Home اخبار عاجلة جهة الشرق تفتح الموسم الدراسي الجديد على إيقاع توسيع العرض وتعزيز مؤسسات الريادة
اخبار عاجلة - 3 weeks ago

جهة الشرق تفتح الموسم الدراسي الجديد على إيقاع توسيع العرض وتعزيز مؤسسات الريادة

جهة الشرق تفتح الموسم الدراسي الجديد على إيقاع توسيع العرض وتعزيز مؤسسات الريادة

تدخل جهة الشرق الموسم الدراسي 2026-2027 بحزمة من الأوراش والتدابير الرامية إلى توسيع العرض المدرسي، وتحسين ظروف التمدرس، وتعزيز جودة التعلمات، في وقت يرتقب أن تستقبل المؤسسات التعليمية بالجهة 547 ألفا و606 تلميذات وتلاميذ، من بينهم 441 ألفا و739 بالتعليم العمومي. تفاصيل هذه الاستعدادات كانت محور ندوة صحفية احتضنها، اليوم الثلاثاء، مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، ترأستها السيدة مونية موزوري، مديرة الأكاديمية، بحضور المديرين الإقليميين وعدد من الأطر الإدارية والتربوية، حيث تم تقديم أبرز مستجدات الدخول المدرسي، إلى جانب حصيلة الأوراش والنتائج المسجلة خلال الموسم السابق. وتأتي هذه الاستعدادات في سياق مواصلة تنزيل خارطة الطريق 2022-2026، وما تضمنه من أهداف ترتبط بتحسين جودة التعلمات الأساس، وضمان تكافؤ الفرص، وتطوير الأنشطة الموازية، والحد من الهدر المدرسي. وأكدت مديرة الأكاديمية أن العمل الجهوي يستند إلى مختلف المرجعيات المؤطرة لإصلاح منظومة التربية والتكوين، وفي مقدمتها التوجيهات الملكية السامية، ودستور المملكة، والقانون الإطار 51.17، والرؤية الاستراتيجية 2015-2030، فضلا عن المقرر الوزاري المنظم للسنة الدراسية. وفي مقدمة الأوراش التي تراهن عليها الأكاديمية خلال الموسم الجديد، يأتي تعزيز العرض المدرسي لمواكبة أعداد المتمدرسين وتطور الحاجيات المجالية وفي هذا الإطار، تم إحداث 13 مؤسسة تعليمية جديدة، ليرتفع مجموع المؤسسات التعليمية بالجهة إلى 1020 مؤسسة، تضم 700 مدرسة ابتدائية و192 مؤسسة للتعليم الثانوي الإعدادي و128 ثانوية تأهيلية، فيما يصل عدد المؤسسات الموجودة بالمجال القروي إلى 455 مؤسسة. ولم تقتصر جهود توسيع العرض على إحداث المؤسسات، بل شملت أيضا تعزيز الطاقة الاستيعابية، من خلال إضافة 159 حجرة دراسية بمختلف الأسلاك التعليمية، منها 77 حجرة بالتعليم الابتدائي و40 بالإعدادي و42 بالتعليم الثانوي التأهيلي. كما تواصلت عمليات تأهيل البنية التحتية وتحسين شروط الاستقبال، خصوصا بالمناطق القروية، حيث تم تزويد 37 مؤسسة بالماء الصالح للشرب، وإنجاز 87 مرفقا صحيا جديدا وتأهيل 77 مرفقا قائما، إلى جانب استبدال البناء المفكك في 34 وحدة وإنجاز 68 سياجا وقائيا. وتظهر مؤشرات الربط بالشبكات الأساسية بدورها مستوى التقدم المسجل في هذا المجال، إذ بلغت نسبة ربط المؤسسات التعليمية بالكهرباء 98 في المائة، وبالماء الصالح للشرب 97 في المائة، وبشبكات الصرف الصحي 84 في المائة، فيما وصلت نسبة تسييج المؤسسات إلى 88 في المائة. وفي التعليم الأولي، تواصل الأكاديمية توسيع العرض وتحسين جودته، حيث يرتقب أن يستفيد منه 58 ألفا و300 طفل، موزعين على 3030 قسما عموميا، تم تأمينها عبر تعبئة 2319 حجرة، من بينها 162 حجرة جديدة. ولا يقتصر هذا الورش على توفير مقاعد إضافية، بل تواكبه جهود في مجال التكوين المستمر والتتبع والمواكبة التربوية، باعتبار التعليم الأولي مرحلة أساسية في بناء التعلمات والحد من الفوارق منذ السنوات الأولى. ويشكل توسيع شبكة “مؤسسات الريادة” أحد أبرز ملامح الموسم الدراسي الجديد بالجهة، بعدما ارتفع عدد المؤسسات المنخرطة في المشروع إلى 727 مؤسسة، ويضم هذا العدد 617 مدرسة ابتدائية يستفيد منها 189 ألفا و688 تلميذا، بما يقارب 83 في المائة من مجموع تلاميذ السلك، إلى جانب 110 إعداديات يستفيد منها 79 ألفا و871 تلميذا، أي نحو 63 في المائة من مجموع متعلمي السلك الإعدادي. ويرتكز هذا الورش على تحسين التحكم في التعلمات الأساس، وتكثيف الدعم والمعالجة، ومواكبة التلاميذ الذين يواجهون صعوبات دراسية أو يتهددهم الانقطاع عن الدراسة. كما تندرج ضمن الأولويات مواصلة توسيع تدريس اللغة الأمازيغية بالتعليم الابتدائي واللغة الإنجليزية بالتعليم الثانوي الإعدادي، وتطوير الدعم التربوي، وتوسيع شبكة مدارس الفرصة الثانية ، الجيل الجديد، إلى جانب مواصلة التكوين المستمر لفائدة الأطر التربوية والإدارية.وعلى مستوى الموارد البشرية، تعززت المنظومة التعليمية بالجهة بتعيين 1042 إطارا جديدا للتدريس، ليرتفع إجمالي الموارد البشرية إلى 25 ألفا و556 إطارا، من بينهم 21 ألفا و523 أستاذة وأستاذا ويأتي هذا التعزيز لمواكبة تطور العرض المدرسي وضمان تأمين الحصص الدراسية وتوفير ظروف أفضل للعملية التعليمية. ويظل الدعم الاجتماعي أحد المكونات الأساسية في سياسة الأكاديمية، لمواجهة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس، خاصة في المناطق القروية، والمجالات التي تطرح فيها المسافة وظروف التنقل تحديات إضافية. وفي هذا الإطار فتحت 129 داخلية أبوابها لاستقبال نحو 26 ألفا و67 مستفيدة ومستفيدا، فيما استفاد 14 ألفا و242 تلميذا من المنحة الكاملة. كما تم تجنيد أسطول للنقل المدرسي يضم 887 حافلة، من بينها 47 حافلة جديدة، لفائدة قرابة 47 ألفا و648 تلميذا وتلميذة، وتشكل الإناث أكثر من نصف المستفيدين.وإلى جانب معطيات الدخول المدرسي، استعرضت مديرة الأكاديمية حصيلة النتائج الإشهادية التي حققتها الجهة خلال الموسم السابق، في سياق تقييم الأداء التربوي وليس باعتبارها مستجدا مرتبطا بالدخول المدرسي الحالي. فقد بلغت نسبة النجاح في امتحانات البكالوريا 95.87 في المائة، مقابل معدل وطني بلغ 81.38 في المائة، فيما وصلت نسبة النجاح في السلك الإعدادي إلى 83.44 في المائة، بزيادة قدرها 2.73 نقطة مقارنة بالموسم السابق، وبلغت في السلك الابتدائي 94.99 في المائة، بزيادة قدرها 0.52 نقطة. وتقدم هذه النتائج، إلى جانب باقي المؤشرات التربوية، صورة عن الحصيلة التي راكمتها الأكاديمية خلال الموسم الماضي، غير أن الرهان المطروح مع انطلاق الموسم الجديد يتجاوز الحفاظ على النتائج الإشهادية، إلى ترسيخ جودة التعلمات داخل الفصول، وتوسيع الاستفادة من برامج الإصلاح، وضمان وصول الدعم إلى الفئات التي تحتاج إليه، خصوصا في المناطق القروية والمجالات ذات الحاجيات الخاصة. وفي مقابل هذه الدينامية، تفرض التحولات الديمغرافية نفسها كأحد التحديات التي يتعين أخذها بعين الاعتبار في التخطيط التربوي المستقبلي. فقد سجلت المعطيات تراجعا في أعداد المتمدرسين بالسلك الابتدائي، وانخفاضا في أعداد المسجلين الجدد بالسنة الأولى، مقارنة بموسم 2020-2021، في ارتباط بانخفاض معدل الخصوبة بالجهة إلى 1.73، وهو ما قد يؤثر مستقبلا في حجم الحاجيات من المؤسسات والموارد البشرية وتوزيع العرض المدرسي. وبذلك، لا يبدو الدخول المدرسي الجديد بجهة الشرق مجرد عملية لتأمين انطلاق الدراسة، وإنما محطة لتقييم ما تحقق ومواصلة أوراش الإصلاح في الوقت نفسه. فبين توسيع شبكة المؤسسات، وتعزيز البنيات والتجهيزات، وتعميم التعليم الأولي، وتوسيع “مؤسسات الريادة”، ودعم التمدرس في الوسط القروي، تضع الأكاديمية جودة التعلمات وتكافؤ الفرص في صلب أولوياتها. واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار التعبئة الجماعية لإنجاح الموسم الدراسي، من خلال انخراط السلطات الترابية والمجالس المنتخبة، والأجهزة الأمنية والأطر الإدارية والتربوية وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ ومختلف الشركاء، بما يضمن توفير بيئة مدرسية آمنة ومستقرة ومحفزة، ويمنح تلميذات وتلاميذ جهة الشرق ظروفا أفضل للتعلم والنجاح.20 دقيقة: مشيور مولود The post جهة الشرق تفتح الموسم الدراسي الجديد على إيقاع توسيع العرض وتعزيز مؤسسات الريادة appeared first on جريدة 20 دقيقة – Journal 20 Minutes.

مشيور مولودمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

four × three =

Check Also

زخات رعدية قوية مصحوبة بتساقط البرد وهبات رياح اليوم الأحد بعدد من مناطق المملكة

الرباط 11 أكتوبر 2026 تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية قوية، مصحوبة ب…