وفاء التجي تكسر القواعد: امرأة تقود معركة اللوائح المحلية بوجدة أنگاد بندية وتحد
اختارت السيدة وفاء التجي، المرشحة في اللائحة المحلية لحزب التقدم والاشتراكية بدائرة وجدة أنگاد، أن تخوض تجربتها الانتخابية بخطاب صريح ومباشر، يضع المسؤولية السياسية في مكانها الطبيعي، ويعيد للمواطن دوره كفاعل أساسي في صناعة القرار. وخلال اللقاء التواصلي الذي عقده حزب التقدم والاشتراكية بمدينة وجدة مساء اليوم الجمعة، تحدثت الأوجي بصراحة عن تجربتها الانتخابية الأولى بهذا الحجم، معتبرة أن دخول غمار المنافسة ليس مجرد خطوة شخصية، وإنما مسؤولية حقيقية تجاه المواطنين. وقالت، في جوهر رسالتها، إن زمن الاكتفاء بالمشاهدة والمتابعة ينبغي أن ينتهي، وأن المواطن المغربي، بمختلف فئاته، مطالب بالانتقال من مقاعد المتفرجين إلى قلب الحياة السياسية، والمساهمة الفعلية في صناعة القرار وتدبير الشأنين المحلي والوطني. ولم تتردد التجي في الحديث بوضوح عن حدود الأدوار التي يضطلع بها النائب البرلماني، بعيدا عن الخطابات التي تقدم للناس وعودا أكبر من صلاحيات المؤسسات. وأوضحت أن البرلماني لا يمتلك عصا سحرية لحل المشاكل الفردية، ولا يستطيع بمفرده بناء مستشفى أو خلق منصب شغل، لكن مسؤوليته الأساسية تتمثل في الترافع الجاد عن قضايا المواطنين، وطرح أسئلتهم داخل المؤسسة البرلمانية، ومراقبة السياسات العمومية، والدفع نحو إيجاد حلول تستجيب لحاجياتهم وانتظاراتهم. أما اختيارها لحزب التقدم والاشتراكية، فلم تقدمه “وفاء” باعتباره قرارا عابرا أو وليد اللحظة، بل ربطته بقناعة سياسية وفكرية راسخة. فهي ترى في الحزب تعبيرا عن يسار ديمقراطي حداثي، يضع العدالة الاجتماعية والديمقراطية ومقومات الدولة الاجتماعية والكرامة والمواطنة في صلب اهتماماته، ويسعى إلى تقديم بديل ديمقراطي وتقدمي، يفتح المجال أمام الكفاءات والنخب الجديدة، ويشجع على الانخراط الجاد والمسؤول في الحياة السياسية. وفي حديثها عن المرأة والشباب، بدت رسالتها أكثر وضوحا، وجود امرأة على رأس لائحة انتخابية لا ينبغي أن يتحول إلى مجرد واجهة شكلية أو رقم في حسابات التمثيلية الجندرية، وإنما يجب أن يكون مبنيا على الكفاءة والنزاهة والقدرة على تحمل المسؤولية والقرب الحقيقي من قضايا الناس وانشغالاتهم. وبالنسبة للشباب، تؤكد التجي أن الرهان لا يمكن أن يظل محصورا في إعداد برامج انتخابية موجهة إليهم من بعيد، بل المطلوب هو إشراكهم في صناعة القرار السياسي نفسه، ومنحهم موقعا حقيقيا داخل المؤسسات، باعتبارهم جزءا أساسيا من صناعة المستقبل، وليس مجرد جمهور ينتظر ما ستقرره الأجيال الأخرى.بهذا الخطاب، تحاول وفاء التجي أن تقدم نفسها كوجه انتخابي مختلف، يراهن على الصراحة بدل الوعود السهلة، وعلى المشاركة بدل الفرجة، وعلى الكفاءة والمسؤولية بدل الاكتفاء بالشعارات. وهي رسالة يبدو أن عنوانها الأبرز هو أن السياسة، تبدأ حين يقرر المواطن أن يغادر مقعد المتفرج ويصبح جزءا من صناعة القرار.20 دقيقة: مولود مشيور The post وفاء التجي تكسر القواعد: امرأة تقود معركة اللوائح المحلية بوجدة أنگاد بندية وتحد appeared first on جريدة 20 دقيقة – Journal 20 Minutes.
بعد التحالف “الرباعي” لتشكيل حكومة “سياسية بكفاءات عالية”.. الاختبار يبدأ من اختيار الأسماء..!
يحمل تأكيد أحزاب الأغلبية المقبلة على تشكيل حكومة سياسية تضم كفاءات عالية التزاما يتجاوز ا…





