Home الصحافة المغربية التهكم على تدريس الإرث في “ديكريبتاج”.. الصمدي: ليس زلة عابرة!

التهكم على تدريس الإرث في “ديكريبتاج”.. الصمدي: ليس زلة عابرة!

التهكم على تدريس الإرث في “ديكريبتاج”.. الصمدي: ليس زلة عابرة!

التهكم على تدريس الإرث في “ديكريبتاج”.. الصمدي: ليس زلة عابرة! هوية بريس – متابعات عاد النقاش حول موقع مادة التربية الإسلامية داخل المنظومة التعليمية المغربية إلى الواجهة، في ظل الاستعداد لفتح ملف مراجعة البرامج والمناهج، وما يرافق ذلك من نقاشات حول مضامين المواد الدراسية وعلاقتها بالهوية والقيم والمرجعية الدينية للمجتمع. وتزامن هذا النقاش مع انتقادات أثارتها مضامين حلقة من برنامج «ديكريبتاج» تناولت موضوع المواريث وتدريسها ضمن مادة التربية الإسلامية، وهو ما أعاد إلى الواجهة أسئلة أوسع حول طبيعة مراجعة المناهج وحدود نقد مضامين التربية الدينية وموقعها داخل المدرسة المغربية. وفي هذا الصدد حذر د. خالد الصمدي، الوزير المنتدب السابق المكلف بالتعليم العالي، من محاولات تستهدف موقع مادة التربية الإسلامية داخل المنظومة التعليمية المغربية، وذلك على خلفية الجدل الذي أثارته حلقة من برنامج «ديكريبتاج» تناولت موضوع المواريث. واعتبر الصمدي، في تدوينة نشرها على حسابه بالفيسبوك، أن التهكم على تدريس نظام الإرث في مادة التربية الإسلامية لا ينبغي التعامل معه باعتباره مجرد زلة عابرة، بل اعتبر أن الحلقة كانت مرتبة ومضبوطة ومحسوبة. وانتقد الأكاديمي المغربي مشاركة بعض أساتذة الجامعات في النقاش حول تطوير مناهج التربية الإسلامية، معتبرا أن بعض المقترحات قد تؤدي، عن قصد أو غير قصد، إلى الانخراط في مسار يهدف إلى تهميش المادة وإبعادها عن المنظومة التربوية. وحذر الصمدي من محاولات، قال إنها مستمرة منذ أكثر من ربع قرن، لتقليص حضور التربية الإسلامية وحصر مضامينها في «شعائر التدين الفردي» وعزلها عن قضايا المجتمع، داعيا أطر المادة إلى اليقظة والتعبئة للدفاع عن موقعها داخل المناهج التعليمية. واستحضر الصمدي محطات تاريخية من مسار إصلاح المناهج، مشيرا إلى ما وصفه بمحاولة حذف التربية الإسلامية من التعليم الثانوي ضمن النقاشات التي رافقت إعداد «الكتاب الأبيض» للبرامج والمناهج سنة 2000، قبل أن تتبعها، محاولات لتغيير اسم المادة أو منافسة حضورها بتسميات ومقاربات تربوية أخرى. وأكد أن مادة التربية الإسلامية تمكنت، رغم هذه النقاشات، من تجديد مضامينها وربطها بقضايا الحياة والمجتمع، بما يشمل مجالات الحقوق والاقتصاد والأسرة والصحة والبيئة والفن والجمال. وربط الصمدي الجدل الحالي بقرب فتح ملف مراجعة البرامج والمناهج، إلى جانب النقاش المرتبط بمراجعة مدونة الأسرة، معتبرا أن المرحلة تستدعي رفع مستوى الوعي لدى الشباب والأسر والأطر التعليمية بأهمية موقع المادة في المنظومة التربوية. ودعا في ختام تدوينته إلى توثيق مختلف مراحل النقاش حول التربية الإسلامية، معتبرا أن فهم المسار التاريخي للمادة والتحديات التي واجهتها يشكل، بحسب رأيه، مدخلا أساسيا للتعامل مع أي مراجعات مقبلة للمناهج التعليمية. ولا يتعلق الجدل الحالي، بحسب ما أثاره متابعون، بأول مرة يثير فيها برنامج «ديكريبتاج» نقاشا حول مادة التربية الإسلامية وقضايا دينية؛ إذ سبق للبرنامج أن تناول موضوع المادة في حلقة أثارت جدلا سنة 2022، من خلال الحديث عن «أركان الوضوء السبعين»، وهو ما أعاد آنذاك النقاش حول طريقة تناول القضايا الدينية في بعض البرامج الإعلامية، وحدود النقد الإعلامي حين يتعلق الأمر بمقررات دراسية تؤطرها مرجعيات علمية وتربوية. ويرى منتقدون أن تكرار إثارة هذه الملفات يستدعي نقاشا مهنيا حول أسلوب المعالجة، ومدى الالتزام بالدقة والموضوعية واحترام التخصص، بعيدا عن التهكم والتبسيط والتسطيح المخل. https://howiyapress.com/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%B7%D8%A7/ The post التهكم على تدريس الإرث في “ديكريبتاج”.. الصمدي: ليس زلة عابرة! appeared first on هوية بريس.

(هوية بريس)مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

fourteen − 5 =

Check Also

بعد استئناف الدراسة.. التلاميذ والأساتذة على موعد مع 4 عطل متقاربة قبل نهاية 2026

<p>تنتهي اليوم الأحد 25 أكتوبر الجاري العطلة البينية الأولى للموسم الدراسي 2026-2027…