إقبال متزايد على رياضة ركوب الأمواج بشاطئ أكلو

يشهد شاطئ سيدي موسى أكلو بإقليم تيزنيت إقبالا متزايدا من ممارسي رياضة ركوب الأمواج، مستفيدين من الخصائص الطبيعية للمنطقة، ولا سيما انتظام الأمواج وتنوعها بما يلائم مختلف المستويات. وتبعد هذه الوجهة الساحلية بنحو 15 كيلومترا عن مدينة تيزنيت، وأصبحت تستقطب هواة «السورف» من فئات عمرية ومستويات مختلفة، بينهم محترفون وممارسون ذوو خبرة، إلى جانب مبتدئين يخوضون تجاربهم الأولى في هذه الرياضة البحرية. وتساهم جمعية تيزنيت لركوب الأمواج في تأطير الممارسين ومساعدتهم على تطوير مهاراتهم، مستفيدة من الموقع الساحلي لشاطئ أكلو وانفتاحه على المحيط الأطلسي وما يوفره من ظروف ملائمة لممارسة هذه الرياضة. وأوضح يونس أشقار، رئيس الجمعية، أن ركوب الأمواج يتطلب مجموعة من المهارات، من بينها اللياقة البدنية والتركيز والتوازن، فضلا عن القدرة على التعامل مع التغيرات المستمرة في حركة الأمواج. وأضاف أن ممارسة هذه الرياضة لا تقتصر على الجانب البدني، بل تساعد أيضا على تعزيز الثقة بالنفس وتنمية روح التحدي والانضباط، خصوصا لدى فئة الشباب والناشئة. ويعكس تنامي الإقبال على شاطئ أكلو لممارسة ركوب الأمواج تنوع المؤهلات التي يزخر بها إقليم تيزنيت، كما يعزز فرص ترسيخه كإحدى الوجهات الملائمة للسياحة الرياضية، التي تجمع بين الأنشطة البحرية والاستمتاع بالمشهد الطبيعي والساحلي للمنطقة.
موجة حرارة بـ50 درجة مئوية داخل مجمدات المتاجر الفرنسية
لم تعد الهجمات السيبرانية تقتصر على الشاشات والبيانات، بل قد تمتد إلى المنتجات الغذائية. ه…










