العثماني يقدم “إضاءات منهجية” في قضية الهجوم على “علماء الإسلام المعروفين”

هوية بريس – متابعة تحت عنوان “إضاءات منهجية” كتب الدكتور سعد الدين العثماني “تأملت كثيرا من الكتابات والتدوينات في الفترة الأخيرة، والتي تهاجم علماء الإسلام المعروفين من كل حدب وصوب، وباستعلاء وقلة أدب. فأضرت كثيرا، لأمور منها”. الأولى حسب العثماني “ليس المشكلة في إثارة الأسئلة، وفي النقد، ولكن أن يظن الإنسان نفسه فوق الجميع، ويستخدم عبارات توحي بالعلم المطلق، والمنطق العلمي يقتضي أن يقدم الإنسان رأيه بنسبية وتواضع، وليس بالقطع والجزم والاتهام. فذاك علم لا يبارك الله فيه، ولن يتلقاه عباده بالقبول”. الإضاءة الثانية “لا حرج في انتقاد رأي هذا العالم أو ذاك، من القدماء والمحدثين، ولا عيب في ابتكار رأي جديد، لكن لكل علم قواعد وأصول، تجاوزها إنما ينشر الفوضى ولا يبني معرفة”. أما الثالثة يضيف العثماني في منشور له على فيسبوك “قرأت بالخصوص التهجمات على صحيح البخاري، وبغض النظر عن سوء الأدب الذي من الخلق أن نتحدث به عن كل إنسان بله عن العلماء، فكمية الجهل بكيفية تعامل المحدثين مع المرويات والقواعد التي اعتمدوها توقع في الخطأ والخلط. فمثلا ما لا يعلمه الكثيرون أن جميع أحاديث صحيح البخاري موجودة في دواوين السنة قبله، وكلها مروية بأسانيد أخر ليس فيها البخاري، فهو بالتالي لم يخترعها وإنما انتقاها. والتهجم على البخاري بسببها جهل بأصول العلم وقواعده”. الإضاءة الرابعة “يشهد إرث البخاري واحتفاء الأمة به على نبوغه وذكائه وسعة علمه، وكل انتقاص منه لن ينقص من مقدار الاحترام والتقدير اللذين يحظى بهما”. وبخصوص الإضاءة الخامسة، كتب العثماني “جميع الأمم المتقدمة تحترم أسلافها من العلماء وتجلهم، مع وضع إنتاجهم على مشرحة البحث والتمحيص، لكن بأدب وفي احتفاء، فليس من العدل أن يقوم بعضنا باستعمال أسلوب الهدم والتهجم حينا، وأسلوب التهكم والاستهزاء حينا آخر تجاه أسلافنا. فلن يبارك الله في أمة لا تتعامل مع تاريخها بتقدير وإنصاف”. The post العثماني يقدم “إضاءات منهجية” في قضية الهجوم على “علماء الإسلام المعروفين” appeared first on هوية بريس.
الخيمة الصحراوية تتألق بكوبنهاغن
فرضت الخيمة الصحراوية، رمز الثقافة الحسانية، التي أقيمت في قلب معرض الصناعة التقليدية المغ…










