النجمة توبا بويوكستون : بعد انتظار سنوات، هذه أول زيارة لي إلى مراكش
منذ أن ظهرت على الشاشة في بدايات الألفية، استطاعت توبا بويوكستون أن تبني حضورا امتد من الدراما التركية إلى جمهور واسع خارج حدود بلدها. وجاء انتشارها في العالم العربي بشكل خاص مع شخصية “لاميس” في مسلسل “سنوات الضياع”، قبل أن تواصل مسيرتها بأدوار مختلفة في أعمال مثل “عاصي”، و”العشق الأسود”، و”جسور والجميلة”، ثم “ذات أخرى”. وبين التلفزيون والسينما والمنصات الرقمية، لم يعد اسمها مرتبطا بشخصية واحدة، بقدر ما أصبح يحيل إلى مسار ممثلة تنتقل من تجربة إلى أخرى، إلى جانب حضورها في العمل الإنساني سفيرة للنوايا الحسنة لليونيسف منذ عام 2014.اليوم، تحضر بويوكستون في المغرب من موقع مختلف؛ إذ تترأس لجنة التحكيم الدولية للدورة السادسة من مهرجان مراكش للفيلم القصير، المقامة من 25 إلى 30 شتنبر 2026. وتضم اللجنة إلى جانبها أليس خروبي، مديرة برمجة سوق الفيلم في مهرجان كان، والمخرجة وكاتبة السيناريو اللبنانية دانييلا ستيفان.تتحدث بويوكستون، في حوار مع SNRTnews، عن مراكش التي تزورها للمرة الأولى، وعن علاقتها بالسينما والأدوار التي تركت أثرا في مسيرتها، كما تعود إلى شخصية “لاميس” بعد نحو عشرين عاما من ظهورها، وتتوقف عند تجربتها في مسلسل “ذات أخرى”، قبل أن تشرح لماذا لا تزال تجد في التمثيل فرصة متجددة لاكتشاف ذاتها.مراكش.. زيارة انتظرتها سنواتتقول بويوكستون إن هذه هي زيارتها الأولى إلى مراكش، وإنها كانت تنتظرها منذ سنوات، بعدما زارت الدار البيضاء في مناسبتين، مشددة على أن حضورها ضمن مهرجان للفيلم القصير يمنحها معنى مختلفا، ويتيح لها الاقتراب من السينما من زاوية أخرى.وبخصوص معايير اختيار الأفلام، ترى أن الفارق يكمن في قدرة الفيلم على أن يمنح المشاهد فكرة أو إحساسا، أو أن يتركه أمام سؤال يواصل التفكير فيه بعد انتهاء المشاهدة. فالقيمة، لا ترتبط فقط بما يقوله الفيلم، وإنما أيضا بما يتركه مفتوحا لدى المتلقي.”لاميس”.. الشخصية التي سبقت الاسمقبل أن تتسع خريطة أدوارها، كانت هناك شخصية واحدة سبقت اسم توبا بويوكستون لدى قطاع واسع من الجمهور العربي. “لاميس” في “سنوات الضياع” تحولت إلى واحدة من الشخصيات التي رسخت حضورها في المنطقة، وهو ما أدركته الممثلة نفسها بطريقة بسيطة ومباشرة.وبعد نحو عشرين عاما، لا تزال “لاميس” تحتل مكانا خاصا في مسيرتها، فمنذ ذلك العمل، انتقلت بويوكستون بين شخصيات وأعمال مختلفة، وصولا إلى أدوار أكثر تعقيدا، منها شخصية “آدا” في مسلسل “ذات أخرى”.وعن هذه التجربة، تصف بويوكستون الشخصية والعمل بأنهما كانا مختلفين وصعبين، لكن السيناريو والحوار جذباها منذ القراءة الأولى. وتقول إنها استطاعت، منذ المرة الأولى التي قرأت فيها النص، أن ترى تفاصيل الشخصية والقصة، وأن تتساءل عنها، وهو ما دفعها إلى الدخول في تحضيرات مكثفة قبل التصوير.وعلى الشاشة الكبيرة، تواصل توبا بويوكستون حضورها من خلال فيلمين سينمائيين جديدين؛ أولهما “سلطانة”، والثاني فيلم الرعب والتشويق “سوي”، المرتقب عرضه في دور السينما التركية في 9 أكتوبر المقبل، لتواصل بذلك الانتقال بين تجارب وشخصيات مختلفة، دون أن تتوقف عن البحث عن أدوار جديدة تتيح لها اكتشاف مساحات أخرى في تجربتها الفنية.____________________________________________________________________________________ يقوم موقع SNRTnews على مبدأ المصداقية في الإخبار، ليقدم لكم الخبر مكتمل الأركان، وبالوثوقية اللازمة.يهدف موقع SNRTnews إلى تقديم صحافة دقيقة، ومحايدة، ومستقلة، ومنصفة.__________________________________يرجى الاشتراك..Youtube | https://bit.ly/2SgP4TA__________________________________تابعونا على..Official Website | https://snrtnews.com/Facebook | https://www.facebook.com/snrtnewsInstagram | https://www.instagram.com/snrtnewsarTwitter | https://twitter.com/SNRTNews_________________________________________________________©SNRTNEWS جميع الحقوق محفوظة #توبا_بيوكستون #TubaBüyüküstün #TubaBuyukustun #التمثيل #السينما #مهرجان_مراكش_للفيلم_القصير #مراكش #سينما #SNRTnews#SNRT#مصداقيةـالخبر
بث مباشر.. الوداد الرياضي ضد النادي المكناسي
تختتم الجولة الثالثة من منافسات البطولة الاحترافية الأولى، يومه الأحد 11 أكتوبر، بإجراء مب…






