جدل التزكيات الانتخابية “مستمر”.. وقيادية اتحادية ترد على إدريس لشكر

هوية بريس- متابعات ردت القيادية بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مريم الإدريسي على تصريحات الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر بشأن مسطرة التزكيات الانتخابية، معتبرة أن ما صدر عنه تضمن، بحسب تعبيرها، «معطيات غير صحيحة» بشأن صفتها خلال الانتخابات الجماعية السابقة ونتائجها الانتخابية. وقالت الإدريسي إن لشكر سبق أن أكد، إلى جانب المدافعين عن قراراته، أن مسطرة البت في ترشيحات وكيلات اللوائح الجهوية ومنح التزكيات مرت عبر مسار مؤسساتي، بدأ بلجان التأهيل على المستوى الإقليمي، قبل أن ينتقل إلى لجان البت جهويا، مشيرة إلى أن هذه المسطرة قدمت للرأي العام الحزبي باعتبارها موضوعية ومستقلة، وأن مخرجاتها لم تكن قرارات فردية أو معدة سلفا. وفي هذا السياق، انتقدت القيادية الاتحادية ما وصفته بتغيير الرواية بشأن ترشيحها السابق، موضحة أنها لم تكن وكيلة للائحة المحلية في مقاطعة المعاريف، كما ورد في تصريح لشكر، وإنما كانت ضمن اللائحة النسائية الإضافية، بينما كان وكيل اللائحة هو العلوي المدني. وأضافت أنها شاركت فعليا في الحملة الانتخابية إلى جانب وكيل اللائحة، وساهمت في العمل الميداني وتحصيل الأصوات، كما أنفقت من إمكانياتها الشخصية دون الحصول على دعم أو تعويض من الحزب. وطرحت الإدريسي أسئلة بشأن العلاقة بين القرار السياسي للقيادة ودور لجان التأهيل والبت، متسائلة: «إذا كنت أنت من حسم منذ البداية في قرار عدم منحي التزكية، فأي دور بقي للجان التأهيل ولجان البت التي قيل لنا إنها صاحبة الاختصاص والقرار؟». واعتبرت أن الجمع بين القول باستقلالية هذه اللجان، من جهة، والحديث عن قرارات اتخذت خارجها، من جهة أخرى، يثير تناقضا بشأن طبيعة المسطرة المعتمدة في منح التزكيات. كما رفضت القيادية الاتحادية اختزال القضية في الحصول على التزكية، مؤكدة أن اعتراضها يرتبط بما وصفته بـ«الصدق السياسي» واحترام المؤسسات الحزبية ووضوح معايير اتخاذ القرار والمساواة بين المناضلات والمناضلين. واستحضرت في هذا الصدد اسم القيادية ليلى بوهو، التي أشارت إلى أنها سبق أن فازت في الانتخابات الجماعية وتشغل حاليا عضوية مجلس المقاطعة، معتبرة أن اعتماد معيار التجربة الانتخابية وتحصيل الأصوات وحده كان يفترض أن ينعكس على اختيارات التزكيات. وانتقدت الإدريسي، في السياق ذاته، ما اعتبرته إقصاء لمناضلات داخل الحزب مقابل فتح المجال أمام أسماء «غريبة عن تنظيماته أو حديثة الارتباط به»، داعية القيادة إلى تقديم توضيحات بشأن المعايير المعتمدة في اختيار المرشحات وترتيب الترشيحات، والكشف عن نتائج لجان التأهيل ومسار المستفيدات من التزكيات من الناحية النضالية والسياسية والتنظيمية. وختمت القيادية الاتحادية ردها بالتأكيد على أن مطلبها الأساسي هو «الدفاع عن الحقيقة وعن كرامة المناضلات والمناضلين»، مطالبة من اعتبرته صاحب القرار الحقيقي بتحمل مسؤوليته السياسية والأخلاقية، بدل إسناد القرارات إلى اللجان عند الحاجة. كما أكدت أنها لن تقبل، وفق تعبيرها، «تزوير الوقائع» أو محو عملها الميداني أو نسب موقع انتخابي إليها لم تشغله، معلنة استمرارها في الرد على ما تعتبره معطيات غير صحيحة. The post جدل التزكيات الانتخابية “مستمر”.. وقيادية اتحادية ترد على إدريس لشكر appeared first on هوية بريس.
الـCGT تطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي والتراجع عن قانون الإضراب وتندد بتضييق الداخلية
طالبت الكونفدرالية العامة للشغل (CGT) بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، ورفع القيود المفروضة …










