كتب “مدارس الريادة”.. وزارة التربية الوطنية تخرج عن صمتها

هوية بريس – متابعات في ظل ترقب الأسر المغربية للدخول المدرسي الجديد، كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تفاصيل مسار طبع وتوزيع كتب مدارس الريادة الخاصة بالسلك الابتدائي. وأكدت الوزارة أن نصف الكمية المبرمجة قد طُبعت بالفعل وتم الشروع في توزيعها لتأمين الأسواق، غير أن هذا التطمين الحكومي قابله تلويح من بعض التنظيمات المهنية للكتبيين بمقاطعة العملية احتجاجا على ظروف التوزيع وهوامش الربح. وتأتي هذه التوضيحات لتبديد مخاوف آباء وأولياء التلاميذ بشأن احتمال تكرار سيناريو أزمة المقررات وتوجهها نحو السوق السوداء. وفي هذا السياق، أوضح مدير مناهج التعليم الابتدائي بالوزارة، الحسين زطيط، أن عملية إنتاج الكتب المدرسية للمستويات الستة انطلقت منذ شهري مارس وأبريل الماضيين، وفق برمجة زمنية محكمة تضمن توفرها قبل انطلاق الحصص الدراسية. تفاصيل سير عملية الطبع وتدابير تزويد الأسواق وأبرز المسؤول الوزاري أن الملفات الرقمية أُعدت سلفا من طرف الفرق البيداغوجية وسُلمت للمطابع المتعاقدة، التي أتمت طبع 50 في المائة من الكمية الإجمالية المبرمجة والتي تناهز 550 ألف نسخة. وتخضع الكمية المتبقية حاليا لعملية الطبع خلال شهر غشت الجاري، مع تشديد الوزارة على فرض التزام تعاقدي يُلزم المطابع بتغطية أي خصاص محتمل في نقاط البيع خلال مدة لا تتجاوز 48 ساعة، سواء عبر إعادة الطبع الفوري أو الاستعانة بالمخزون الاحتياطي. “الوزارة لا يمكنها تقديم ضمانات بشأن عدم انتقال الكتب المدرسية إلى السوق السوداء، على اعتبار أن تتبع هذه السوق لا يدخل ضمن اختصاصاتها المباشرة، حيث يتركز تدخلنا على ضمان توفير الكتب وتتبع مسار الطبع والتوزيع”. — الحسين زطيط (مدير مناهج التعليم الابتدائي بوزارة التربية الوطنية) وفي ما يخص الأسعار التي طالما شكلت مدخلا للمضاربات، أكدت المعطيات الرسمية استقرارها في حدود متوسط الأسعار العادية، إذ يبلغ سعر الكتاب الواحد نحو 21 درهما حسب المستوى. وبالموازاة مع ذلك، تتولى الأكاديميات الجهوية طباعة كراسات مجانية ستوزع على التلاميذ بداية الموسم (مثل كراسات النشاط العلمي)، تليها كراسات أخرى مبرمجة لشهر نونبر، ما يضمن استمرارية التحصيل الدراسي دون انقطاع. أزمة في الأفق.. تلويح الكتبيين بالمقاطعة ورغم التطمينات الرسمية بضمان استقرار العرض، تبرز على الساحة بوادر احتقان قد يعرقل سلاسل التوزيع؛ إذ عبرت تنظيمات مهنية تمثل الكتبيين المغاربة عن استيائها من ظروف العمل الحالية، مؤكدة استمرار تسجيل نقص في بعض العناوين بالسوق. وتتدارس هذه الهيئات إمكانية مقاطعة الشركات المكلفة بطباعة وتوزيع مقررات مؤسسات الريادة، مبررة موقفها بغياب “هامش الربح المتعارف عليه”. ويضع هذا التباين بين التأكيدات الوزارية بوفرة المخزون ومخاوف المهنيين، عملية التوزيع أمام اختبار حقيقي، ما يتطلب تنسيقا محكما وتدخلا استباقيا لضمان سير الدخول المدرسي بسلاسة، وحماية حق التلاميذ في الحصول على مقرراتهم دون إثقال كاهل الأسر. The post كتب “مدارس الريادة”.. وزارة التربية الوطنية تخرج عن صمتها appeared first on هوية بريس.
تقرير يحذر من تصفح الهاتف فور الاستيقاظ لما قد يسببه من توتر وتشتت
هوية بريس- متابعة حذّر تقرير نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» من أن تصفح الهاتف مباشرة بعد الاست…




