بعد عثرة مالية.. كلم 7 يستكمل حلقاته الخمس في ضواحي مدينة الرباط

استكمل صناع سلسلة “كلم 7” تصوير المشاهد المتبقية من العمل، بعد توقف اضطراري فرضته أزمة مالية حالت دون استكمال الإنتاج، بسبب عجز شركة “ميد برود” عن تسديد مستحقات الممثلين وتغطية تكاليف التصوير في الديكورات التي يتطلب إنجازها ميزانية مهمة. وعاد فريق العمل إلى بلاطوهات التصوير لاستكمال الحلقات الخمس المتبقية، حيث جرى تصويرها في ضواحي مدينة الرباط، بعدما كان مقررا إنجازها بمدينة الناظور، غير أن ارتفاع تكاليف نقل الطاقم وإقامته في المدينة دفع شركة الإنتاج إلى تغيير وجهة التصوير، بحثا عن تقليص النفقات وضمان استكمال العمل، بحسب ما توصلت به جريدة “مدار21” من مصادر. وفي ظل هذه التطورات، لا يزال موعد عرض السلسلة غير محسوم، وسط غموض بشأن إمكانية إدراجها ضمن البرمجة الرمضانية المقبلة، بعدما كان العمل مرشحا للعرض في موسم سابق خارج هذا الشهر، الذي يشهد عادة منافسة قوية بين الإنتاجات الدرامية، وفق المصادر ذاتها. وتدور أحداث المسلسل التي كان من المنتظر أن يجري تصويرها في محيط البحر ووسطه بمدينة الناظور، حول المخيمات الصيفية، إذ يعيش الأبطال مغامرات مختلفة وسط مخيم شبابي، فيما يشتمل على حلقات منفصلة وغير متسلسلة، لكن جميعها تدور داخل مخيم صيفي. ووقع الاختيار على الناظور في البداية كموقع للتصوير في إطار توجه جديد يرمي إلى تنويع مواقع تصوير الأعمال الدرامية المغربية، وعدم حصرها في مدينة الدار البيضاء فقط، كما جرت العادة، غير أن غياب الميزانية غير خطة شركة الإنتاج. وعلى خلاف الأعمال الكوميدية المعتادة التي تعتمد على التصوير داخل الفضاءات المغلقة، قرر فريق العمل تصوير “كلم 7” في فضاءات خارجية، حتى تعكس طبيعة القصة ومحيطها، الأمر الذي تطلب تكلفة مالية مهمة. وأشرف على كتابة هذا العمل المرتقب كل من بشرى مالك، والثنائي الكوميدي إدريس ومهدي، في تعاون جديد بينهم بعد أعمال سابقة، أبرزها “30 مليون”، فيما جسد الأدوار الرئيسية كل من زهيرة صديق، وفرح الفاسي، ويسرى بوحموش، ووداد المنيعي. وكانت شركة الإنتاج “ميد برود” قد واجهت قبل 10 أشهر أزمة مالية، حالت دون استكمال تصوير حلقاتها، نتيجة عدم صرف المستحقات المالية لعدد من العاملين في العمل، إضافة إلى مشاكل تنظيمية رافقت محاولات تغيير المخرج وأماكن التصوير. وظلت الحلقات الأولى من السلسلة معلقة، منتظرة استكمال تصويرها من أجل جاهزية المشروع، إذ اختارت الشركة، في مرحلة أولى، تصوير الحلقات المقررة بمدينة الناظور، قبل العودة لاحقا لتصوير الحلقات الأولى التي كان من المرتقب إنجازها في موقع تصوير مختلف، غير أن تفجر الأزمة المالية أدى إلى توقيف الأشغال. وبعد الأزمة، تعذر لاحقا استكمال التصوير لدخول عدد من أبطال السلسلة بلاطوهات تصوير أعمال جديدة أخرى، ما أبعد سلسلة “كلم 7” عن إمكانية العرض خلال موسم رمضان أو خارجه قبل أشهر، في ظل ارتباط ذلك باستكمال تصوير حلقاتها المتبقية. وشهدت السلسلة خلال تصويرها مجموعة من التغييرات الأخرى على مستوى طاقم الممثلين قبل انطلاق تصويره، إذ تم تعويض الممثلة كريمة غيث بيسرى بوحموش، وذلك بعد انسحاب غيث من العمل في اللحظات الأخيرة. وكانت الممثلة فرح الفاسي انضمت إلى طاقم المسلسل منذ البداية، لكنها حصلت لاحقا على الدور الذي كانت ستؤديه غيث، إذ كان من المقرر أن تجسد شخصية “شمالية”، قبل أن تعوض ببوحموش بعد انسحاب غيث نهائيا. ولم تقتصر التغييرات على هذا الدور فقط، إذ تم كذلك استبدال الممثلة زهور السليماني بزهيرة صديق خلال مرحلة التحضير للعمل. ولم يسلم المشروع من الخلافات الداخلية، إذ طُرح في وقت سابق مقترح تغيير المخرج محمد علي مجبود، قبل أن يتم التراجع عن ذلك والاستقرار على استمراره في إخراج العمل، بعد نقاشات داخلية بين أطراف الإنتاج.
الوضعية الخارجية الإجمالية للمغرب تسجل وضعية صافية مدينة تقدر بـ 791,8 مليار درهم خلال سنة 2025
أفاد مكتب الصرف بأن الوضعية الخارجية الإجمالية للمغرب، التي تعكس وضعية ممتلكات الاقتصاد ال…



