بعد جدل “ما نقدرش نهضر”.. البرلمانية فاطمة وشاي تخرج عن صمتها وترد على “هواة البوز”

بعد الجدل الذي أثاره تصريحها بشأن عدم التعليق الفوري على مضامين الخطاب الملكي، خرجت البرلمانية فاطمة وشاي بتدوينة، أكدت فيها أن موقفها كان مرتبطاً برغبتها في الاستماع إلى الخطاب مجدداً والتدبر في مضامينه قبل إبداء رأيها. إدريس لكبيش/ Le12.ma عادت البرلمانية فاطمة وشاي إلى الواجهة، على خلفية النقاش الذي رافق تصريحها أمام المنابر الإعلامية عقب افتتاح السنة التشريعية، حين قالت “مانقدرش نهضر فمضامين الخطاب الملكي حتى نعاود نسمعو مزيان” وأثار التصريح تفاعلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر أن موقف البرلمانية يعكس حرصاً على التريث قبل التعليق على الخطاب، ومن رأى أن تصريحها يستدعي توضيحات إضافية بشأن أسباب عدم إبداء رأيها في حينه. وفي أول توضيح لها، نشرت وشاي تدوينة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحدثت فيها عن خلفيات موقفها، معتبرة أن الخطاب الملكي يستدعي الإنصات والتأمل قبل الخوض في مضامينه. وكتبت البرلمانية: «لم أتسرع. ليس لأنني لا أملك رأياً، بل لأنني أعرف وأحترم المقام لمن كنت أستمع»، مضيفة أن الخطاب الملكي، بحسب تعبيرها، ليس مادة للاستهلاك السريع أو مناسبة للتسابق نحو تحقيق المشاهدات. واعتبرت وشاي أن مضامين الخطاب تتطلب قراءة متأنية وتحليلاً يأخذ بعين الاعتبار الرسائل التي يتضمنها، مشيرة إلى أن تأجيل التعليق لا يعني غياب الموقف، وإنما يعكس رغبتها في فهم الخطاب قبل التعبير عن رأيها بشأنه. كما تطرقت البرلمانية إلى الانتقادات التي رافقت تصريحها، وربطت جزءاً منها بما وصفته بالتسابق نحو «الترند» وصناعة المحتوى الرائج على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كتبت أن بعض المتفاعلين يفضلون التعليق السريع على حساب التريث والتحليل. وفي هذا السياق، قالت: «صمتُّ قليلاً، فظن بعض هواة البوز أن صمتي فراغ»، مؤكدة أن موقفها كان نابعاً من احترامها للخطاب الملكي، وليس من عدم امتلاكها رأياً في مضامينه. وأضافت وشاي أنها قررت الحديث بعدما أعادت قراءة الخطاب والتدبر في مضامينه، مشددة على أن تقييم الرسائل الواردة فيه ينبغي أن يستند إلى الفهم والتحليل، وليس إلى عدد المشاهدات التي تحققها التعليقات المنشورة بشأنه. وختمت البرلمانية تدوينتها بالتأكيد على موقفها، قائلة إن التريث أمام الخطاب الملكي يعكس، من وجهة نظرها، التقدير والاحترام، قبل أن توجه انتقادات إلى من وصفتهم بـ«تجار البوز»، معتبرة أن السعي إلى المشاهدات السريعة قد يأتي على حساب احترام النقاش وجديته. ويعيد هذا الجدل طرح النقاش حول طريقة تفاعل السياسيين مع الخطابات الرسمية، والتوازن بين سرعة الاستجابة لأسئلة وسائل الإعلام وضرورة التريث قبل تقديم قراءات بشأن مضامينها، في ظل الدور المتزايد الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي في تشكيل النقاش العمومي.
الهيمنة العددية للحكومة الجديدة تطرح سؤال التوازن بمجلس النواب
تتجه الأغلبية الحكومية المرتقبة إلى الهيمنة العددية بمجلس النواب،بعدما تم توسيع التركيبة ا…










