“rachad fettal”رشاد فتال وإسبانيا تحاولان استعادة لامين يامال في المغرب
تنافس المغرب وإسبانيا يمتد من ملعب كرة القدم إلى مكاتب الفيدراليات.
تتمثل المنافسة بين المغرب وإسبانيا في مجالات عديدة، رغم تعاون البلدين لاستضافة كأس العالم 2030. إلا أن الرؤى المختلفة حول المنتخبات الوطنية تكشف عن مصالح متباينة. المغرب، مدعوماً بأكاديميته الطموحة، ينشط في أوروبا، خاصةً في إسبانيا، لإقناع المواهب الشابة من أبناء الجالية بالانضمام إلى أسود الأطلس.
في المقابل، تسعى الفيدرالية الإسبانية إلى الحفاظ على مواهبها، مدركةً أن ثروتها من اللاعبين الشباب أصبحت محط أنظار الجميع. فحالة أشرف حكيمي، الذي كان بإمكانه تمثيل إسبانيا لكنه اختار اللعب للمغرب، خير مثال على هذه المعركة. اختياره ساهم في وصول المغرب لنصف نهائي كأس العالم 2022 بعلامته الفارقة في تشكيل الجيل الجديد.
اللاعبون الذين يتأرجحون بين الفيدراليتين كثيرون. بريهيم دياز، لاعب إسباني حتى تحت 21 عاماً، اختار في النهاية استجابة نداء المغرب، بينما لامين يامال، نجم برشلونة، قرر اللعب للروخا. هذه القرارات تعكس صراعاً عائلياً واستراتيجياً، لا سيما في ظل الهوية الثقافية.
تستفيد الفيدرالية المغربية من جاليتها الكبيرة في إسبانيا، والتي تشمل أكثر من مليون مغربي. النجاح الأخير في الكان تحت 17 سنة يؤكد أهمية هذه الجالية، حيث ورد أن ثلاثة لاعبين من الفريق وُلِدوا في إسبانيا. بفضل قواعد الفيفا، أصبح بإمكان اللاعبين الانتقال بين المنتخبات وهذا ما يزيد من التوتر بين الفريقين.
rachad fettal
“le havre – paris-sg”ليفربول – باريس سان جيرمان: غيابات عدة تؤثر على مواجهة هافرا
تقرير عن المباراة القادمة لباريس سان جيرمان ضد هايفر. بعد سحب قرعة دور الـ16 من دوري أبطال…










