تداعيات المحفظة الانتخابية.. الكنبوري يجلد السليمي بسبب “البام”

هوية بريس – متابعات وجه الكاتب والباحث المغربي، الدكتور إدريس الكنبوري، انتقادات لاذعة للمحلل السياسي عبد الرحيم منار السليمي، على خلفية دفاع الأخير عن حزب الأصالة والمعاصرة في قضية “المحفظة المملوءة بالأوراق الانتخابية”، معتبراً أن هذا الموقف الاستباقي يكشف “الجهة التي يعمل لصالحها”. وتأتي هذه الانتقادات في سياق الجدل الدائر حول واقعة ضبط محفظة تضم أوراقا انتخابية داخل أحد مراكز الاقتراع، وهي القضية التي لا تزال قيد التحقيق القضائي مع الأشخاص المشتبه فيهم الذين يوجدون رهن الاعتقال، مما أثار نقاشا واسعا حول نزاهة العملية وتدخل بعض الوجوه المحسوبة على التحليل السياسي لتوجيه الرأي العام. استغراب من الدفاع الاستباقي ونظرية المؤامرة واستغرب الكنبوري كيف نصب السليمي نفسه مدافعا عن حزب الأصالة والمعاصرة حتى قبل أن يصدر الحزب المذكور أي موقف رسمي، وقبل أن تقول العدالة كلمتها في حق المعتقلين. وتفاعل الباحث مع تبريرات السليمي التي اعتبرت القضية “مدبرة لضرب صورة حزب البام”، طارحا ثلاث إشكاليات رئيسية تفكك هذا الطرح. وتساءل الكنبوري عن طبيعة “الصورة” التي يتحدث عنها السليمي وهل يعرفها هو وحده دون ملايين المغاربة، كما شكك في منطقية فرضية المؤامرة، متسائلا عن الجهة القادرة على تدبير هذه الفضيحة إذا كان من بين المشتبه بهم شخصان توليا رئاسة المكتب، وعن الجهة التي يمكن أن تكون “أقوى من حزب الأصالة والمعاصرة” لتنسج له هذه المؤامرة. “السليمي ظاهرة غريبة وشاذة في مسمى التحليل السياسي في المغرب، وله تحليلات لا يصل إليها حتى الجن نفسه، وهو يتكلم بطريقة مبرمجة مسبقا حتى لو وضع نفسه موضع السخرية”. — إدريس الكنبوري (كاتب وباحث مغربي) انتقاد لاذع للمسار الأكاديمي وواقع الجامعة ولم تتوقف انتقادات الكنبوري عند الموقف السياسي، بل امتدت لتشمل المسار الأكاديمي للسليمي، مشيرا إلى أن الأخير “لم يكتب في حياته دراسة علمية واحدة وليس له كتاب واحد” رغم قضائه سنوات طويلة في رحاب الجامعة، معتبرا إياه أحد الوجوه المكرسة للأزمة التي تضرب الجامعة المغربية. وفي سياق تحليله لواقع الحرم الجامعي، لجأ الكنبوري إلى أسلوب سردي ساخر لسرد قصة رمزية عن “كلية بدون أسوار تمر منها الأبقار”، في إشارة مجازية قاسية لما وصفه بتسلل “الطفيليين بفعل فاعل” إلى مهنة التدريس الجامعي، مقارنة بمرحلة سابقة كان يقتحم فيها “الأواكس” الحرم الجامعي والذين صار يُرى أمثالهم اليوم في قاعات الدرس. حدود التماس بين الأكاديمي والسياسي ويعكس هذا السجال الحاد أزمة أعمق داخل المشهد العام المغربي، ترتبط بحدود التماس بين العمل الأكاديمي والتحليل السياسي من جهة، وبين التخندق الحزبي من جهة أخرى، حيث باتت استقلالية المحلل السياسي توضع على المحك عند كل محطة انتخابية أو أزمة سياسية. ويُنتظر أن يثير هذا التراشق مزيدا من النقاش حول المعايير العلمية والمهنية لمن يتصدرون المشهد الإعلامي لتوجيه الرأي العام، فضلا عن تسليط الضوء مجددا على واقع المنظومة الجامعية ومخرجاتها. The post تداعيات المحفظة الانتخابية.. الكنبوري يجلد السليمي بسبب “البام” appeared first on هوية بريس.
ماذا تعرف عن أصغر برلماني في عهد حكومة المنصوري؟
يستهل عاطف التيجاني، الشاب البالغ من العمر 23 سنة فقط، مساره في أعلى مستويات المشهد السياس…









_1791679273.webp?w=406&resize=406,233&ssl=1)
