أفريقيا
تراند اليوم |
1–لـOCP يعزز ضمان الأمن الغذائي في غرب أفريقيا ودول الساحل بدعم صغار الفلاحين وتوفير الأسمدة الفوسفاط
عادل أربعي
زنقة 20. الرباط وقع المكتب الشريف للفوسفاط بإفريقيا (OCP Africa)، فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الرائد العالمي في مجال تغذية النباتات والأسمدة الفوسفاطية، أمس الأربعاء بباماكو، بروتوكول اتفاق شراكة مع وزارة الفلاحة بمالي. وذكر بلاغ للمكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا، توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الخميس، أن هذا الاتفاق، المدعوم من البنك الدولي، […] الخبر لـOCP يعزز ضمان الأمن الغذائي في غرب أفريقيا ودول الساحل بدعم صغار الفلاحين وتوفير الأسمدة الفوسفاط ظهر أولاً على زنقة 20.
2–تخصيص مليون جرعة من لقاح “إمبوكس” لعدد من الدول الإفريقية
عمران الفرجاني
أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن تخصيص نحو مليون جرعة من لقاح “إمبوكس” لعدد من الدول الإفريقية، في إطار دعم الوصول العادل والمناسب إلى اللقاحات ضد جدري القردة في القارة. وذكر المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن أكثر من 50 ألف شخص تلقوا لقاح “إمبوكس” في جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، بفضل تبرعات من الولايات المتحدة […]
3–مستقبل “الطاقة الخضراء” في إفريقيا
videoyoutube
The post مستقبل الطاقة الخضراء في إفريقيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–3 دول تنسحب رسميًا من “إيكواس”
هسبريس – أب
انسحبت رسميا ثلاث دول غرب إفريقيا تقودها مجالس عسكرية، وهي النيجر ومالي وبوركينافاسو، من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، بحسب ما أعلنه التكتل اليوم الأربعاء، وذلك في ذروة عملية استمرت عاما حاولت المجموعة خلالها الحيلولة دون تفككها غير المسبوق. وقالت “إيكواس” في بيان إن الانسحاب الذي جرى الإعلان عنه أول مرة قبل عام “دخل حيز التنفيذ اليوم”. غير أن المجموعة قالت أيضا إنها قررت “إبقاء أبواب إيكواس مفتوحة”، إذ طلبت من الدول الأعضاء مواصلة منح الدول الثلاث امتيازات العضوية، بما في ذلك حرية الحركة داخل المنطقة بجواز سفر “إيكواس”. The post 3 دول تنسحب رسميًا من إيكواس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–فرنسا تعوّل على الشراكة مع المغرب
هسبريس من الرباط
قالت دراسة نشرتها مجلة “كونفلي” الفرنسية، المتخصصة في الجغرافيا السياسية، إن “الجمهورية الفرنسية تعوّل على دعم المملكة المغربية، وحتى وساطتها، من أجل استعادة موطئ قدم لها أو تعزيز مكانتها في البلدان التي تعاني فيها من أكبر قدر من العداء”. وأضافت الدراسة أن “الحقيقة الواضحة تتمثل في خسارة باريس لنفوذها في فنائها الخلفي السابق الناطق بالفرنسية؛ وهو ما يشكل ضررا بالغا لها على الصعيدين الأمني والدبلوماسي، وربما حتى على الصعيد الاقتصادي في الأمد المتوسط”، موضحة أن “الفرنسيين ينظرون إلى التقارب بين فرنسا والمغرب على أنه مصدر للفرص”. وجاء ضمنها كذلك أن “الفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين رحبوا بحَمَاسٍ بتجديد الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا والمغرب لإدراكهم لقدرة الوساطة التي تتمتع بها الشركات والبنوك المغربية في العديد من الأسواق بغرب أفريقيا”، مشيرة إلى ما يفيد بأن “فرنسا تشعر بالثقل الكبير للمنافسة الدولية في البلدان الناطقة بالفرنسية في القارة الإفريقية؛ وهو ما يرجع إلى عدم وجود استراتيجية واضحة لديها لسنوات”. وبعدما أكدت عدم وجود استراتيجية فرنسية بخصوص الداخل الإفريقي، أوردت الدراسة ذاتها أن “الاستراتيجية المغربية في هذا الصدد تتمثل في جعل البلاد قوة أفريقية وعربية كبرى من خلال جعلها مركزا تجاريا وصناعيا بين أوروبا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية؛ فلهذا الغرض كانت المرحلة التمهيدية متمثلة في إحياء العلاقات الثقافية والدينية والاقتصادية بين المغرب والغرب الإفريقي، إلى درجة أن الشركات المغربية المشتغلة في مجالات الطاقة والبنوك والبناء صارت راسخة هناك”. ومن بين المحاور الأساسية التي تشتغل عليها الرباط، وفق المصدر ذاته، “المحورُ الخاص بتطوير الربط اللوجستي الوطني والدولي؛ بما في ذلك ميناء الداخلة الأطلسي والطريق السيار تيزنيت ـ الداخلة، فضلا عن تقوية الشبكة السككية فائقة السرعة؛ على أن تكون المنافسة قائمة على المستوى القاري والإقليمي، على اعتبار أن الموريتانيين والسينغاليين بدورهم يهيّؤون بدورهم موانئ مماثلة على الساحل الأطلسي”. وسجّلت الدراسة التي أعدها الباحث الاقتصادي بيير هيربي أن الرباط، ولكي تنجح في ترسيخ وجودها بالمنطقة الإفريقية، “يتعين عليها أن تكون أكثر نشاطا في تطوير اللوجستيات البرية داخل القارة وكذلك بين أراضيها والمناطق الإفريقية غير الساحلية”، موضحة أن “التبادلات الاقتصادية القارية بإمكانها أن تعزز التنمية الصحية والمستدامة للاقتصاديات الإفريقية، التي لا تزال تهيمن عليها إيرادات المواد الخام دون قيمة مضافة”. وختمت بالقول: “كما رأينا، فإن المغرب يتوفر حاليا على عدد كبير من الظروف السياسية والدبلوماسية اللازمة لنجاح هذا المشروع، كل ما تبقى هو تمويله. وفي هذا الصدد، يمكن للرباط أن تعتمد على دعم شركائها المقربين؛ مثل فرنسا والإمارات العربية المتحدة”. The post فرنسا تعوّل على الشراكة مع المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
وزير الخارجية
1-بوريطة يتباحث بنيويورك مع نظيره الألماني أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي وال…









