«التوحيد والإصلاح» تستنكر رفع مستوى التطبيع مع إسرائيل وتدعو إلى التراجع عنه

«التوحيد والإصلاح» تستنكر رفع مستوى التطبيع مع إسرائيل وتدعو إلى التراجع عنه هوية بريس – متابعات أعلنت حركة التوحيد والإصلاح، مساء السبت 19 شتنبر 2026، رفضها واستنكارها لما وصفته بـ«التطور غير المسبوق» في مسار العلاقات المغربية الإسرائيلية، وذلك على خلفية ما تداولته وسائل الإعلام بشأن رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين المغرب وإسرائيل إلى مستوى السفارات، والإعلان عن فتح سفارات وتعيين سفراء، إلى جانب استئناف الرحلات الجوية وتعزيز علاقات التعاون بين الطرفين. وقالت الحركة، في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، إنها تنطلق في موقفها من «واجبها الشرعي والوطني» في التنبيه إلى ما تعتبره خطورة مآلات هذا التطور، مؤكدة أن القضية الفلسطينية تمثل بالنسبة إليها قضية وطنية، ومجددة موقفها المبدئي الرافض للتطبيع مع إسرائيل. وأوضحت الحركة أن موقفها يأتي أيضا في سياق استمرار الحرب والاعتداءات على الفلسطينيين، وما قالت إنه خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى في غزة، فضلا عن استمرار الاعتداءات والانتهاكات في الضفة الغربية والقدس والمسجد الأقصى، معتبرة أن التطورات الأخيرة في مسار التطبيع تتناقض، بحسب تقديرها، مع ما وصفته بالتاريخ المغربي في نصرة القضية الفلسطينية ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة. وأكد المكتب التنفيذي للحركة، في أولى نقاط بيانه، «موقفه المبدئي الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني»، معتبرا أن هذا التوجه يتعارض مع ما وصفه بـ«التاريخ المشرّف لبلادنا في نصرة القضية الفلسطينية»، كما عبر عن دعمه لما سماه «رباط الشعب الفلسطيني ومقاومته الصامدة في وجه الاحتلال وجرائمه البشعة». وفي النقطة الثانية، أعلنت الحركة رفضها واستنكارها لما وصفته بـ«رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني إلى مستوى السفارات وتعيين السفراء»، معتبرة أن ذلك يمثل «تصعيدا لمسار التطبيع»، ودعت إلى التراجع عن هذه الخطوة والقطع مع مختلف أشكال التطبيع. وقالت الحركة إن التطبيع مع إسرائيل، وفق موقفها الوارد في البيان، «لا يمكن تبريره بأي سبب كان»، كما اعتبرت أن استمرار هذا المسار يشكل، بحسب تقديرها، خطرا على «الأمن القومي والغذائي والاقتصادي». وحذرت كذلك مما وصفته بالتداعيات السياسية والأخلاقية لهذا التطور، وبما قد يترتب عنه من تأثير على صورة المغرب ومكانته، داعية إلى «تصحيح الموقف المغربي». وفي السياق نفسه، دعت الحركة «القوى الحية» في المغرب و«أحرار العالم» إلى مزيد من اليقظة وتوحيد الجهود وتشكيل جبهات لمناهضة التطبيع بمختلف أشكاله ومستوياته، كما دعت إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والكرامة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وحث البيان، في النقطة الثالثة، على مواصلة الجهود السياسية والإنسانية والمدنية المناصرة للقضية الفلسطينية والكفاح الفلسطيني، في ظل استمرار الحرب والتوترات في الأراضي الفلسطينية. وفي المقابل، أفردت الحركة النقطة الرابعة من بيانها للتأكيد على موقفها من قضية الوحدة الترابية للمملكة، حيث جددت «تشبثها الثابت بالوحدة الترابية للمملكة المغربية»، ودفاعها عن مغربية الصحراء، مع إعلان رفضها القاطع لأي مساس بسيادة المغرب على كامل ترابه أو أي محاولة لابتزازه أو الضغط عليه في قضيته الوطنية الأولى. وأكدت الحركة أن موقفها من الوحدة الترابية لا يقبل، بحسب نص البيان، أي مساومة أو مقايضة، رافضة أي مساس بالسيادة المغربية «تحت أي ذريعة أو في إطار أي ترتيبات دولية». واختتمت حركة التوحيد والإصلاح بيانها بالاستشهاد بقوله تعالى: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾، فيما صدر البيان عن المكتب التنفيذي للحركة، ووقعه رئيسها الدكتور أوس رمّال، بالرباط بتاريخ 7 ربيع الثاني 1448هـ الموافق لـ19 شتنبر 2026. ويأتي بيان الحركة في وقت تشهد فيه العلاقات المغربية الإسرائيلية تطورات دبلوماسية وسياسية، لتعلن بذلك «التوحيد والإصلاح» بشكل صريح تمسكها بموقفها الرافض للتطبيع، ودعوتها إلى مراجعة مساره، بالتوازي مع تأكيدها على ثبات موقفها من قضية الوحدة الترابية للمملكة. The post «التوحيد والإصلاح» تستنكر رفع مستوى التطبيع مع إسرائيل وتدعو إلى التراجع عنه appeared first on هوية بريس.
نشرة إنذارية جديدة.. زخات رعدية قوية مصحوبة بالبرد والرياح في عدد من أقاليم المملكة
<p>أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، نشرة إنذارية جد…










