أزغنغان …مائدة مستديرة حول : “وثيقة الاستقلال: دروس الماضي ورهانات المستقبل”

ريف ديا – محمد أزدوفل
تحت شعار ” الوطنية في الدم ” وفي إطار تخليد الذكرى 81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، نظمت جمعية الحي العمالي للتنمية والبيئة بازغنغان و النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالناظور والدريوش، مائدة مستديرة تحت عنوان: “وثيقة الاستقلال: دروس الماضي ورهانات المستقبل”، وذلك يوم الجمعة 31 يناير 2025 بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بازغنغان، ابتداءً من الساعة 15:30.
استُهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم، قبل أن تلقي الأستاذة خديجة أعمارة، أمينة مال الجمعية، كلمة افتتاحية نيابة عن الجمعية، حيث أكدت على أهمية هذه الذكرى في ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز روح المواطنة. كما قدم النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير كلمة تأطيرية حول المناسبة.
أدار الجلسة الأستاذ محمد أحبيطي، حيث استعرض المتدخلون محاور غنية حول أبعاد وثيقة الاستقلال:
المداخلة الأولى: “الريف الشرقي من الحماية إلى المطالبة بالاستقلال” قدمها الدكتور عبد الكريم سومع، حيث سلط الضوء على الوضع السياسي والاجتماعي بالريف الشرقي قبل وأثناء فترة المطالبة بالاستقلال.
المداخلة الثانية: “تاريخ المقاومة في الريف: دور جيش التحرير بقبائل الريف، اكزناين نموذجًا”، قدمها الأستاذ كمال بلودان، حيث استعرض محطات بارزة في تاريخ المقاومة مستشهدًا بكتاب “تاريخ المقاومة في الريف” للدكتور عبد الوهاب برومي.
المداخلة الثالثة: “دور الزوايا في مقاومة الاستعمار: الزاوية الدرقاوية نموذجًا”، قدمها الأستاذ محمد عصفور، متناولًا الدور الروحي والديني للزوايا في تحفيز المقاومة الشعبية ضد الاستعمار.
المداخلة الرابعة: “الأبعاد الاستشرافية لوثيقة المطالبة بالاستقلال في مجال الطفولة والشباب”، قدمها الإطار الوطني سعيد لمسيح، حيث ركز على انعكاسات وثيقة الاستقلال على مستقبل الشباب ودورهم في استكمال بناء الوطن.
شهد اللقاء نقاشًا مفتوحًا بين الحاضرين، حيث أجمع المتدخلون على أهمية استلهام دروس الماضي لمواجهة تحديات المستقبل، مشددين على ضرورة ترسيخ قيم الاستقلال لدى الأجيال الناشئة.
اختُتمت المائدة المستديرة بجلسة خلاصات وتوصيات، أعقبها حفل شاي على شرف المشاركين، في أجواء احتفالية جسدت روح الوطنية والوفاء لتضحيات رجال المقاومة وجيش التحرير ، وكما وزعت شواهد تقديرية على المحاضرين الأجلاء.
بهذه المناسبة، جددت الجمعية دعوتها إلى تنظيم المزيد من الفعاليات الفكرية والتاريخية، من أجل ترسيخ قيم الوطنية والمواطنة الفاعلة في المجتمع.


































