مهرجان تطوان يختتم دورته الـ31 بتتويج أبرز الأسماء السينمائية
أسدل مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط الستار على دورته الحادية والثلاثين، بتتويج الأفلام الفائزة في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، في دورة عكست تنوع التجارب السينمائية المتوسطية، وفتحت المجال أمام نقاشات فنية وإنسانية حول قضايا مختلفة.وشهد حفل الاختتام الإعلان عن جوائز المسابقة الرسمية، وسط إشادة رئيسة لجنة التحكيم بمستوى الأفلام المشاركة، فيما عبّر عدد من المتوجين عن سعادتهم بهذا الاعتراف الفني، مؤكدين أهمية المهرجان في دعم التجارب السينمائية وتعزيز حضورها.مونيكا لوبيز: مستوى الأفلام صعّب مهمة لجنة التحكيمعبّرت مونيكا لوبيز، رئيسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية، عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان وتولي رئاسة اللجنة، معتبرة أن التجربة كانت مميزة، رغم صعوبة المهمة المرتبطة باختيار الأفلام الفائزة.وأشادت لوبيز بالمستوى الفني للأعمال المشاركة، مؤكدة أن جودة الأفلام جعلت عملية الحسم في الجوائز صعبة، بالنظر إلى النقاشات المستفيضة التي خاضها أعضاء اللجنة قبل الوصول إلى اختياراتهم النهائية.عمر لطفي.. أفضل ممثل عن دوره في «ميرا»تُوّج الممثل المغربي عمر لطفي بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم «ميرا» للمخرج نور الدين الخماري، معبّرا عن سعادته بالحصول على الجائزة ضمن مهرجان تطوان، الذي وصفه بأنه محطة خاصة في مساره الفني.واعتبر لطفي أن هذا التتويج يحمل قيمة إضافية لارتباطه بفيلم «ميرا»، الذي اشتغل عليه الخماري لسنوات طويلة، مشيرا إلى أن الحصول على الجائزة يشكل اعترافا بالعمل الذي جمعه بالمخرج، بعد تجربتهما السابقة في فيلم «كازا نيكرا».صفاء ختامي.. تتويج بطعم خاص في تطوانمن جهتها، عبّرت الممثلة صفاء ختامي عن فرحتها بالفوز بجائزة أفضل ممثلة، مؤكدة أن التتويج في مدينة تطوان يحمل بالنسبة إليها مكانة خاصة.ووجّهت ختامي شكرها للمهرجان ولساكنة المدينة، كما نوهت بالمخرج والممثلين الذين تقاسمت معهم تجربة العمل، معتبرة أن هذا التتويج ثمرة مجهود جماعي، إلى جانب دعم الجمهور ومساندته.جوائز تحتفي بتجارب سينمائية متنوعةوعلى مستوى باقي جوائز المسابقة الرسمية، مُنحت الجائزة الكبرى لمدينة تطوان لفيلم «Exile» للمخرج مهدي هميلي، وهو عمل تونسي شارك في إنتاجه عدد من البلدان، من بينها لوكسمبورغ وفرنسا وقطر والمملكة العربية السعودية.كما نال فيلم «les derniers compagnons»، للمخرج كريستوف ديمتري ريفييل، جائزة محمد الركاب الخاصة للجنة التحكيم، فيما عادت جائزة عز الدين مدور للعمل الأول إلى فيلم «O mon cœur» للمخرجة مارغريتا سبامبيناتو.وفي فئة الجوائز النقدية، منحت لجنة التحكيم تنويها خاصا لفيلم «Qui vit encore» للمخرج نيكولا واديموف، بينما تقاسم فيلم «Sale» للمخرجين باربارا ميستانزا ومارك بوجولار تنويها خاصا للجنة التحكيم وتنويها خاصا للجنة النقد.تنويهات تفتح المجال أمام قضايا إنسانيةوفي تصريحها عقب التتويج، أكدت باربارا ميستانزا أن فيلمها يرتبط بتجربة شخصية، مشددة على أهمية إيصال رسالة تؤكد حق الإنسان في جسده ورفض أي اعتداء على هذا الحق.من جهته، أبرز مارك بوجولار أهمية المهرجان في التذكير بأن الحدود والمسافات بين البلدان لا تلغي ما يجمع البشر من قواسم إنسانية مشتركة، في إشارة إلى الدور الذي يمكن أن تضطلع به السينما في التقريب بين التجارب والثقافات.وبذلك، اختتمت الدورة الـ31 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط فعالياتها، مؤكدة مكانة السينما فضاءً للتعبير الفني والحوار الإنساني، وفرصة للاحتفاء بتعدد الرؤى والتجارب داخل المشهد السينمائي المتوسطي.__________________________________يقوم موقع SNRTnews على مبدأ المصداقية في الإخبار، ليقدم لكم الخبر مكتمل الأركان، وبالوثوقية اللازمة.يهدف موقع SNRTnews إلى تقديم صحافة دقيقة، ومحايدة، ومستقلة، ومنصفة.__________________________________يرجى الاشتراك..Youtube | https://bit.ly/2SgP4TA__________________________________تابعونا على..Official Website | https://snrtnews.com/Facebook | https://www.facebook.com/snrtnewsInstagram | https://www.instagram.com/snrtnewsarTwitter | https://twitter.com/SNRTNews©SNRTNEWS جميع الحقوق محفوظة #SNRTnews#SNRT#مصداقيةـالخبر#مهرجان_تطوان#مهرجان_السينما_المتوسطية#السينما_المغربية#جوائز_سينمائية#صناع_السينما#سينما_البحر_الأبيض_المتوسط#الدورة_31#تطوان#SNRTnews
العيون: أشغال تشييد أطول جسر بالمملكة تتقدم مع مراعاة المعايير البيئية
تتواصل الأشغال ليلا ونهارا في مشروع تشييد أطول جسر بالمملكة المغربية، بمدينة العيون، حيث ب…









