Home الصحافة المغربية “إلا رسول الله”.. رئيس الحكومة السابق يتبنى ردا قويا للقزابري على الفايد

“إلا رسول الله”.. رئيس الحكومة السابق يتبنى ردا قويا للقزابري على الفايد

“إلا رسول الله”.. رئيس الحكومة السابق يتبنى ردا قويا للقزابري على الفايد

هوية بريس – متابعات دخل الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، على خط الغضبة الشعبية المنددة بتطاول محمد الفايد على مقام النبوة، حيث أعاد نشر مقال قوي للشيخ المقرئ عمر القزابري. وتأتي هذه الخطوة لتأكيد الانخراط في حملة الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والتصدي للإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية. وتفاعل الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية مع الجدل الدائر، عبر حسابه الرسمي بمنصة “إكس” (تويتر سابقا)، حيث شارك نصا مطولا للشيخ القزابري وسمه بوسم “#إلا_رسول_الله”، وهو ما وثقته صورة الشاشة المرفقة بحسابه، في خطوة تعكس اصطفافا واضحا إلى جانب الغيورين على الجناب النبوي الشريف ضد الانحرافات التي صدرت مؤخرا عن محمد الفايد. استنكار واستهجان.. مقام النبوة خط أحمر وتضمن المقال الذي تبناه العثماني استنكارا شديد اللهجة لأي محاولة للنيل من مقام النبوة، متسائلا باستغراب وألم عن إمكانية وجود غاية أو حب يفوق حب المسلمين لنبيهم الكريم بعد الله عز وجل، ومؤكدا أن النبي صلى الله عليه وسلم زكاه الله في القرآن الكريم وكفاه المستهزئين. “هل عندنا بعد الله سبحانه وتعالى أغلى من رسول الله صلى الله عليه وسلم..؟ وإن القلب ليعتصر ألما وحزنا.. وما كان يدور بالخَلَدِ يوما.. أن نسمع من يتطاول على نبينا وإمامنا وقدوتنا وشفيعنا”. — الشيخ عمر القزابري (في مقال أعاد نشره د. سعد الدين العثماني) وشدد النص على أن محاولات النيل من شخص الرسول الأعظم ستبوء بالفشل الذريع، موجها خطابا حازما للمتطاولين بأن النبي هو “سيد أسيادهم رغم أنوفهم”، وأن محبته ستظل راسخة ومزروعة في الأجيال القادمة مهما حاول المشككون، لأن الله ناصره ومؤيده. مسؤولية النصرة والتصدي للمتطاولين ولم يقف رد القزابري عند حدود الاستنكار العاطفي، بل اعتبر أن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم مسؤولية عظيمة ملقاة على عاتق كل من آتاه الله القدرة، من مسؤولين وعلماء وطلبة علم وعموم المسلمين، وذلك ضمن الإطار القانوني والمؤسساتي. وأشار المقال إلى أن أعداء ومبغضي رسول الله، مهما اجتمعت تدبيراتهم وتحزبوا، فإن الله لهم بالمرصاد وسينتقم منهم. وتعكس إعادة نشر هذا المقال من شخصية سياسية ودعوية بوزن الدكتور العثماني، حجم الاستياء العارم الذي خلفته تصريحات الفايد داخل الأوساط المغربية، لتؤكد أن الدفاع عن المقدسات، وفي مقدمتها مقام النبوة، يبقى قاسما مشتركا يوحد المغاربة بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم متى ما تم تجاوز الخطوط الحمراء. The post “إلا رسول الله”.. رئيس الحكومة السابق يتبنى ردا قويا للقزابري على الفايد appeared first on هوية بريس.

علي حنينمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

seven + 17 =

Check Also

عميد “إيركام” يترقب تفعيل الحكومة الجديدة للطابع الرسمي للأمازيغية

قال أحمد بوكوس، عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، إن “تخليد الذكرى الفضية لخطاب صاحب …