محامي بهيئة البيضاء: حرية التعبير ليست رخصة للإساءة إلى الدين الإسلامي أيها “البائد”

هوية بريس – متابعة تحت عنوان “حرية التعبير ليست رخصة للإساءة إلى الدين الإسلامي أيها “البائد”“، كتب المحامي ذ.سعيد ديدي “حرية التعبير حق مكفول، لكنها ليست شيكاً على بياض، ولا تمنح أحداً الحق في الإساءة إلى الدين الإسلامي أو التطاول على مقدساته، و منها طبعاً أشرف الخلق سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. أيها «البائد»”. وتساءل العضو في هيئة الدار البيضاء في منشور له على فيسبوك “ألم تعلم أن الفصل 267-5 من مجموعة القانون الجنائي المغربي يجرّم صراحة الإساءة إلى الدين الإسلامي، وينص حرفياً على: «يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وبغرامة من 20.000 إلى 200.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من أساء إلى الدين الإسلامي أو النظام الملكي أو حرض ضد الوحدة الترابية للمملكة. ترفع العقوبة إلى الحبس من سنتين إلى خمس سنوات وبغرامة من 50.000 إلى 500.000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، إذا ارتكبت الأفعال المشار إليها في الفقرة الأولى أعلاه بواسطة الخطب أو الصياح أو التهديدات الملفوف بها في الأماكن والتجمعات العمومية أو بواسطة الملصقات المعروضة على أنظار العموم أو بواسطة البيع أو التوزيع بواسطة كل وسيلة وكل وسيلة تحقق شرط العلنية بما فيها الوسائل الإلكترونية والورقية والسمعية البصرية»”. وأضاف المحامي ديدي “وبالتالي فالعقوبة تكون أشد عندما ترتكب الأفعال علانية، بما في ذلك بواسطة الوسائل الإلكترونية و وسائل التواصل الإجتماعي”. وعليه، يتابع ديدي في منشوره “متى ثبتت الأفعال وتوافرت عناصر الجريمة، فإن الأمر لا يتعلق بمجرد «رأي» محمي بحرية التعبير، وإنما بفعل جرمي متكامل تترتب عنه المسؤولية الجنائية، وهو ما يقتضي من النيابة العامة، متى توافرت الشروط القانونية، ترتيب الآثار التي يقررها القانون وتحريك الدعوى العمومية وفقاً للقواعد والمساطر الجاري بها العمل تلقائيا، أو بناء على شكايات في الموضوع”. وأوضح ديدي “أن المسألة، بالنسبة لنا نحن كمسلمين، لا تقف عند حدود القانون الوضعي؛ فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [الأحزاب:57]. ويقول سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة:61]”. كما إشار ديدي إلى ضرورة التفريق “بين حرية التعبير وبين الإساءة والتطاول؛ فالأولى حق، أما الثانية فليست حقاً مطلقاً، بل قد تكون فعلاً مجرّماً قانوناً ومرفوضاً شرعاً وأخلاقاً”، مردفا “احترم ما شئت، واختلف مع من شئت، ولكن لا تجعل من حرية التعبير ذريعة للتطاول على مقدسات ملايين المسلمين المحمية بمقتضى الدستور والقانون الجنائي”. The post محامي بهيئة البيضاء: حرية التعبير ليست رخصة للإساءة إلى الدين الإسلامي أيها “البائد” appeared first on هوية بريس.
كواليس انتخاب التويزي .. نواب تائهون ومصافحات بين الخصوم واحتجاج اليسار
لم تكن جلسة انتخاب أحمد التويزي رئيسا جديدا لمجلس النواب، أمس الثلاثاء، بعد الاستحقاقات ال…









