الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تلوح بالتصعيد لمواجهة الإقصاء “البغيض”

تعيش الساحة الإعلامية على وقع تجاذبات حادة يرجح أن تعيد رسم خريطة التمثيلية المهنية داخل الهيئات المنظمة للقطاع، عقب المواقف الأخير الصادرة عن الفيدرالية بشأن مسار تشكيل مجلس الصحافة. تأتي هذه التطورات في ظل احتجاج الفيدرالية على ما تعتبره ممارسات إقصائية شابت مراحل الإعداد والتعديل، مؤكدة أن الاستمرار في تهميش الفاعلين الأساسيين يضرب المبادئ التشاركية التي يفترض أن يقوم عليها المجلس. ولم تعد هذه التحفظات محصورة في التعبير عن الرأي أو تسجيل المواقف الفردية، بل امتدت لتشكل موقفاً مؤسساتيا رافضا لمنطق الاستبعاد. وفي هذا السياق، يتجه الموقف نحو التصعيد عبر التلويح بإنهاء المشاركة في عملية الانتداب بشكل كامل. ويسعى هذا الخيار، في أبعاده التنظيمية، إلى سحب الغطاء عن المسار الحالي، بالنظر إلى أن مشروعية الهياكل التمثيلية تعتمد بالأساس على شمولية المشاركة والتوافق بين جميع مكونات الجسم الصحفي. واعتبرت الفيدرالية نفسها غير معنية بما قد يترتب عن التشكيل المرتقب لمجلس الصحافة يحمل دلالات سياسية ومهنية عميقة، فهو لا يعني مجرد الانسحاب التكتيكي، بل يؤسس لرفع اليد عن نتائج التشكيل وعدم الالتزام بقراراته المستقبلية. ويمثل هذا التطور تحديا أمام الاستقرار التنظيمي للقطاع، ويضع التوافق المهني أمام امتحان حقيقي يتطلب مراجعة القرارات لضمان تمثيلية شاملة ومصداقية للعمل المؤسساتي.
المنصوري تكشف مساء اليوم رسميا عن التركيبة السياسية لحكومتها
تتجه أنظار المتتبعين للشأن السياسي بالمغرب، مساء اليوم الإثنين، نحو مقر حزب “البام” بالربا…











