جلسة استثنائية بجماعة تطوان لكشف حقيقة “الباقي استخلاصه” والدعم الجمعوي

بريس تطوان
بعد تصاعد وتيرة التساؤلات من طرف المعارضة داخل المجلس الجماعي لتطوان، بشأن تضخم أرقام “الباقي استخلاصه” وغموض يلف صفقات عمومية وكذا الدعم المخصص للجمعيات، قرّر رئيس الجماعة، مصطفى البكوري، عقد دورة استثنائية يوم 11 أبريل الجاري، مخصصة للرد على استفسارات المعارضة طبقًا للقانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية.
وحسب ما أفاد به مصدر من داخل الجماعة لجريدة «الأخبار»، فإن الجلسة ستشهد حضورًا موسعًا لأعضاء المجلس، حيث ستخصص لتقديم أجوبة الرئاسة حول الملفات المثيرة للجدل، خاصة ما يتعلق بالتدبير المالي والصفقات العمومية، في أفق ضمان الشفافية وحق الرأي العام في المعلومة.
ومن المنتظر أن يتناول البكوري خلال هذه الدورة أسباب تضخم “الباقي استخلاصه” وتأثيراته المباشرة على توازن ميزانية الجماعة، وكذا انعكاساته على تمويل مشاريع إعادة هيكلة الأحياء الهامشية وتحسين جودة خدمات النظافة والربط بشبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل.
كما ستتطرق الجلسة إلى تفاصيل الدعم العمومي الممنوح لجمعيات المجتمع المدني والنوادي الرياضية، في ظل اتهامات باستغلاله سياسياً وانتخابوياً، وسط تساؤلات حول مدى التزام هذه الجمعيات بتنفيذ برامجها على أرض الواقع.
هذا، ومن المرتقب أن تشهد الجلسة نقاشاً موسعاً بخصوص تدبير سندات الطلب، وهوية الشركات التي استفادت من الصفقات، ومدى احترام مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص، إلى جانب قضايا مرتبطة بتدبير الشأن المحلي والملاحظات الإدارية التي أثارها بعض الأعضاء سابقاً.











