Home الصحافة المغربية قبل تناول فيتامين D.. هذا ما يجب أن يعرفه مرضى ضغط الدم

قبل تناول فيتامين D.. هذا ما يجب أن يعرفه مرضى ضغط الدم

قبل تناول فيتامين D.. هذا ما يجب أن يعرفه مرضى ضغط الدم

هوية بريس – وكالات يُعد الجمع بين فيتامين D وأدوية ضغط الدم آمنًا بالنسبة لمعظم الناس. لكن نوع الدواء، وجرعة الفيتامين، وما إذا كنت تتناول مكملات كالسيوم أيضًا، عوامل قد تؤثر على احتمال حدوث آثار جانبية. لا يتفاعل فيتامين D بشكل كبير مع أغلب الأدوية الشائعة لضغط الدم. فإذا أوصى طبيبك بمكملات فيتامين D بسبب انخفاض مستوياته، يمكنك عادة الاستمرار في تناول دواء الضغط كما هو موصوف، إذ لا توجد أدلة على أن الجرعات المعتادة من الفيتامين تُضعف فعالية هذه الأدوية. الاستثناء الأهم تشمل هذه الفئة أدوية مثل هيدروكلوروثيازيد وكلورثاليدون وإندباميد، وتعمل على خفض ضغط الدم عبر طرح الصوديوم والماء من الجسم، لكنها في المقابل تجعل الجسم يحتفظ بكمية أكبر من الكالسيوم. وبما أن فيتامين D يزيد من امتصاص الكالسيوم من الجهاز الهضمي، فإن الجمع بين جرعات عالية منه ومدر بول ثيازيدي قد يرفع مستوى الكالسيوم في الدم إلى حد “فرط كالسيوم الدم”، وهي حالة نادرة لكن خطرها يزداد لدى من يتناولون جرعات كبيرة من الفيتامين، أو مكملات كالسيوم إضافية، أو المصابين بأمراض الكلى أو فرط نشاط الغدة الجار درقية، وكذلك كبار السن. لذلك، قد يراقب الأطباء مستويات الكالسيوم دوريًا لمن يجمعون بين هذين العلاجين، خصوصًا عند استخدام جرعات مرتفعة. المكملات المركبة تُباع كثير من مكملات فيتامين D ضمن منتجات مركّبة تحتوي على الكالسيوم أيضًا، وهو أمر مفيد لبعض الفئات المعرضة لخطر هشاشة العظام، لكنه يزيد من احتمال ارتفاع الكالسيوم عند استخدامه مع مدرات البول الثيازيدية. لذا، لا ينبغي لمن يتناول هذا النوع من الأدوية افتراض حاجته التلقائية لكلا المكملين معًا؛ بل يجب استشارة الطبيب لتحديد الأنسب بناءً على النظام الغذائي والتاريخ الصحي ونتائج التحاليل. أعراض ارتفاع الكالسيوم رغم ندرة الحالة، فإن تجاهلها قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. ومن أبرز الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب الغثيان أو التقيؤ، الإمساك، زيادة العطش، كثرة التبول، ضعف العضلات، التشوش الذهني، والإرهاق. وترتبط هذه الأعراض غالبًا بالإفراط في تناول فيتامين D أكثر من ارتباطها بالجرعات التعويضية المعتادة. هل يخفض فيتامين D ضغط الدم فعلاً؟ تشير بعض الدراسات إلى أن من يعانون نقصًا في فيتامين D أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم، ويعتقد الباحثون أن تصحيح مستوياته قد يساعد بشكل غير مباشر عبر تنظيم منظومة الرينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون المسؤولة عن ضبط الضغط. ومع ذلك، فإن نتائج التجارب السريرية على المكملات جاءت متباينة، إذ خلصت مراجعات واسعة إلى أن مكملات فيتامين D لا تخفض ضغط الدم بشكل ملحوظ لدى عموم الناس، خصوصًا من لديهم مستويات طبيعية من الفيتامين. لذا لا ينبغي اعتبار فيتامين D علاجًا لارتفاع ضغط الدم، وينبغي الاستمرار في تناول دواء الضغط الموصوف حتى مع بدء تناول الفيتامين. الجرعة الآمنة عادة ما يوصي الأطباء بجرعة يومية تتراوح بين 800 و2000 وحدة دولية لمن يعانون نقصًا في الفيتامين، وقد تُوصف جرعات أعلى مؤقتًا لتصحيح النقص الحاد. لكن الجرعة الأكبر ليست بالضرورة أفضل؛ فالاستخدام المرتفع لفترات طويلة قد يرفع مستوى الكالسيوم ويزيد خطر حصى الكلى ومضاعفات أخرى. لذلك، ينصح الأطباء بإجراء فحص لمستوى فيتامين D ومناقشة الجرعة المناسبة مع الطبيب قبل البدء بجرعات عالية، حسب “العربية.نت”. The post قبل تناول فيتامين D.. هذا ما يجب أن يعرفه مرضى ضغط الدم appeared first on هوية بريس.

هوية بريسمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

three − two =

Check Also

شيشاوة.. قرويون بجماعة سيدي المختار يطالبون بمحطة لتحلية المياه بسبب ملوحتها

يعاني قاطنو دواوير الزنادة أهل إبراهيم، والزنادة با عمر، والنزالة، التابعة لجماعة سيدي الم…