حيلة التفريق بين “اليهودية” و”الصهيونية” و”إسرائيل”

هوية بريس – متابعة كتب الدكتور إدريس الكنبوري “من الحيل العظمى التي صنعتها الصهيونية وانطلت على الكثيرين ومن بينهم عدد من المثقفين والإعلاميين حيلة التفريق بين اليهودية والصهيونية وإسرائيل، حتى أصبح هؤلاء يتبنونه -أي التفريق- ويعتبرون أنفسهم من الأذكياء الذين يفوزون في مسابقة “اختبر ذكاءك: ما هي الاختلافات بين الصورتين “”. وأضاف الباحث المغربي “ولكن للأسف كثير من هؤلاء ليس لديهم أدنى اطلاع على اليهودية تماما، كل ما يعرفونه عنها أنها “ديانة”، ولو اطلعوا عليها لعرفوا أن الصهيونية خرجت منها، وأنه لولا اليهودية ما وجدت الصهيونية، ولولا الصهيونية ما وجدت إسرائيل، إذن، لولا اليهودية ما وجدت إسرائيل”، مردفا “والواقع العالمي يوضح هذا جيدا ويساعد على الفهم حتى لو لم تطلع على اليهودية أصلا، يكفي استعمال قليل من المنطق”. وتابع الكنبوري “ففي دول أوروبا وفي أمريكا بدأوا باليهودية فأصبحوا يعتبرون الطعن فيها نزعة لاسامية، أي معادية لليهود، وبعد أن تدرب الناس على هذا انتقلوا إلى إسرائيل، فأصبح الطعن في إسرائيل طعنا في اليهودية، إذن لاسامية، وقد حوكم عدد من المثقفين في فرنسا وألمانيا بسبب الطعن في شرعية وجود إسرائيل”، مضيفا “ثم انتقلوا إلى الصهيونية، فأصبح الطعن في الصهيونية طعنا في اليهودية، إذن طعنا في إسرائيل، ومنذ بداية طوفان الأقصى بدأت دول أوروبية وأمريكا في اقتراح قوانين تعتبر الطعن في الصهيونية طعنا في إسرائيل واعتبار ذلك معاداة للسامية”. كما أكد الكنبوري أن “اليهودية والصهيونية واسرائيل ثلاثة أقانيم مثل أقانيم المسيحية، الأب والابن والروح القدس، ومن يفرق بين هذا الثالوث يخدم الصهيونية”. ثم أوضح “نعم، اليهودية ديانة، ولكنها ديانة وضعية لا سماوية، أما الديانة اليهودية التي جاء بها موسى عليه السلام فهي في القرآن لا في التوراة، ومن أراد أن يعرف رسالة موسى فليقرأ القرآن لا التوراة. هي ديانة وضعية لأن الذي وضعها كما هي اليوم هم الأحبار لا موسى. وهي ديانة وضعية واجبة الاحترام لكن في قلوب اليهود لا في فلسطين”. ثم تساءل الكنبوري في ذات منشوره “وقبل أن تظهر الصهيونية وأن تنشأ إسرائيل ماذا كان؟”، ليجيب “كانت اليهودية فقط، والقرآن تحدث عن خطر اليهود لا عن عن خطر الصهيونية أو إسرائيل، وعندما حذر القرآن من اليهود حذر بطريقة غير مباشرة من كل فكر يضعه اليهود بناء على ديانتهم، والصهيونية فكر وضع بناء على ديانتهم”. الأصل في كل هذا، حسب الكنبوري “أننا كمسلمين مغاربة ليست لدينا مشكلة مع اليهود أو اليهودية، كما ليست لدينا مشكلة مع البرطقيز، المشكلة مع الاحتلال والاستعمار. فرنسا مسيحية والقرآن أثنى على النصارى، ولكننا حاربناهم لأنهم احتلوا أرضنا لا لأنهم نصارى، ونحن بعد خمسة قرون لا زلنا نتمسك بسبتة ومليلية، فكيف نتخلى عن فلسطين بعد 75 سنة فقط؟”، مردفا “إذا كانت إسرائيل موجودة وستبقى في فلسطين فإن إسبانيا موجودة في سبتة ومليلية وستبقى فيهما”. ثم استدرك الكنبوري في آخر منشوره “ولكن هؤلاء يدافعون عن مغربية سبتة ومليلية ليظهروا وطنيين، ويدافعون عن إسرائيل ليظهروا وطنيين، وهذا أمر يضحك القرود”. The post حيلة التفريق بين “اليهودية” و”الصهيونية” و”إسرائيل” appeared first on هوية بريس.
المسرار لـ”العمق”: الدكيك أب قبل أن يكون مدربا.. ونهدف للتتويج بالمونديال (فيديو)
أكَّد سفيان المسرار، قائد المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، أن هذا الأخير حافظ على لق…









