“etats unis”الولايات المتحدة وإغلاق الحكومة: الديمقراطيون ينقسمون في مجلس الشيوخ، مما يفتح الطريق أمام الخروج من الشلل المالي

تهديدات ترامب للموظفين في ظل الإغلاق الحكومي الطويل.
هدد دونالد ترامب، يوم الإثنين 10 نوفمبر، المراقبين الجويين الذين توقفوا عن العمل بسبب الشلل المالي، بأنهم سيتخذ من راتبهم حجزاً إذا لم يعودوا “على الفور” إلى العمل. وأوضح ترامب: “إذا كنت ترغب في مغادرة الخدمة قريباً، فلا تتردد، بدون أي تعويض أو إشعار! سيتم استبدالك بسرعة بوطنيين حقيقيين، سيقومون بعمل أفضل باستخدام أحدث المعدات، الأفضل في العالم، التي نقوم بطلبها الآن”. هذه التصريحات تأتي بينما تتجه الولايات المتحدة نحو حل محتمل للشلل المالي بعد اتفاق تم التوصل إليه في مجلس الشيوخ بين الأغلبية الجمهورية وبعض الديمقراطيين المعتدلين، الذين يواجهون بالفعل ردود الفعل العنيفة من الجانب الآخر.
وبعد أكثر من 40 يومًا من “الإغلاق”، وهو رقم قياسي، يتوقع تبني مشروع قانون الميزانية الجديد في مجلس الشيوخ في وقت متأخر من يوم الإثنين، أو حتى في الليل. تدهور وضع حركة النقل الجوي في الولايات المتحدة يوم الاثنين، بسبب نقص المراقبين الجويين الناتج عن أطول فترة شلل حكومي مسجّلة. ورغم إلزامهم بالعمل، لم يحصل هؤلاء المراقبون على راتبهم الثاني منذ بداية العجز، مما دفع بعضهم للبحث عن وظائف إضافية لتلبية احتياجاتهم. هذه التوترات المالية، إلى جانب زيادة العبء الوظيفي، أدت إلى تباطؤ كبير في إدارة حركة الطيران على الصعيد الوطني.
تشير الأرقام إلى مدى الاضطرابات الحاصلة. يوم الأحد، تم إلغاء 2,631 رحلة في الولايات المتحدة، مما يمثل 10% من الإجمالي، مما يجعلها رابع أسوأ يوم منذ يناير 2024، وفقًا لشركة Cirium. بالمقارنة، لم تكن هنالك إلغاءات يوم الجمعة قبل سريان تخفيضات الرحلات التي فرضتها إدارة ترامب إلا ضمن الأسوأ مرتبة، ولكن يوم الإثنين لم تتغير الاتجاهات: تم إلغاء 1,432 رحلة من أصل 25,733، أي حوالي 5.5%، وكان العدد لا يزال في تزايد.
تعددت الاضطرابات على مدار عطلة نهاية الأسبوع، حيث تم تأخير نحو 18,600 رحلة وتم إلغاء أكثر من 4,500 بحسب FlightAware. في البداية، كانت الإلغاءات محدودة على الرحلات الإقليمية والقصيرة، لكنها انتهت لتطال الرحلات الطويلة، مما عكّر صفو الخطط اللوجستية لشركات الطيران الأمريكية الكبرى، التي تعتمد بشكل كبير على الرحلات الداخلية. هذه الفوضى العامة كان لها تأثير دومينو على عمليات الربط وتخطيط الطاقم الطائر. في مواجهة هذه الأزمة، اقترحت بعض الشركات، مثل يونايتد إيرلاينز ودلتا إيرلاينز، مكافآت لمضيفي الطيران لتحفيزهم على القيام برحلات إضافية، وفقًا لرسائل داخلية حصلت عليها CNBC. هذا النوع من الإجراءات، المعتاد أن يكون مقتصرًا على الحالات الطارئة، يبرز خطورة الوضع الحالي.
etats unis
“le havre – paris-sg”ليفربول – باريس سان جيرمان: غيابات عدة تؤثر على مواجهة هافرا
تقرير عن المباراة القادمة لباريس سان جيرمان ضد هايفر. بعد سحب قرعة دور الـ16 من دوري أبطال…







