Home أكاديمية المملكة المغربية
January 25, 2025

أكاديمية المملكة المغربية

1–أكاديمية المملكة تحتفي بالجراري


أكاديمية المملكة المغربية

videoyoutube

The post أكاديمية المملكة تحتفي بالجراري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–أكاديمية المملكة تحتفي بالجراري


أكاديمية المملكة المغربية

videoyoutube

The post أكاديمية المملكة تحتفي بالجراري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–كرسي الآداب والفنون الإفريقية يحتفي بسرديات “إفا” في أكاديمية المملكة


كرسي الآداب والفنون الإفريقية يحتفي بسرديات "إفا" في أكاديمية المملكة

هسبريس – وائل بورشاشن

تفكيرٌ في فلسفة انتشرت في إفريقيا الغربية حضر اليوم الجمعة بالرباط، بمقر المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، بتنظيم من كرسي الآداب والفنون الإفريقية التابع لأكاديمية المملكة المغربية. وتحتفي وتفكّر أكاديمية المملكة في “إفا”؛ هذه التقاليد الغنية التي صنّفتها منظمة اليونسكو ضمن التراث الثقافي اللامادي للإنسانية، بحضور متخصصين فيها، ومتشبّعين بها. وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية قال أوجين إيبودي، مسؤول كرسي الآداب والفنون الإفريقية التابع للأكاديمية، إنه “في وقت ينشغل العالم بالذكاءات الصناعية تحاول أكاديمية المملكة اكتشاف الذكاءات الإنسانية، والحِكَم التي لها علاقة بممارسات ناشئة داخليا”. هذا الذكاء البشري الإفريقي الغربيّ محطّ اهتمام وتفكير الأكاديمية “عبر كرسيها الخاص بالآداب والفنون الإفريقية”، في يوم دراسي يهتم بسرديات “إيفا” في إفريقيا الغربية، التي هي “نصوص حول فن العيش في إفريقيا الغربية”. ولا يكتفي اليوم الدراسي بالتفكير في ماضي هذه الإنتاجات الأدبية والفكرية والدينية، بل يحاول التفكير أيضا في “كيف تتساوق حِكَم الماضي مع أسئلة زمننا”. وتابع إيبودي: “ليست هذه مجرد حكم قديمة، بل هي الآن ممارسة احترافية في البنين، مرورا بتوغو وغانا ووصولا إلى كوت ديفوار، وهي متجذرة كممارسة لدى ساكنة هذه الجهة من إفريقيا”. هذا ما يجعل كرسي الآداب والفنون الإفريقية بأكاديمية المملكة يفحص هذه السرديات المركّبة، وأبجديتها، وممارساتها بحضور فاعلين فيها، وأساتذة جامعيين قانونيين، للحسم في هل “إفا” “فلسفة، أو وجود، أو أسلوب عيش، أو طريقة لحكي العالم؟”. تجدر الإشارة إلى أن كرسي الآداب والفنون الإفريقية أسسته أكاديمية المملكة المغربية سنة 2022، من أجل التفكير والاستفادة واللقاء بين مختلف إبداعات وأفكار وتصورات وسرديات القارة الإفريقية، في إطار “تطلع إفريقيا إلى عدم الاستمرار في العيش في هامش الفكر، وألا يبقى هناك هامش، ويكون المركز في كل مكان”. The post كرسي الآداب والفنون الإفريقية يحتفي بسرديات إفا في أكاديمية المملكة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–خطوة جديدة للآداب الإفريقية


خطوة جديدة  للآداب الإفريقية

videoyoutube

The post خطوة جديدة للآداب الإفريقية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–خطوة جديدة للآداب الإفريقية


خطوة جديدة للآداب الإفريقية

videoyoutube

The post خطوة جديدة للآداب الإفريقية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–خطوة جديدة للآداب الإفريقية


خطوة جديدة للآداب الإفريقية

videoyoutube

The post خطوة جديدة للآداب الإفريقية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–إطلاق كرسي “جيوسياسية الثقافات والأديان” بأكاديمية المملكة المغربية


إطلاق كرسي “جيوسياسية الثقافات والأديان” بأكاديمية المملكة المغربية

Maroc24

تم، اليوم الجمعة بالرباط، إطلاق كرسي “جيوسياسية الثقافات والأديان” بأكاديمية المملكة المغربية، وذلك في إطار تعزيز مشاريع الكراسي العلمية التي نصت عليه الهيكلة الجديدة للأكاديمية. ويمثل هذا الكرسي الأكاديمي، الذي يشرف عليه فوزي الصقلي، الباحث في الأنثروبولوجيا وعلوم الأديان، إطارا فكريا ضروريا لفهم الطريقة التي تتداخل فيها القضايا السياسية والثقافية والدينية على المستويين المحلي والدولي، ومنبرا لتعميق التفكير النقدي يجمع العلماء والباحثين من تخصصات متنوعة لتبادل الأفكار وإثراء الحوار الأكاديمي. كما يأتي إحداث كرسي “جيوسياسية الثقافات والأديان” من أجل تعزيز قيم المشترك الإنساني ورفع الوعي بغنى الاختلافات وحتمية التعايش بين الثقافات والديانات، والإسهام في تطوير المعرفة وفتح آفاق جديدة للبحث والابتكار من أجل نشر ثقافة السلم والوئام ونبذ العنف والتطرف. وفي كلمة بالمناسبة، أوضح أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، عبد الجليل لحجمري، أن الجغرافيا السياسية للثقافات والأديان تمثل اليوم مجالا تتداخل فيه الأبعاد التاريخية والثقافية والاجتماعية والسياسية من أجل فهم مغاير للبنيات الرمزية التي تؤطر هوية المجتمعات وتحدد مساراتها، خاصة ما يتعلق منها بقضايا الهوية والانتماء التي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في الأحداث الجيوسياسية. وذكر، في هذا الصدد، بزيارة البابا يوحنا بولس الثاني للمغرب سنة 1985 وزيارة البابا فرنسيس سنة 2019، اللتين شكلتا حدثين هامين معبرين عن إرادة المغرب القائمة على مبدأ الانفتاح على الديانات السماوية الثلاث والانفتاح على الآخر. وأبرز السيد لحجمري أن إحداث هذا الكرسي سيساهم في إلقاء الضوء على النقاشات العالمية، وتعزيز ثقافة الحوار بشأن القضايا المعاصرة والمستقبلية المتصلة بالهوية الثقافية والمعتقدات الدينية والسياقات الجيوسياسية، لافتا إلى أن هذا الكرسي سيواصل مسيرة الأكاديمية في تناول ظاهرة التهجين الثقافي والهويات المتعددة في سياق العولمة وتسليط الضوء على انعكاسات التعددية الثقافية على العلاقات الدولية. وبعدما أشار إلى أن كرسي “جيوسياسية الثقافات والأديان” يسعى إلى استكشاف كيفية استجابة الثقافات والأديان للتحديات الكبرى التي تواجهها المجتمعات المعاصرة، مثل قضايا البيئة، وتطورات الذكاء الصطناعي، وتحقيق العدالة الاجتماعية، نبه أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة إلى أن دراسة الجغرافيا السياسية للثقافات والأديان تتطلب مقاربة متعددة التخصصات، تشكل السرديات الدينية والثقافية تصورات عن الهوية والانتماء، وتؤثر في الرؤية للمكان والزمان والآخر. من جانبه، أكد السيد الصقلي أن هذا المشروع العلمي يسعى إلى الجمع بين البعد العلمي والأفق التجديدي، وتعزيز التعايش بين الثقافات والأديان، ومواجهة التحديات الراهنة مثل التطرف وخطاب الكراهية في سياق عالمي يشهد توترات متزايدة بسبب التداخل بين العوامل الثقافية والدينية والسياسية، مبرزا أن “التجربة التاريخية للمغرب في هذا المجال أثبتت أن التعددية يمكن أن تكون أساسا للحوار والإبداع بدلا من أن تكون مصدرا للصراع”. وسجل، في هذا السياق، أن المغرب لطالما أكد على ضرورة تعزيز التعددية الدينية والثقافية كركيزة أساسية لرؤية المملكة المستقبلية، مستحضرا تميز التجربة المغربية بهذا الخصوص من خلال المساهمة بفعالية في إصدار العديد من القرارات الدولية لتعزيز الحوار بين الأديان ومكافحة خطاب الكراهية. وأشار إلى أن إحداث هذا الكرسي الأكاديمي يعد فرصة لدراسة هذه الظواهر من منظور علمي شامل ومتعدد التخصصات، يجمع بين التاريخ والسياسة والاقتصاد والجغرافيا، فضلا عن تقديم رؤية حول الدور الذي يمكن أن تضطلع به الثقافات والأديان في بناء علاقات معاصرة قائمة على التفاهم المتبادل. جدير بالذكر أن الكرسي الأكاديمي يعد منصة لإجراء دراسات ميدانية من خلال تحليل التجارب المختلفة واستخلاص العبر التي تساعد على بناء علاقات أفضل بين الثقافات في عالم يتسم بتزايد تأثير وسائل الإعلام والتقنيات الحديثة، حيث تبرز الحاجة إلى تعزيز التفاهم بين الأديان والثقافات من أجل إيجاد حلول سلمية وفعالة للتحديات المشتركة. وسيكون كرسي “جيوسياسية الثقافات والأديان” مدعوا في إطار برنامجه السنوي إلى تنظيم ندوات وحلقات علمية بمشاركة أساتذة وخبراء من المغرب والخارج. و م ع The post إطلاق كرسي “جيوسياسية الثقافات والأديان” بأكاديمية المملكة المغربية appeared first on Maroc24.

Read more

8–جيوسياسية الثقافات والديانات


جيوسياسية الثقافات والديانات

videoyoutube

The post جيوسياسية الثقافات والديانات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–جيوسياسية الثقافات والديانات


جيوسياسية الثقافات والديانات

videoyoutube

The post جيوسياسية الثقافات والديانات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–أكاديمية المملكة تسند إلى الصقلي إدارة كرسيّ “جيوسياسية الثقافات والديانات”


أكاديمية المملكة تسند إلى الصقلي إدارة كرسيّ "جيوسياسية الثقافات والديانات"

هسبريس – وائل بورشاشن

بحضور بارز متعدّد الثقافات والأديان والمسؤوليات، أُطلق، الجمعة، بمقر أكاديمية المملكة المغربية بالعاصمة الرباط كرسي “جيوسياسية الثقافات والديانات” التابع للأكاديمية، الذي أُسندت مهمة الإشراف عليه إلى فوزي الصقلي، وهو عالم إناسة مغربي، ومؤسس مهرجان فاس للثقافة الصوفية، ورئيس المنتدى الدولي “من أجل روح للعولمة”، الذي سبق أن عينته المفوضية الأوروبية في مجموعة الحكماء للتفكير في “الحوار بين الشعوب والثقافات في المنطقة الأورومتوسطية”. وقال عبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، إن الأكاديمية “تواصل إنشاء الكراسي العلمية استجابة للاحتياجات المتزايدة في القضايا الفكرية والأدبية والثقافية والدينية والاجتماعية”، وهذا “قرار حيوي لتعميق التفكير النقدي، فالكراسي العلمية تجمع العلماء والباحثين من تخصصات متنوعة لتبادل الأفكار، وإثراء الحوار الأكاديمي، وإثراء المعرفة، وفتح آفاق جديدة للبحث والابتكار”. ومن المرتقب أن يكون “كرسي جيوسياسية الثقافات والديانات”، وفق لحجمري، “فضاء لإثراء النقاش الأكاديمي حول الجغرافيا السياسية والحوار حول الأديان والثقافات (…) لفهم مغاير للرمزية التي تؤطر هوية المجتمعات وتحدد مساراتها، خاصة ما تعلق منها بقضايا الهوية والانتماء، التي تعد من العوامل المؤثرة في الأحداث الجيوسياسية”. وتأسّس هذا الكرسي لاعتبارين أساسيين، هما: “مواصلة التفكير فيما دشنته الأكاديمية منذ سنوات بخصوص حوار الثقافات والأديان، إسهاما منها في تعزيز قيم المشترك الإنساني، ورفع الوعي بحتمية التعايش بين الثقافات والديانات، ونشر ثقافة السلم والوئام ونبذ التطرف”، و”الإسهام في إلقاء الضوء على النقاشات العالمية، وتعزيز ثقافة الحوار بشأن القضايا الراهنة والمستقبلية، وحول القضايا الدينية والثقافية والجيوستراتيجية”. من جهته، قال مسؤول الكرسي العلمي الجديد بأكاديمية المملكة فوزي الصقلي إن هذا “مشروع أكاديمي يطمح إلى الجمع بين الجانب العلمي والأفق التجديدي، وهو “مستمد من النهج الحكيم للمملكة بقيادة أمير المؤمنين (…) لتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، و(التصدي) للتحديات الراهنة كالتطرف والعنف”، انطلاقا من “تجربة مغربية أثبتت أن التعددية الثقافية والدينية يمكن أن تكون أرضية للحوار والبناء”. ويقدم الكرسي العلمي الجديد “فرصة لدراسة هذه الظواهر من منظور علمي شامل للتخصصات، يستمد من السياسة والاقتصاد، والديموغرافيا والأنثروبولوجيا، مع إبراز دور الثقافات والأديان في بناء مجتمعات معاصرة قائمة على التعارف”، عن طريق “إجراء دراسات ميدانية معمقة، عبر فترات تاريخية مختلفة، لفهم الظروف الموضوعية التي تجعل الثقافات والأديان تدخل في تعايش أو صراعات”، وتقديم “حلول التقارب” في إطار ندوات ومحاضرات ودراسات علمية للتفكير والاستلهام توفّر “مجالا مشتركا للقاء” أو “أكورا عمومية”. The post أكاديمية المملكة تسند إلى الصقلي إدارة كرسيّ جيوسياسية الثقافات والديانات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

19 + 4 =

Check Also

الرئيس ترامب يحث إيران على الإسراع في التوصل إلى اتفاق

واشنطن 29 أبريل 2026 حث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، السلطات الإيرانية ع…