بعد سنوات من جدل “الزين اللي فيك”.. لبنى أبيضار تعبر إلى “دوزيم” عبر “أوتيستو”

تمنح القناة الثانية “دوزيم” تأشيرة العبور للممثلة لبنى أبيضار إلى الشاشة الصغيرة من خلال الفليم السينمائي “أوتيستو” والذي اختارته ضمن الأعمال المنتقاة في إطار طلبات العروض الخاصة بالأفلام السينمائية لسنة 2025. ومن المرتقب أن يلتقي الفيلم الذي ألفه وأخرجه جيروم كوهين أوليفار، وإنتاج زهور الفاسي الفهري عبر شركة “زي فيلم”، بالجمهور في القاعات السينمائية خلال شهر نونبر المقبل قبل وصوله إلى شاشة القناة الثانية. ويقدم الفيلم معالجة سينمائية لقصة مستوحاة من الواقع، في قالب درامي اجتماعي وإنساني يغوص في الأبعاد النفسية لتجربة الأبوة والتحديات المرتبطة بالتوحد، مستلهما جوانب من التجربة الشخصية للمخرج، بصفته أبا لطفل مصاب بهذا الاضطراب. وتتمحور القصة حول مليكة، الأم التي تعيش تحت وطأة القلق والإرهاق جراء رعايتها لابنها آدم، المصاب بالتوحد الحاد، في ظل هاجس يلازمها بشأن مصيره وما قد يواجهه في غيابها. غير أن حادثا مأساويا يدفعها إلى مواجهة قرار صعب يتعلق بإيداعه في مؤسسة متخصصة، بحثا عن رعاية تضمن له الاستمرار في الحياة. وتأخذ الأحداث منحى مغايرا مع ظهور محمود، حارس المقبرة الغامض الذي اعتاد التحدث إلى الموتى خلال الليل، لتنشأ بينه وبين آدم علاقة استثنائية، قوامها الصمت والتواصل الإنساني العميق، بعيدا عن الكلمات والحواجز التي يفرضها الخوف. ويجمع الفيلم الذي يمتد لساعة و48 دقيقة، مجموعة من الممثلين، من بينهم لبنى أبيضار، وأدنان رامي، وإسماعيل أبو القناطر، ويوسف بوقرة، وساندية تاج الدين، إلى جانب أسماء فنية أخرى. ولا يزال اسم لبنى أبيضار مرتبطا بفيلم “الزين اللي فيك” للمخرج نبيل عيوش، الذي أثار جدلا واسعا في المغرب بسبب مشاهده الجريئة وتناوله موضوعات تُعد من الطابوهات الاجتماعية. وقد شكل العمل منعطفا حاسما في مسار الممثلة، إذ واجهت على إثره موجة من الانتقادات والجدل، قبل أن تبتعد عن الساحة الفنية المغربية والشاشة لسنوات، فيما مُنع الفيلم من العرض داخل المغرب. وبالعودة إلى الأعمال السينمائية المرتقب عرضها على شاشة القناة الثانية، فلم يقتصر الأمر على “أوتيستو” لجيروم كوهين أوليفار، إذ وافقت القناة الثانية أيضا على عرض مجموعة من الأفلام السينمائية التي ينتظر أن تصل إلى القاعات المغربية خلال الفترة المقبلة، من بينها “حينما تريد المرأة” لإدريس المريني، و”زنقة مالاقا” لمريم التوزاني، إضافة إلى فيلم “شهريار”، وفيلم “حاكم لازون” للمخرج علي الطاهري الذي يجري عرضه حاليا بصالات العرض. يذكر، أنه سبق لفيلم “عزيزي الصغير” لكريمة كنوني، الذي يجري حاليا عرضه في القاعات السنيمائية أن تناول قضية التوحد انطلاقا من تجربة شخصية للمخرجة أيضا، من خلال شخصية آدم، الأخ الأكبر الذي يعاني من اضطراب طيف التوحد، والذي تحتفظ به سارة في وجدانها بصورة “الأخ الصغير”، رغم فارق السن بينهما. ومن خلال علاقتهما، تسعى الكنوني إلى الاقتراب من عالم التوحد من زاوية إنسانية، بعيدا عن الاختزال والتصورات النمطية، واضعة الإنسان ومشاعره في مقدمة الحكاية، قبل التشخيص والأحكام. وتحول المخرجة من خلال هذه القصة تجربة شخصية إلى عمل سينمائي يعبر عن مشاعرها تجاه شقيقيها، ويفتح النقاش حول التوحد والإعاقة والاندماج، وحق الأشخاص في الاختلاف والعيش بكرامة بعيدا عن الأحكام المسبقة، وفق ما كشفه طاقم العمل. ويعرض حاليا في القاعات السينمائية المغربية مجموعة من الأعمال الوطنية، ضمنها فيلم “نوض أنوض” و”كوفرة في الغيس” و”حاكم لازون” و”ستايلش”، و”عزيزي الصغير”، و”زواج سانتر”. ظهرت المقالة بعد سنوات من جدل “الزين اللي فيك”.. لبنى أبيضار تعبر إلى “دوزيم” عبر “أوتيستو” أولاً على مدار21.
بصمة الصيباري تنقذ البايرن.. أسرع هدف في تاريخ الدوري الألماني يخطف الأضواء
هدف تاريخي بعد 8.4 ثوانٍ يشعل مواجهة بايرن ميونيخ وأوغسبورغ، التي انتهت بتعادل مثير بهدفين…






