لشكر مُدافعاً عن “البام”: لم يَعُد وافداً جديداً ولا أجد أي تناقض في الاشتغال معه

دافع الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي كان يسميه “وافداً جديداً” عند مرحلة تأسيسه، معتبراً أن “وصف الوافد الجديد كان له معنى في وقت معين”، مستدكاً أنه “لا أجد أي تناقض في أن يشتغل حزبنا مع رئيسة من هذا الصنف (يقصد فاطمة الزهراء المنصوري)، بل على العكس فهذا الفصيل، الأصالة والمعاصرة، استطاع أن يتني مكانته المحترمة في المشهد الحزبي”. وأضاف لشكر، في الندوة الصحفية التي نظمت على هامش أشغال المجلس الوطني لحزب “الوردة”، صباح اليوم السبت بالمقر الرمكزي للحزب بالرباط، أنه “بعد تصدر هذا الحزب للمشهد السياسي والانتخابي سنكون متحجرين وجامدين فكرياً إذا اعتبرنا قوة في المجتمع ما تزال وافدة جديدة على السياسة”. وتابع أن “حزب الأصالة والمعاصرة لم يعد وافداً جديداً وإنما أصبح وافداً قديماً، فعندما وصفته بهذا الوصف قبل 20 سنةً عندما تأسست حركة لكل الديمقراطيين، خشينا على أنفسنا منه حينها؛ فقد اعتبره بعضنا أنه عنوان مرحلة سياسية انتهى فيها الاتحاد الاشتراكي وأن الوافد الجديد هو من يجب أن يقود اليسار في المغرب”. وأفاد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي أنه “في البداية كنا رافضين حتى الجلوس معه أو التنسيق معه (يقصد الاتحاد الاشتراكي)”، مبرزاً أن “مرجعية الكلتة الديمقراطية، التي لم تستطع تفعيل كل تصورها وبرنامجها السياسي إلا بشكل جزئي من خلال ما تحقق من مشروع ديمقراطي مع الإنصاف والمصالحة وتقرير الخمسينية وحكومة التناوب، ما زال في رصيدها ما يضمن لها الاستمرار”. وتابع لشكر مدافعاً عن خيار المشاركة في الحكومة بالقول إنه “لا أجد أي تناقض في أن يشتغل حزبنا مع رئيسة من هذا الصنف (يقصد فاطمة الزهراء المنصوري)، بل على العكس فهذا الفصيل، الأصالة والمعاصرة، استطاع أن يتني مكانته المحترمة في المشهد الحزبي”. وعند سؤال الصحفيين للكاتب الأول، إدريس لشكر، حول الضمانات التي قدمت للحزب بخصوص المشاركة الحكومية، شدد على أن “الضامن هو الله” بخصوص المشاركة في الحكومة باستثناء القرار الشجاع للملك في تعيين رئيسة الحكومة التي ستختار ائتلافها بعد المشاورات . وسجل المصدر عينه أنه “قرارنا ينطلق من ثوابت الخطاب الملكي الذي رسم المرحلة السياسية المقبلة وطبيعة التحديات المطروحة علينا، فالخطاب كاف لقبول الحوار والتشاور مع الحزب المتصدر “. واعتبر المتحدثة ذاته أن “الوطن اليوم غير محتاج لتحالف عددي “، مشيراً في هذا الصدد إلى أن “رئيسة الحكومة أبلغتنا برسالة الملك بأن البلد في حاجة لحكومة سياسية وبالتالي لا داع للحسابات والمنطق العديد في هذه المشاورات”. وأكد لشكر أن الحكومة السياسية معناها واضح وهو توازن قوي داخل المؤسسات وتوازن بين الأغلبية والمعارضة. ظهرت المقالة لشكر مُدافعاً عن “البام”: لم يَعُد وافداً جديداً ولا أجد أي تناقض في الاشتغال معه أولاً على مدار21.
إحباط تهريب أكثر من أربعة أطنان من الشيرا وتوقيف ثلاثة أشخاص بضواحي مدينة فاس
تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة ا…








