“مسيرة شعبية” وبناء “اتحاد مغاربي”.. الريسوني يوضّح حيثيات قضية موريتانيا

هوية بريس- متابعات قدم أحمد الريسوني، العالم المقاصدي والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، توضيحات بشأن تصريحاته الأخيرة حول العلاقات التاريخية والسياسية بين المغرب وموريتانيا، مؤكدا أن ما عبّر عنه جاء بشكل عفوي خلال إجابته عن سؤال مفاجئ، وليس نتيجة انشغال مسبق بالموضوع أو رغبة في إثارته. وأوضح الريسوني، في توضيح نشره بشأن السجال الذي أعقب تصريحاته، أن الأفكار التي طرحها تستند إلى معطيات تاريخية وردت في مؤلفات ووثائق قديمة وحديثة، مشيرا إلى أن عددا من العلماء والزعماء الموريتانيين يتبنون آراء مماثلة. وشدد، في المقابل، على أن هذه المعطيات تظل قابلة للنقاش والتدقيق والأخذ والرد، معتبرا أن من حق كل طرف التعبير عن موقفه استنادا إلى ما يتوفر لديه من معرفة وحجج. وفي سياق حديثه عن ردود الفعل الموريتانية، أشاد الريسوني بما وصفه بالذكاء الذي يتميز به الموريتانيون، منوها بما اعتبره مستوى متقدما من الأدب والاحترام في غالبية التعليقات التي انتقدت تصريحاته، رغم حدة الاعتراض عليها. كما وصف أهل بلاد شنقيط بأنهم من أكثر العرب عروبة وفصاحة، وفق تعبيره. وأكد الريسوني أنه لا يشغل منصبا دبلوماسيا أو حكوميا، ولا يمثل أي جهة رسمية، موضحا أن حديثه انصب على قراءة التاريخ البعيد والقريب، ولم يكن موقفا من واقع العلاقات المغربية الموريتانية أو دعوة إلى تغييره. وفي هذا الإطار، استحضر موقفه السابق الداعي إلى تفعيل مشروع اتحاد المغرب العربي، الذي تأسس بمشاركة الدول المغاربية الخمس، معتبرا أن تعطيله ارتبط، بحسب تعبيره، بمواقف الجزائر ومحاولتها توسيع الاتحاد ليشمل ست دول. وختم الريسوني توضيحاته بالتأكيد على تمسكه بفكرة الوحدة المغاربية، كاشفا أنه سبق أن اقترح على أصدقاء جزائريين وتونسيين تنظيم مسيرة رمزية وحدوية من نواكشوط إلى طرابلس أو في الاتجاه المعاكس. واعتبر أن استمرار التعبير عن التطلعات الوحدوية يظل ضروريا في ظل ما وصفه بالواقع العربي البئيس، وفي مواجهة الخرائط الاستعمارية التي قال إنها لا تزال تتجدد وتتوسع. The post “مسيرة شعبية” وبناء “اتحاد مغاربي”.. الريسوني يوضّح حيثيات قضية موريتانيا appeared first on هوية بريس.
الدرك يفكك وكراً للدعارة..و”الباطرونة” تعترف: “زوجي يتلقى نصيبا من المداخيل”
<p>فككت عناصر الدرك الملكي بتسلطانت ضواحي مراكش، في الساعات الأولى من صباح أمس الثلا…




