Home اخبار عاجلة “حركة الإصلاح” تناصر فلسطين وتدعو إلى حرية معتقلي الريف و”جيل زد”
اخبار عاجلة - 2 hours ago

“حركة الإصلاح” تناصر فلسطين وتدعو إلى حرية معتقلي الريف و”جيل زد”

“حركة الإصلاح” تناصر فلسطين وتدعو إلى حرية معتقلي الريف و”جيل زد”

جددت حركة التوحيد والإصلاح، مسا الجمعة، تأكيد اعتزازها بمكتسبات قضية الصحراء المغربية وتشبثها برفض التطبيع ومناصرة القضية الفلسطينية، داعية في الوقت نفسه إلى مراجعة قرار توحيد خطبة الجمعة والتراجع عن “إعفاء الخطباء المجتهدين”. جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للجمع العام (المؤتمر) الوطني الثامن للحركة، المنعقد بمدينة بوزنيقة والمستمر إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، تحت شعار: “بالاستقامة ينهض الوطن.. وبالمقاومة تعز الأمة”، والتي شهدت حضورا لافتا لشخصيات سياسية وفكرية إسلامية ونقابية وطنية؛ بينها: عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وأحمد الريسوني، الرئيس السابق للحركة، والوزير الأسبق امحمد الخليفة، إلى جانب وفد عن جماعة العدل والإحسان بقيادة محمد عبادي الأمين العام للجماعة، ومحمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية بالجماعة. كما شهد افتتاح المؤتمر، الذي يتزامن مع تخليد الذكرى الثلاثين لتأسيس الحركة، حضور شخصيات دعوية وفكرية أجنبية؛ من بينها الشيخ الموريتاني محمد ولد الحسن الددو، ومنير سعيد، الأمين العام للائتلاف العالمي للتضامن مع فلسطين، فضلا عن ضيوف قدموا من دول عديدة، من بينها السودان والنيجر ومالي وتونس وباكستان وبريطانيا وفلسطين، فضلا عن حشدٍ من أعضاء الحركة والمتعاطفين معها. الصحراء وفلسطين استحضر أوس الرمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، خلال الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني سالف الذكر، “التطورات النوعية” التي شهدتها قضية وحدتنا الترابية؛ في مقدمتها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2703، معتبرا أن ما تضمنه القرار “ثمرة مسار قويم من تضحيات المغاربة وجهود دبلوماسية رسمية وشعبية ومدنية” بقيادة الملك محمد السادس. وجدد الرمال، باسم الحركة، دعم “كل الجهود الرامية إلى تثبيت مغربية الصحراء”، داعيا إلى “مواصلة التعبئة الوطنية، وتقوية الجبهة الداخلية، وتعزيز التنمية والعدالة المجالية في أقاليمنا الجنوبية، وترسيخ روابط الأخوة والتكامل بين مختلف مكونات الوطن”. وأكد المتحدث خلال المناسبة ذاتها تشبث “التوحيد والإصلاح” بمغربية سبتة ومليلية والجزر المحتلة، ومطالبتها بمواصلة الجهود “لاسترداد كامل أراضينا المحتلة بالوسائل المشروعة والحكيمة”. وفي غضون ذلك، استحضر رئيس التنظيم الدعوي عينه “ما تعانيه الأراضي الفلسطينية جراء الاحتلال، وما رافق حرب الإبادة على غزة من جرائم حرب وانتهاكات حقوق الإنسان في مختلف أنحاء فلسطين”، مشددا على ضرورة تجاوز التعاطف والتنديد إلى الدعم والمؤازرة. وعبرت الحركة عن رفضها القاطع لمسلسل التطبيع بكل أشكاله مع الكيان الصهيوني، معتبرة أن “مجرد الحديث عن الارتقاء بالعلاقات معه إلى مستوى تبادل السفراء أمر لا يليق بمكانة المغرب التاريخية في نصرة فلسطين، ولا بموقف شعبه، ولا بأبحاث الرأي التي ما فتئت تؤكد هذا الرفض”. مراجعة “التوحيد” أفاد أوس الرمال، في كلمته، بأن حركة التوحيد والإصلاح تدعو إلى تقييم خطة تسديد التبليغ، وتجدد دعوتها إلى “مراجعة إلزامية توحيد خطب الجمعة، وإتاحة مساحة أوسع للخطباء للتفاعل مع قضايا الناس ومستجدات الواقع، في إطار الضوابط الشرعية والعلمية”. وطالب التنظيم نفسه أيضا بـ”إعادة النظر في قرار إعفاء عدد من الخطباء المجتهدين”، معتبرا أن “التأطير الديني الرشيد يقوم على الكفاءة وحسن تنزيل الخطاب على الواقع، ولا ينبغي أن تنفصل فيه المنابر عن قضايا الوطن والأمة؛ وفي مقدمتها فلسطين والقدس والمسجد الأقصى المبارك”. كما اغتنم المناسبة للدعوة إلى انفراج حقوقي في البلاد، عبر إطلاق سراح نشطاء حراك الريف ومعتقلي احتجاجات “جيل زد” والمعتقلين على خلفية احتجاجات ضد التطبيع. وعلى صعيد إصلاح قطاع التعليم، دعت الحركة إلى مراجعة الاختيارات اللغوية في تدريس المواد العلمية، وفي مقدمتها ما يتعلق بفرنسة التعليم، مشددة على ضرورة اعتماد اللغة العربية لغة تدريس، مع تأهيل اللغة الأمازيغية والانفتاح على باقي اللغات. منبر إسناد من جانبه، أكد منير سعيد، رئيس الائتلاف العالمي للقدس وفلسطين، بالمناسبة، استمرار تعرض “فلسطين للإبادة الجماعية والعدوان والشر المطلق”، مبرزا أن “الاحتلال يواصل جرائمه ضد شعبنا، من حصار وقتل وتهجير في غزة والضفة”. وأضاف سعيد، في كلمته، أن “الاحتلال يعمل بكل أدواته على حسم الوضع في الأقصى المبارك لجعله مشتركا دينيا، وصولا إلى إخلائه من المسلمين وفرض التهويد عليه، بعد أن حسم مبكرا الوضع في حي المغاربة الذي يمثل رمزية محورية بالنسبة لسكان المغرب”. وخاطب الحاضرين لافتتاح الجمع العام الوطني الثامن لحركة التوحيد والإصلاح بأن الشعب الفلسطيني صامد؛ “ولكنه يتطلع إلى المزيد من الدعم والإسناد بكل الأشكال التي تقومون بها، فالإجرام المتواصل يتطلب الإسناد الكامل”. بدوره، ثمّن عاصف لقمان قاضي، مدير قسم الشؤون الخارجية بالجماعة الإسلامية بباكستان، اختيار شعار المؤتمر، عادا أنه “يجمع بين حب الوطن وبين الانتماء إلى الأمة”. وذكر قاضي في هذا السياق بأن “للمغرب تاريخا مشرفا في مقاومة الاستعمار، ومن رموزه محمد بن عبد الكريم الخطابي”. تجدر الإشارة إلى أن الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الثامن لحركة التوحيد والإصلاح شهدت تكريم الدكتور أحمد الريسوني، أول رئيس منتخب للحركة والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. The post “حركة الإصلاح” تناصر فلسطين وتدعو إلى حرية معتقلي الريف و”جيل زد” appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

chouaibمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 + 20 =

Check Also

احتجاجات بتاونات ضد مشروع تعليب مياه منبع بوعادل ومطالب بتدخل السلطات

عاد مشروع تعليب مياه منبع بوعادل بإقليم تاونات إلى واجهة النقاش، بعد تنظيم عشرات المواطنين…