الأزمي يُحرج لقجع والعلمي: من موّل “الفراقشية” الذين حرموا المغاربة من فرحة العيد؟

هوية بريس- متابعات قال إدريس الأزمي الإدريسي، الوزير السابق والقيادي في حزب العدالة والتنمية، إن وصف وزير الميزانية للمضاربين في قطاع المواشي واللحوم بـ«الإرهابيين الحقيقيين» يمثل، حسب تعبيره، «قمة التنصل من المسؤولية»، متسائلاً عن الجهة التي ساهمت في تمويل ودعم هؤلاء الذين اتهموا بالمساهمة في حرمان المغاربة من فرحة عيد الأضحى. وأوضح الأزمي أن الحكومة، ولا سيما وزير الميزانية، اتخذت منذ سنة 2022 سلسلة من الإجراءات لفائدة مستوردي المواشي واللحوم، شملت الدعم المالي المباشر، والإعفاءات الجمركية والضريبية، وتحمل الدولة للضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد خلال سنتي 2023 و2024. وذكر أن الدعم المباشر لاستيراد الأغنام الموجهة لعيد الأضحى بلغ 500 درهم عن كل رأس خلال سنتي 2023 و2024، بكلفة إجمالية ناهزت 437 مليون درهم. وأضاف القيادي في حزب العدالة والتنمية أن رسوم الاستيراد على المواشي واللحوم جرى وقف تحصيلها منذ 2022، فيما تحملت الميزانية العامة الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد خلال سنتي 2023 و2024، قبل أن يتم الإعفاء من هذه الضريبة بموجب قانوني المالية لسنتي 2025 و2026. ووفق المعطيات التي أوردها الأزمي، تجاوز حجم الإعفاءات من رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد 13 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 2022 إلى أكتوبر 2024، معتبراً أن استمرار هذه الإعفاءات خلال 2025 و2026 رفع الكلفة الإجمالية بشكل أكبر. واعتبر الأزمي أن دفاع الحكومة عن هذه الإجراءات باعتبارها مجرد تنازل عن موارد جبائية وجمركية، وليس دعماً مالياً مباشراً، «ضعيف ومردود عليه»، لأن الهدف المعلن منها كان المساهمة في خفض أسعار المواشي واللحوم، وهو ما يقول إنه لم يتحقق. وأضاف أن المستهلك المغربي لم يستفد، بحسب تقديره، من هذه الإعفاءات بالشكل المأمول، بينما تحولت عملياً إلى هوامش إضافية لفائدة بعض المستوردين. وانتقد الوزير السابق بشدة مواقف حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، معتبراً أنهما حزبان أساسيان في الحكومة الحالية ولا يمكنهما، وفق تعبيره، التنصل من مسؤولية السياسات التي اتُخذت خلال السنوات الأخيرة. وربط الأزمي بين هذه السياسات وبين موجة الغلاء التي عرفتها أسعار عدد من المواد، خاصة المواشي واللحوم، معتبراً أن الإجراءات الحكومية ساهمت في إضعاف القطيع الوطني ولم تحقق الأهداف المعلنة بشأن حماية القدرة الشرائية. وأشار المتحدث إلى أنه سبق أن حذر، إلى جانب جهات أخرى، من أن دعم الاستيراد والإعفاءات الجمركية والضريبية لن تؤدي بالضرورة إلى خفض الأسعار، وقد تساهم بدلاً من ذلك في تبديد المال العام وإضعاف الإنتاج الوطني. واعتبر أن التطورات التي شهدها سوق المواشي واللحوم خلال السنوات الأخيرة تؤكد، من وجهة نظره، صحة هذه التحذيرات. وختم الأزمي الإدريسي انتقاده بدعوة الحكومة والأحزاب المشكلة لها إلى «احترام ذكاء المغاربة» ومراعاة مشاعرهم، محذراً من استمرار ما وصفه بـ«المسرحيات السخيفة»، في ظل حالة الاحتقان التي يعيشها المواطنون، وخاصة فئة الشباب، نتيجة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسات الحكومية المتبعة. The post الأزمي يُحرج لقجع والعلمي: من موّل “الفراقشية” الذين حرموا المغاربة من فرحة العيد؟ appeared first on هوية بريس.
المنصوري تعلن الأغلبية الحكومية.. “الجرار” و”الميزان” و”الوردة” و”الكتاب”
أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المعينة والمنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأم…








