Home الصحافة المغربية بين “إعادة التربية” وخرق البروتوكول.. أخنوش يبصم على نهاية صادمة أمام الملك

بين “إعادة التربية” وخرق البروتوكول.. أخنوش يبصم على نهاية صادمة أمام الملك

بين “إعادة التربية” وخرق البروتوكول.. أخنوش يبصم على نهاية صادمة أمام الملك

هوية بريس – متابعات أثارت طريقة جلوس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال خطاب الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح السنة التشريعية الجديدة، الجمعة بالرباط، موجة من الانتقادات الواسعة. وظهر أخنوش واضعاً “رجلاً على رجل” في الصف الأمامي، ما اعتبره سياسيون وإعلاميون خرقاً لبروتوكول الاحترام الواجب للمؤسسة الملكية وللحدث الدستوري البارز. شهدت قبة البرلمان المغربي، يوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى للولاية التشريعية الثانية عشرة (2026-2031). وخلال إلقاء الملك محمد السادس لخطابه الافتتاحي، التقطت عدسات الكاميرات جلوس رئيس الحكومة عزيز أخنوش بوضعية غير معتادة في مثل هذه المحافل الرسمية، حيث تعمد وضع “رجل على رجل”، وهو مشهد تناقلته شبكات التواصل الاجتماعي بسرعة، ليتحول إلى مادة دسمة للنقاش والانتقاد. انتقادات سياسية وإعلامية لغياب الوقار لم يتأخر تفاعل الفاعلين السياسيين والإعلاميين مع هذه الواقعة. فقد عبر عبد اللطيف سودو، الفاعل السياسي، عن استهجانه للمشهد، معتبراً في منشور له أنه “ليس من الأخلاق أن يجلس أخنوش بهذه الهيئة التي لا احترام فيها لهذه المناسبات ولا لرئيس الدولة”. من جهته، خصص الصحافي توفيق بوعشرين تدوينة مطولة لتحليل دلالات هذا السلوك، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة تصرف وكأنه في “منتجع أو حديقة”، متجاهلاً هيبة المكان والزمان. “وضع رجلاً فوق رجل خارقاً بروتوكول الجلوس الموقر أمام الملك… وكأنه جالس في منتجع بمايوركا، أو في إحدى حدائق فيلاته المتعددة”. — توفيق بوعشرين (صحافي وكاتب) وتساءل بوعشرين في معرض تعليقه عما إذا كانت هذه اللقطة مفتعلة لبعث رسائل سياسية معينة، أم أنها مجرد انعكاس لحالة من “الغطرسة” والتعالي التي باتت تطبع سلوك بعض النخب في تعاملها مع الشأن العام والمؤسسات. مفارقة “إعادة التربية” واحترام المؤسسات أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان وبقوة، تصريحاً سابقاً ومثيراً للجدل أدلى به عزيز أخنوش يوم 7 دجنبر 2019 بمدينة ميلانو الإيطالية. حينها، وبنبرة حادة، صرح أخنوش أمام مغاربة العالم قائلاً: “من أراد بلدنا عليه أن يحترم شعارنا الله الوطن الملك وأن يحترم المؤسسات.. ومن كانت تنقصه التربية يجب أن نعيد تربيته”. هذا التناقض الصارخ بين التنظير لـ”إعادة التربية” والمطالبة باحترام المؤسسات من جهة، وبين خرق بروتوكول الجلوس أمام أعلى سلطة في البلاد من جهة أخرى، جعل الانتقادات الموجهة إليه اليوم تتخذ طابعاً أكثر حدة. ويرى مراقبون أن لغة الجسد في السياسة لا تقل أهمية عن التصريحات المكتوبة، وأن هذا السلوك، سواء كان عفوياً أو مقصوداً، يخدش الصورة المؤسساتية لرئيس الجهاز التنفيذي، ويوسع الهوة بينه وبين الرأي العام الذي لا يزال يستحضر تصريحاته السابقة بكثير من الامتعاض. The post بين “إعادة التربية” وخرق البروتوكول.. أخنوش يبصم على نهاية صادمة أمام الملك appeared first on هوية بريس.

علي حنينمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

11 − six =

Check Also

“الشبح الأمريكية” تحلق فوق المغرب لأول مرة..فهل هي مقدمة لقلب موازين القوى؟

تتزايد المؤشرات على وجود اهتمام مغربي بالحصول على مقاتلات F-35A الأمريكية، وهو ملف اكتسب ز…