استنفار غير مسبوق بمحيط سبتة ومليلية المحتلتين

هوية بريس – متابعات رفعت السلطات الأمنية المغربية والإسبانية درجة التأهب القصوى على طول الشريط الحدودي المحاذي لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، تحسبا لمحاولات عبور جماعية دعت إليها حملات مجهولة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتأتي هذه التحركات الاستباقية، التي أسفرت عن إيقاف مئات الأشخاص، بالتزامن مع اقتراب موعد 15 غشت الجاري المستهدف في هذه النداءات الرقمية. وشهدت اليومان الماضيان تعبئة أمنية استثنائية على جانبي الحدود، استجابة لانتشار دعوات تحريضية تستهدف القاصرين والشباب، وتحثهم على التوجه نحو المعابر والأسلاك الحدودية لتنفيذ عمليات اقتحام مكثفة. وقد دفعت هذه التطورات الأجهزة المختصة إلى اعتماد مقاربة وقائية ترتكز على تطويق التحركات المشبوهة قبل وصولها إلى النقاط الحساسة. تدخلات استباقية.. إيقاف مئات المشتبه فيهم بالناظور في إطار هذه الإجراءات الوقائية، أوردت تقارير إعلامية وطنية، استنادا إلى مصادر مطلعة من مدينة بني أنصار، أن المصالح الأمنية المغربية باشرت عمليات تمشيط واسعة أسفرت عن إيقاف حوالي 400 شخص، أغلبهم من الشباب والقاصرين، للاشتباه في تخطيطهم للمشاركة في محاولات استهداف معبر باب مليلية والسياج الحدودي. وبالموازاة مع ذلك، عززت القوات العمومية انتشارها في محيط “باب سبتة” والمناطق المجاورة بمدينة الفنيدق لمنع تشكل أي تجمعات بشرية. استنفار بسبتة المحتلة.. تعزيزات أمنية لاحتواء الوضع على الجانب الآخر من الحدود، تعيش مدينة سبتة المحتلة حالة من الترقب والحذر الشديدين. فقد سارعت السلطات الإسبانية إلى نشر تعزيزات أمنية إضافية تضم العشرات من عناصر الشرطة والحرس المدني، جرى توزيعهم على النقاط الساحلية والأحياء الحساسة مثل “برينسيبي” و”طاراخال”، تحسبا لأي انفلات مفاجئ قد يعيد سيناريوهات التدفق الجماعي إلى الواجهة. وتزداد مخاوف الجانب الإسباني في ظل المعطيات التي تشير إلى تواجد أعداد كبيرة تتراوح بين 13 و15 ألف شخص داخل المدينة السليبة، من ضمنهم شباب ومهاجرون يتوزعون على الشواطئ والمناطق القريبة من مراكز الإيواء، مما يجعل الوضع قابلا للاشتعال في أي لحظة إذا ما نجحت محاولات الاقتحام الجديدة. رصد رقمي ومقاربة لتفادي المآسي الإنسانية وتعكس هذه التعبئة الأمنية المزدوجة وعيا بخطورة الدعوات الرقمية المجهولة التي باتت تنتشر في مجموعات مغلقة يصعب تتبعها تقليديا. ولا تقتصر المخاوف الأمنية على مجرد اختراق الحدود، بل تمتد لتشمل خطر وقوع حوادث تدافع مميتة أو مواجهات قد تعرض حياة القاصرين والقوات المكلفة بالحماية للخطر. ويُظهر هذا الاستنفار المستمر أن المقاربة الأمنية الاستباقية تظل صمام الأمان الأول لمنع استغلال شبكات التهريب ومنصات التواصل الاجتماعي للشباب، في انتظار بلورة حلول جذرية تستوعب تطلعات هذه الفئات وتحد من جاذبية الهجرة غير النظامية. The post استنفار غير مسبوق بمحيط سبتة ومليلية المحتلتين appeared first on هوية بريس.
عاجل.. بلاغ من الديوان الملكي
هوية بريس- متابعات بلاغ من الديوان الملكي : ” استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره …






