في الاجتزاء حين يُسمّى إنصافًا.. لا تُحاكموا الحلقة وتنسوا السلسلة

هوية بريس – ذ.محمد بوقنطار أيها المدافعون عن الترف الفكري استحيوا من الله حق الحياء، فلطالما تعلمنا أن كلام الرجال يؤخذ ويحمل على مذهب ومحمل قائليه، وقد علمتم كما علمنا مذهب الرجل ومحامل سردياته الموغلة في الزندقة والفجور، كما تعلمنا أن الإعمال أنصف وأعدل من الإهمال، كما أن تقنية الاجتزاء هي تطفيف وتزوير وغش وخداع لأمة المتابعين لهذا الصراع، ذلك أن وقوفكم طويلا ومرابطتكم عند حياض الدفاع عن تدوينة ليست يتيمة وِترية للسيد الفايد في معركته ضد دين الإسلام أو ضد الكهنوت كما يطيب له النبز ويحلو السب، في مقابل ترك وعدم اعتبار ما أسسه طوال ثلاث سنوات خلت أو أربع من رصيد يصب في مستنقع الردة ويغذي ماخور المروق، وهو الرصيد الذي عاينه الجميع وتابع فصول حيدته وإقعاده الصغير والكبير، والعامي والعالم، والمقلد والراسخ… فلم الضرب صفحا عن كل ما مضى ولا يزال يتكرر تحت طائلة الإصرار والحبور به والاستبشار، ومن ثم الانغمار في مدافعة ومرافعة صافقة عن الفايد وحمل الخلاف في أمية النبي ورفعها إلى مقام ما استوت فيه أدلة الطرفين وصار وفق الضوابط خلافا معتبرا؟؟؟ ولربما كان موقفكم هاهنا فيه قدر من التجرد ونصيب من الإنصاف لو أن الرجل كان صاحب تدوينة واحدة ملتبسة، فحينها يلتمس لصنيعكم ألف عذر وعذر، ولكان جاز لنا ولكم أن نحمل كلامه على أحسن المحامل مفهومًا. أما والحال أنها تدوينة تُعد حلقة في سلسلة طويلة من الخرجات جار فيه الفايد واعتسف وتخطى كل الحدود واقتحم كل العقبات وأبعد النجعة في التمرد على كل ما له أنفاس من صميم الوحي، فليس ثمة وصف يناسب دفاعكم إلا أنكم مشاركون فعليا وسلوكيا في حرب الرجل ضد عقيدة المسلمين في سياق الواسع الذي لا نحجره تدليسا وكذبا وزورا لنفتح الطريق أمام القصف العابر على جسر الألقاب والتصنيفات التي دأب الرجل على رفع شعارها وأعني بها ألقاب الكهنوت وتصنيفات السلفيين والإخوان… فهل كان من المعقول قبل المنقول أن نتناسى ونتغافل آلام وكوارث كل هذا السيل العرم المأفون الصراخ ثم نطفق منتهضين لنتحاكم إلى حلقة منفردة من تلك السلسلة الضاربة في الطول، فلا أظن هذا إلا اجتراء وافتراء من جنابكم لا يقل إجراما عن الفاعل المقترف لكبيرة الكبائر ضد الله ورسوله وكتابه وسنة نبيّه صلى الله عليه وسلم، وحاسب صاحبنا وفق ما تعودنا أن نقوله في غير تألٍّ على الله: “عليه من الله ما يستحق آمين”. The post في الاجتزاء حين يُسمّى إنصافًا.. لا تُحاكموا الحلقة وتنسوا السلسلة appeared first on هوية بريس.
الخيمة الصحراوية تتألق بكوبنهاغن
فرضت الخيمة الصحراوية، رمز الثقافة الحسانية، التي أقيمت في قلب معرض الصناعة التقليدية المغ…










