نداء ورجاء للمسؤولين: أوقفوا الفايد عند حَدِّه!

نداء ورجاء للمسؤولين: أوقفوا الفايد عند حَدِّه! هوية بريس – د.محمد أبو الفتح لا يخفى على الخاص والعام ما صدر عن المدعو “محمد الفايد” من كلام غاية في السوء، ومن آخر ذلك: ☆ أولا: تدوينة له يقدح فيها في حكمة الله : “كيف يختار الله أميا في أرض قاحلة لتبليغ الرسالة؟!”، مع أنه يتبجح بحفظه للقرآن، فهو يعلم إذاً أن الله تعالى هو من وصف نبيه بالأمية فقال: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ) الآية[ الأعراف157]. وقال: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ)(الجمعة2). والأميةفي حقه صلى الله عليه وسلم صفة كمال؛ خلافا لغيره وذلك لأمرين : 1- لأنها دليل من دلائل نبوته، وردٌّ على تشكيك المشككين في نزول الوحي عليه، كما قال تعالى: (وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ) [العنكبوت 48]. 2- لأن القراءة والكتابة إنما هما وسيلة لتعلم العلوم، والنبي صلى الله عليه وسلم لا يحتاج إليهما لأنه يتلقى العلم النافع من ربه مباشرة عن طريق الوحي، كما قال الله له ممتنا عليه : (وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا)( النساء113). وأود التنبيه إلى أنه قال في تدوينته أولا: “كيف يختار الله جاهلا…” عوض قوله “أميا”، ثم عدلها لما استشعر خطورتها عليه، وصدق الله إذ قال في المنافقين: (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) [محمد30]. أي: في فلتات ألسنهم. ☆ ثانيا: مقطع فيديو له يتضمن استهزاء ببعض ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من صِفاته الخِلقية، وتكذيبا ببعض ما ثبت من خصائصه النبوية، قائلا بأسلوب ساخر : “…ويمجدون الرسول، وعريس القيامة، وعندو الحوض، جميل، وعندو عينين جميلتان، وكان شعره، وكان إذا جلس، وكان إذا مر يسلم عليه الحجر والشجر، وكان إذا كذا وكذا…”. ● أقول : من أجل هذا -وغيره كثير- نتقدم بطلب إلى الجهات المسؤولة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإيقاف هذا الشخص عند حده، وذلك لما يلي: -1- تطاوله على الله عز وجل وطعنه في حكمته، ولا يشفع له محاولته التنصل من ذلك، فإن كلامه يدل على ذلك صراحة وإن زعم أنه لم يقصد ذلك، ولو فتح هذا الباب لصار كل إنسان يتطاول على المقدسات ويسخر منها فإذا ضاقت عليه السبل زعم أنه لم يقصد السب والتطاول، وأن الناس لم يفهموا كلامه. 2-تطاوله على الجناب النبوي، وسخريته من بعض صفاته وخصائصه الثابتة عنه صلوات ربي وسلامه عليه. ولا تشفع له محاولاته البائسة للتنصل من كلامه كما لم يشفع للمنافقين محاولتهم التنصل من الاستهزاء بالله ورسوله بقولهم: (إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ” فقال الله لهم : (قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ ☆ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ) [التوبة 66 – 67]. 3- تطاوله على ملك البلاد بسخريته من جَدّه صلوات ربي وسلامه عليه، وفي هذا حط من منزلة إمارة المؤمنين، و طعن في أصل مصداقيتها، المستمدة من السنة النبوية. 4- تطاوله على المجتمع المغربي المسلم، وإبذاؤه للمؤمنين بطعنه في معبودهم، وفي متبوعهم صلى الله عليه وسلم، وقد اختار لذلك شهر ربيع الأول الذي يتذكر فيه المسلمون مِنة الله عليهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وبعثته، كما اختار المستعمر الفرنسي سابقا يوم عرفة لنفي محمد الخامس وعائلته الملكية إمعانا منه في إذلال واحتقار المغاربة… ولا يشفع له تستره خلف ستار حرية الرأي والتعبير، فإن ذلك لا يسمح له بأن يسخر من مقدسات المجتمع الذي يعيش فيه، ولو كان في الهند أو الصين لما تجرأ على السخرية من معبودات الهندوس والبوذيين… فهل باتت مقدساتنا -نحن المسلمين- عديمة القِيمة في بلادنا ؟! وهل صارت مشاعرنا غير مُستحِقّة للاحترام والتقدير في مجتمعنا؟! 5-تهديده للأمن الروحي للمغاربة، بتشكيكهم في ثوابتهم، والسخرية بعقيدتهم الإسلامية. 6- تهديده للسلم الاجتماعي في بلادنا، لأن تصرفاته واستفزازاته غير المسؤولة يمكن أن تترتب عليها ردود أفعال غير منضبطة، ناجمة عن الشعور بالإهانة… 7-فتحه الباب لغيره من السفهاء ليطعنوا في ثوابت الأمة المغربية بدعوى ممارسة الحق في حرية الرأي والتعبير، مما يهدد الأمن والاستقرار ويعرض البلاد لما لا تُحْمد عقباه. لهذا وغيره ندعو – نحن المغاربة- لإلجام هذا الرجل ليكون عبرة لغيره، فإن من أمن العقوبة أساء الأدب… وإنا والله لنخشى إن نجا هذا الشخص من العقوبة أن يعمنا الله بعقاب منه غضبا لنبيه صلى الله عليه وسلم… (وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ) [الرعد32]. اللهم إنا نبرأ إليك من جرأة سفهائنا عليك وعلى رسولك، ونعوذ بك أن تعذبنا بتقصيرنا في حقك وحق نبيك، أو أن تهلكنا بما يفعله السفهاء منا… وإليك نشكو ضعفنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس … حسبنا أنت ونعم الوكيل. The post نداء ورجاء للمسؤولين: أوقفوا الفايد عند حَدِّه! appeared first on هوية بريس.
حزب “النخلة” يختار “المساندة النقدية” للحكومة
اختارت الحركة الديمقراطية الاجتماعية التموقع في صف المساندة خلال المرحلة المقبلة، مع الاحت…









