إلى الدور الكبير الدي تلعبه الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في التنمية الاقتصادية والبحث العلمي في المغرب ، فإن الأمر يستوجب بلورة استراتيجية جديدة في التعامل معها، من خلال الانتقال من منطق الاهتمام الموسمي بأفراد الجالية المغربية بالخارج من حلال عمليات العبور، إلى منطق الشراكة الاقتصادية الحقيقية و الفعالة.
استنفار أمني بسبتة تحسبا لمحاولة اقتحام جديدة للمدينة المحتلة
ألغت وزارة الدفاع الإسباني،في إجراء احترازي، تصاريح الإجازة لفائدة العسكريين المنتشرين بمد…





