مجددا خطبة الجمعة تفند ترهات الفايد.. تعظيم السنة واحترام مقام النبي ﷺ والصحابة

مجددا خطبة الجمعة تفند ترهات الفايد.. تعظيم السنة واحترام مقام النبي ﷺ والصحابة هوية بريس – متابعات في سياق الجدل الواسع الذي أثارته تصريحات الفايد وما تضمنته من مواقف طالت قضايا مرتبطة بالقرآن الكريم والسنة النبوية ومكانة الصحابة ومقام النبي ﷺ، جاءت خطبة الجمعة الموحدة ليوم، 11 شتنبر 2026، لتؤكد بوضوح ثوابت المرجعية الدينية في المغرب، وتضع جملة من القضايا التي أثارت الجدل ضمن إطارها العقدي والعلمي. وخصص المجلس العلمي الأعلى خطبة الجمعة، في إطار “خطة تسديد التبليغ”، لموضوع “حقوق الرسول ﷺ على أمته”، وهو اختيار يحمل دلالات واضحة في الظرف الراهن، خصوصا مع تصاعد النقاش حول حدود التعامل مع السنة ومقام النبوة ومكانة الصحابة رضي الله عنهم. وأكدت الخطبة أن الإيمان برسول الله ﷺ يقتضي التصديق بصدقه وأمانته وتبليغه عن ربه، كما شددت على أن محبته ليست مجرد عاطفة أو شعار، وإنما تقتضي اتباع سنته والاقتداء بهديه وأخلاقه وآدابه. وفي رسالة مباشرة إلى كل خطاب يحاول الفصل بين القرآن والسنة أو التقليل من حجية السنة، أبرزت الخطبة أن من حقوق النبي ﷺ اتباع سنته ونشرها وتعليم كتاب الله وسنة رسوله، مع التحذير من «الغرائب الموقعة في الاختلاف» ومن إثارة الخلاف لمجرد الخلاف وزرع الفتنة والشقاق بين الناس. كما نصت الخطبة صراحة على أن محبة النبي ﷺ تشمل محبة آل بيته وصحابته والمؤمنين، بما يؤكد أن الطعن في الجيل الذي حمل الدين ونقل السنة لا ينسجم مع مقتضيات المحبة والاتباع. أما مقام النبي ﷺ، فقد أكدت الخطبة وجوب توقيره وتعظيمه والصلاة والسلام عليه، مستندة إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾. وهكذا أكدت خطبة الجمعة بوضوح أن مقام النبي ﷺ لا يقبل الانتقاص، وأن سنته لا يجوز التشكيك فيها أو فصلها عن القرآن، وأن صحابته رضي الله عنهم محل احترام وتوقير، وأن قضايا الدين لا تؤخذ من الآراء المثيرة للجدل، وإنما من العلم الموثوق وأصول الشريعة. The post مجددا خطبة الجمعة تفند ترهات الفايد.. تعظيم السنة واحترام مقام النبي ﷺ والصحابة appeared first on هوية بريس.
شيشاوة.. قرويون بجماعة سيدي المختار يطالبون بمحطة لتحلية المياه بسبب ملوحتها
يعاني قاطنو دواوير الزنادة أهل إبراهيم، والزنادة با عمر، والنزالة، التابعة لجماعة سيدي الم…










