Home الصحافة المغربية الكنبوري يفكك نزعة عنصرية خطيرة تنتشر باسم “التطبيع مقابل الصحراء”

الكنبوري يفكك نزعة عنصرية خطيرة تنتشر باسم “التطبيع مقابل الصحراء”

الكنبوري يفكك نزعة عنصرية خطيرة تنتشر باسم “التطبيع مقابل الصحراء”

هوية بريس – متابعة كتب الدكتور إدريس الكنبوري “يظن الذين يدافعون عن الكيان الصهيوني في المغرب وعن التطبيع بأنهم يدافعون عن المغرب وبأن الدفاع عن إسرائيل هو الوطنية، ولكنهم يرتكبون أعظم الخيانات في حق الوطن والأمة، ويتاجرون في محنة شعب مسلم مظلوم منذ عشرات السنين باسم الدفاع عن وطن لا يتشرف بهم، لأن الأوطان لا تتشرف بالخيانة”. وأضاف الباحث المغربي في منشور له على فيسبوك “إنها نزعة عنصرية خطيرة تنتشر باسم التطبيع مقابل الصحراء عند بعض المتصهينين. فهذه هي النزعة القومية الضيقة التي تريد تدمير كل شيء مقابل وهم الدفاع عن الوطن، إن كان لهؤلاء فعلا مع الوطن، وهو أمر لا يصدق”، مردفا “لا تختلف هذه النزعة عن النزعات الفاشية والنازية التي كانت ترفع الجنس الجرماني فوق جميع الأجناس، ولا عن اليهود الذين يدعون بأنهم شعب الله المختار، وقد ولدت فكرة “تمغرييت” من هذه النزعة، كما ولدت فكرة أن المغرب أجمل بلد في العالم منها”. وتابع الكنبوري “الوطن ليس أنانية وعنصرية، بل قيمة أخلاقية ودينية، ومن العار أن تبنى الوطنية على حساب شعب مظلوم، فمن يفعل ذلك هو كمن يأكل لحم أخيه وهو حي”. ثم أوضح “نحن المغاربة نتخذ مواقف ضد كل من يطعن في قضية وحدتنا الترابية، فلم لا نسمح للآخرين بأن يتخذوا مواقف ضد كل من يطعن في قضيتهم؟ والأمر الأخطر أن قضية فلسطين ليست قضية أرض وتراب فحسب، بل قضية إسلامية مرتبطة بالعقيدة، وقد اجتمع في فلسطين أمران لم يجتمعا إلا فيها، هما قدسية المسجد والجنس المذموم في القرآن”. يقول البعض بأن إسرائيل موجودة ولن تزول، ويبني على ذلك حسب الكنبوري “موقفا مؤيدا لها، كأن بقاءها وسطوتها اليوم مبرران لتغيير عقيدته، ولكن بقاءها أو زوالها ليس من شأننا نحن، فقد يكون شأن الجيل القادم أو الذي بعده أو الذي بعده، إنما شأننا نحن الثبات على الإيمان بزوالها لأن هذا وعد إلهي”. واستدرك في آخر منشوره، إلى أنه يذهب أبعد من هذا فيقول “إن من لا يؤمن بنهاية إسرائيل ويؤمن بأنها باقية إلى الأبد لا جدوى من صلاته وصيامه، إنما هو كالدابة ينطح الأرض ويجوع ويعطش كالإبل”، مضيفا “ومن العجيب أن من هؤلاء من يصلي، ولا نعرف من أي كتاب يقرأ في صلاته، فإن كان يقرأ من القرآن فإن القرآن لعن اليهود بكلام الله وكلام الملائكة والنبيين والناس أجمعين، وإن كان يقرأ من كتاب آخر فهو وكتابه”. وعن زيارة بضعة الأكاديميين المغاربة للكيان الصهيووني للمشاركة في ندوة تحت العنوان الديبلوماسي الساحر “التعايش بين الياهود والمسلمين في المغرب الحديث والتعاون الأكاديمي”: كتب الكنبوري هذا المنشور: The post الكنبوري يفكك نزعة عنصرية خطيرة تنتشر باسم “التطبيع مقابل الصحراء” appeared first on هوية بريس.

هوية بريسمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

four × 2 =

Check Also

مسلح بسكين يستنفر أمن ورزازات بعد اعتراض سبيل مواطنين (صور)

شهد حي تاصومعت بمدينة ورزازات حالة من الاستنفار الأمني، إثر إقدام شخص يحمل سلاحا أبيض على …