“real madrid” – انتقادات شديدة ضد تقنية VAR بعد ركلة الجزاء للاتلتي في مباراة ريال مدريد

انتهت المباراة بين ريال مدريد واتلتيكو بالتعادل 1-1، حيث حقق نادي ريال سوسيداد الفوز على إسبانيول 2-1، فيما حقق آر بي لايبزيغ انتصاره على سانت باولي 2-0. على الرغم من عدم طرد سيبايوس والمشكلات التي تسبب بها أرضية ملعب البرنابيو، أظهر الأتلتيكو مرة أخرى أنه بعد قدوم سيميوني، أصبح التعادل مع ريال مدريد مُعززًا، حيث غادر النادي من استاد سانتياغو برنابيو والشعور بأن النقطة المكتسبة كانت أقل ضررًا. وهذا يعني أن عقلية الأتلتيكو في الديربيات قد تغيرت تمامًا عما كانت عليه قبل أن يغيّر سيميوني مجرى التاريخ مع فوزه على ريال مدريد في كأس الملك عام 2013. وعندما انطلقت المباراة، أثبتت الأرقام أيضًا وجود تغيير في الاتجاه، حيث كان بإمكان الأتلتيكو أن يصل إلى تعادل مطلق لو كانوا قد استفادوا من بعض التفاصيل، بما في ذلك الحصول على الأفضلية على الملعب لفترة 75 دقيقة بعد الحالة المغفلة من طرد سيبايوس. كما كان بالإمكان إنهاء اللقاء لمصلحة الأتلتيكو قبل نهاية الشوط الأول، لو لم تكن أرضية الملعب قد تعرقلت ببعض الهجمات التي شنتها مجموعة سيميوني. كما أن الأتلتيكو اعتقد أن التحكيم كان صحيحًا رغم الاعتراضات المحلية بشأن ركلة الجزاء الممنوحة، حيث يُفهم أن هذا يخضع لنفس المعايير التي تم استخدامها للإشارة إلى ركلة الجزاء لفينيسيوس في إعادة أرينا وعند مواجهة أثلتيك-جيرونا في نفس اليوم. مع ذلك، تم التعبير عن الأسف لعدم تدخل تقنية VAR لتصحيح عدم مراجعة تدخل سيبايوس على باريوس، مما ينم عن الضغط الذي يتعرض له الحكام من الجانب الآخر. هذا وقد صرح سيميوني بعد المباراة بأن الأتلتيكو كان بإمكانه تحقيق المزيد من الأهداف لو أُحسن استغلال الفرص. ولقد شهدت المباراة تراجعًا في الكثير من قرارات اللاعبين، حيث عانى عدد منهم في القيام بالتحكمات والالتواءات بسبب حالة الملعب، والتي كانت نتيجة درجات الحرارة المرتفعة. وبهذا، اتخذ بعض اللاعبين خطوات لتغيير أحذيتهم في الاستراحة، وهو ما ساهم في زيادة الدقة. صحيح أن تفاصيل هذه العناصر الصغيرة يمكن أن تؤثر على مجرى المباراة، لكن بعد نتيجة المباراة، أصبح واضحًا أن أتلتيكو تحت قيادة سيميوني أصبح منافسًا يُنظر إليه بجدية. لقد تحولت الرغبة في العثور على منافس قوي في الديربيات من شعارات في المدرجات، بعد 14 مباراة مريحة، إلى مواجهات متقاربة النتيجة. مع ذلك، يحقق الأتلتيكو خمس مباريات متتالية بدون هزيمة في الليغا، مما يعني أنه يستمر في خلق ذكريات من عصره عندما قام بتجميع أربعة انتصارات وتعادلين بين 2013 و2016. بالإضافة إلى بطولتي الدوري والسوبر الإسباني التي تُوج بها بعد ذلك، جعل سيميوني الأمر صعبًا في العاصمة ضد ريال مدريد. وعلى الرغم من هزيمتهم في النهائيين لدوري الأبطال، يبقى أنه يوجد توازن كامل، حيث تحقق في 42 ديربيًا 13 انتصارًا لريال مدريد و12 لمنافسه الأتلتيكو و17 مباراة تعادل.
real madrid
“le havre – paris-sg”ليفربول – باريس سان جيرمان: غيابات عدة تؤثر على مواجهة هافرا
تقرير عن المباراة القادمة لباريس سان جيرمان ضد هايفر. بعد سحب قرعة دور الـ16 من دوري أبطال…










