تصدّر البام يفتح مرحلة جديدة من المشاورات الحكومية

فتحت نتائج الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر الباب أمام عدة سيناريوهات لتشكيل الحكومة المقبلة، بعدما تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج الأولية، في انتظار الإعلان عن النتائج النهائية وتعيين رئيس الحكومة وانطلاق المشاورات السياسية. ويرى باحثان في العلوم السياسية أن «البام» يتوفر على عدة خيارات لتشكيل الأغلبية، من بينها إمكانية التحالف مع التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، مع احتمال انضمام الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أو التوجه نحو أحزاب أخرى مثل الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية. وأوضح الباحثان أن استمرار التحالف الحكومي السابق يظل من بين الاحتمالات المطروحة، لكنه قد يواجه تحديات سياسية بسبب الخلافات التي طبعت علاقة بعض مكوناته خلال الولاية الماضية. وفي المقابل، يُطرح سيناريو تحالف يضم الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الدستوري والحركة الشعبية، فيما يتجه حزب العدالة والتنمية وتحالف اليسار، وفق القراءة الحالية للباحثين، إلى البقاء خارج الحكومة، بما قد يفضي إلى تشكل معارضة برلمانية جديدة. وأكد الباحثان أن الحسم في تركيبة الحكومة المقبلة سيظل رهينا بالنتائج النهائية ومشاورات تشكيل الأغلبية التي ستنطلق بعد تعيين رئيس الحكومة.
التقدم والاشتراكية يحسم موقفه ويقرر المشاركة في الحكومة المقبلة
قرر المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية المشاركة في الحكومة المقبلة، عقب اجتماعه صباح ا…



