الكنبوري: الشحروريون تجاوزوا إنكار السنة إلى تأسيس دين جديد عبر تحريف الإسلام

هوية بريس – متابعة كتب الدكتور إدريس الكنبوري “لوث السوري محمد شحرور عقول الكثير من الناس في العالم العربي حتى صاروا أكثر حمقا منه، وتلامذته هم اليوم الذين يملأون الفضاء في العالم العربي إذ أنشأوا مؤسسات ومراكز، بل أنشأوا ما سموه “المعهد الدولي للقرآن الكريم” الذي جمع الملحدين والزنادقة من كل مكان”. وأضاف الباحث المغربي في منشور له على فيسبوك “ولم يعد هؤلاء يكتفون بإنكار السنة النبوية، وإنما وصلوا إلى القرآن نفسه فصاروا يلعبون في الآيات كالسكارى المخمورين، وهو أمر طبيعي تماما لأن الهدف من إنكار السنة إزالة الحاجز الذي يحيط بساحة القرآن للقفز إليه من فوق السور”. وتابع الكنبوري “وقد أصبح هؤلاء يؤسسون لدين جديد عبر تحريف الإسلام، ويرفعون شعار “الإسلام ليس كما علمونا إياه”، ويقولون بأن الإسلام كما عرفناه طيلة 15 قرنا إسلام مزيف وضعه الأمويون والعباسيون، وهم يسيرون على درب الباطنية والقاديانية والبهائية والبابية، ممن يأخذون الآيات سليمة ويضعون بها ديانات ملحدة وعقائد كفرية، ولهم أتباع في العالم كما لدى هؤلاء أتباع اليوم”. كما زعم الكنبوري “أن محمد شحرور لم يعد كاتبا صاحب مؤلفات بل أصبح نبيا لهذه الجماعة بالمعنى الحرفي للكلمة، فمثله مثل بهاء الله زعيم البهائية وميرزا غلام زعيم القاديانية والحسن الصباح زعيم الحشاشين الباطنية ومحمد رضا الشيرازي زعيم البابية. فهم يسيرون على نهج شحرور ويضعون التفاسير لكلامه ويتبعون عقيدته، فهو بالنسبة لهم كالمسيح يعلقون على كلامه ويشرحونه تماما كما يفعل النصارى في التجمعات الكنسية”، مردفا “ويمكن لأي شخص زيارة هذه المواقع والمراكز للتأكد من هذا الكلام”. وأشار الكنبوري إلى أن هؤلاء أصبحوا “يقولون بأن الصلاة الحركية ليست هي الصلاة الحقيقية، وأن الصيام ليس كما نعرفه، ليسقطوا الفرائض. وفي موقع المعهد المذكور أشياء غريبة تجعل العاقل دائخا، فهناك من يقول بأن الآية “حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى” التي جاءت بعد آية الطلاق لا تعني الصلاة، بدليل أنها وردت بعد الحديث عن الطلاق، وأن معناها حافظوا على الصلات، بكسر الصاد، أي العلاقات الزوجية”. وفيه أيضا، حسب الكنبوري “أن شهر رمضان مشتق من الرمض أي الحر، لذلك يجب أن يكون شهر رمضان في الصيف دائما، ولكن رمضان عند المسلمين مع الأسف الشديد يدور مع الفصول وقد يأتي في موسم الشتاء والبرد”. ومن باب التهكم كتب الكنبوري في آخر منشوره “ما دام أن الحمق لا يعالجه دواء نقول لهم بأن العصر تطور وهناك اليوم مكيفات للتدفئة يمكن الاستعانة بها لإحداث الحرارة، أي الرمض، حتى يبقى رمضان ساخنا”، مضيفا “فسبحان من خلق الأغبياء”. The post الكنبوري: الشحروريون تجاوزوا إنكار السنة إلى تأسيس دين جديد عبر تحريف الإسلام appeared first on هوية بريس.
اعتقال البروفيسور شرقاب يثير قلق حماة المال العام بشأن مصير المبلغين عن الفساد
أثار محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، قضية اعتقال البروفيسور رشيد ش…

