أمريكا
تراند اليوم |
1–إيلون ماسك يثير المخاوف بشأن “وزارة الخزانة” الأمركية
هسبريس – أ.ف.ب
سيطر إيلون ماسك وموظفون تابعون له على نظام المدفوعات في وزارة الخزانة الأمركية الذي يدير تعاملات بتريليونات الدولارات كل عام، ما أثار قلق منتقدين. ويقود ماسك، أغنى شخص في العالم، جهود خفض الإنفاق الفدرالي ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب في إطار ما يسمى وزارة كفاءة الحكومة “دوج”. وكتب ماسك، الاثنين، على “إكس”: “الطريقة الوحيدة لوقف الاحتيال وهدر أموال دافعي الضرائب، هي في متابعة تدفقات صرف الأموال ووقف التعاملات المشبوهة بشكل مؤقت للمراجعة”. وأضاف: “بطبيعة الحال، يتسبب هذا في أن يشعر باستياء كبير هؤلاء الذين ساعدوا وشجعوا وتلقوا مدفوعات بطريقة احتيالية. هذا سيّئ جدا”. ويخضع نظام المدفوعات التابع لوزارة الخزانة لرقابة شديدة باعتبار أنه يدير تدفق أموال الحكومة الأميركية، بما فيها 6 تريليونات دولار سنويا للضمان الاجتماعي والرعاية الطبية والرواتب وغيرها. ووافق وزير الخزانة الجديد، سكوت بيسنت، على فرض ماسك سيطرته على نظام المدفوعات بإعطاء المسؤول عنه إجازة إدارية، الجمعة، بعد رفضه السماح لماسك بالدخول إلى النظام، وفق ما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”. وأشاد ترامب، الأحد، بقدرة ماسك على خفض التكاليف، قائلا: “أحيانا لا نتفق معه ولا نذهب إلى حيث يريد. لكنني أعتقد أنه يقوم بعمل رائع”. وأفادت مجلة “وايرد” بأن ماسك استبدل موظفين في وزارة الخزانة يتولون مناصب رئيسية بآخرين شبانا يعملون في عملة “دوج”، حيث تسنى لفريقه الوصول إلى أنظمة تقتصر عادة على موظفين محترفين. والأسبوع الماضي، تلقى معظم الموظفين رسالة إلكترونية تتضمن عرضا بالاستقالة من الخدمة الحكومية على الفور مع حصولهم على تسعة أشهر تقريبا كمكافأة نهاية الخدمة، رغم أن العديد من الخبراء القانونيين حذروا الموظفين من العرض. وأعرب مشرعون ديمقراطيون عن مخاوف عميقة بشأن وصول أشخاص مثل ماسك وموظفيه إلى مركز تدفق أموال الحكومة الأميركية، قائلين إن ذلك يرقى إلى الاستيلاء غير القانوني على السلطة. وقال السناتور رون وايدن، الديمقراطي البارز في لجنة المال بمجلس الشيوخ: “إنهم يستولون على الأدوات التي تحتاج إليها للانقلاب”. وانتقدت إليزابيث وارن، الديمقراطية البارزة في لجنة المصارف بمجلس الشيوخ، هذه الخطوة ووصفتها بأنها “خطرة للغاية”، وقالت إنها تشكل خطرا منهجيا على الاقتصاد. وكتبت وارن في رسالة إلى بيسنت: “أنا منزعجة من أنه في أحد أول أعمالك كوزير، يبدو أنك سلمت نظاما شديد الحساسية مسؤولا عن بيانات ملايين الأميركيين الخاصة (…) إلى ملياردير غير منتخب”. وقالت إن تهميش الموظفين من ذوي الخبرة في هذه الزاوية الحساسة من الحكومة “يعرض البلاد لخطر أكبر بالتخلف عن سداد ديونها، وهو ما قد يؤدي إلى أزمة مالية عالمية”. وفي منصة “إكس” توقع ماسك “إثارة مضمونة” في رد على منشور يقول إن وزارة كفاءة الحكومة ستكشف عن “كمية غير مسبوقة من الاحتيال والفساد في العديد من الإدارات الحكومية”. The post إيلون ماسك يثير المخاوف بشأن وزارة الخزانة الأمركية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–البيت الأبيض. عمليات ترحيل مهاجرين غير نظاميين جوا إلى غوانتانامو “قيد التنفيذ”
mostapha harrouchi
أعلن البيت الأبيض أن أولى عمليات ترحيل مهاجرين معتقلين جوا إلى قاعدة غوانتانامو العسكرية في كوبا هي “قيد التنفيذ” الثلاثاء، مع تصد ي إدارة الرئيس دونالد ترامب للهجرة غير النظامية. وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولين ليفيت عبر قناة فوكس “اليوم، انطلقت أولى الرحلات من الولايات المتحدة إلى خليج غوانتانامو وعلى متنها مهاجرون غير نظاميين“. وفي الساعات الأولى من ولايته الثانية، أطلق ترامب حملة واسعة ضد الهجرة غير النظامية، كما أعلن قبل نحو أسبوع مشروعا لنقل ثلاثين ألف مهاجر إلى قاعدة غوانتانامو التي عرفت بسجنها العسكري بعد أحداث 11 سبتمبر 2001. واعتبر وزير الدفاع الجديد بيت هيغسيث الإثنين أن سجن غوانتانامو الذي لا يزال يضم 15 معتقلا هو “المكان الأمثل” للمهاجرين غير النظاميين. وفتح السجن العسكري في غوانتانامو أبوابه على الساحل الجنوبي الشرقي لكوبا في كانون الثاني/يناير 2002 بعد أربعة أشهر من هجمات 11 سبتمبر في عهد جورج بوش الابن. وبات هذا السجن بالنسبة إلى العديد من المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان رمزا للتعسف تحت شعار مكافحة الإرهاب، بسبب ظروف الاعتقال المزرية والتي بلغت حد التعذيب. وسعى الرئيسان الديموقراطيان باراك أوباما وجو بايدن إلى إغلاق السجن من دون أن ينجحا. وضم السجن نحو 800 معتقل مدى أكثر من عشرين عاما، وبلغ هذا العدد ذروته العام 2003 مع 680 معتقلا. The post البيت الأبيض. عمليات ترحيل مهاجرين غير نظاميين جوا إلى غوانتانامو “قيد التنفيذ” appeared first on Le12.ma.
3–بكين ترد بسلسلة إجراءات على قرار أمريكا
و م ع
أعلنت الصين، اليوم الثلاثاء، فرض رسوم جمركية إضافية على بعض المنتجات الأمريكية، وهو الإجراء الذي سيدخل حيز التنفيذ في 10 فبراير الجاري. ويأتي هذا القرار بعد فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 10 بالمائة إضافية على الضرائب المفروضة على المنتجات الصينية، مشيرة إلى مخاوف مرتبطة بتدفق المخدرات السامة إلى الولايات المتحدة. وأفادت وزارة المالية الصينية أنه سيتم فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 15 بالمائة على الواردات من الولايات المتحدة من الفحم والغاز الطبيعي المسال. وبحسب المصدر ذاته ستشمل الزيادة أيضا منتجات أخرى بنسبة 10 بالمائة، لاسيما النفط والمعدات الفلاحية، والمركبات ذات الانبعاثات العالية والشاحنات. وأعلنت بكين أيضا عن سلسلة من ضوابط التصدير على المعادن الاستراتيجية، تشمل التنغستن، والتيلوريوم، والبزموت، والموليبدينوم، والإنديوم، وهي مواد حيوية للعديد من الصناعات عالية التكنولوجيا. كما اتخذت السلطات الصينية تدابير ضد شركتين أمريكيتين، وهما “بي في اتش”، وهي شركة ملابس، و”ايلومينا”، وهي شركة تكنولوجيا حيوية، ووضعتهما على قائمة الصين للكيانات غير الموثوقة. وأوضحت وزارة التجارة الصينية أنه تم فرض هذه العقوبات على الشركتين بسبب تعطيل المعاملات العادية مع الشركات الصينية واتخاذ تدابير تمييزية ضدها، “ما يلحق الضرر بحقوقها ومصالحها المشروعة”. وكانت الصين قد أعلنت أنها تقدمت بشكوى ضد الولايات المتحدة لدى منظمة التجارة العالمية. وذكرت وزارة التجارة الصينية في بيان “من أجل الدفاع عن حقوقها المشروعة، تقدمت الصين بشكوى بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية إلى آلية تسوية النزاعات بمنظمة التجارة العالمية”. ظهرت المقالة بكين ترد بسلسلة إجراءات على قرار أمريكا أولاً على مدار21.
4–ترامب يسحب الولايات المتحدة من هيئات للأمم المتحدة
و م ع
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، مرسوما تنفيذيا يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من العديد من الهيئات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، من بينها مجلس حقوق الإنسان. وبموجب هذا المرسوم التنفيذي، الذي يمدد تعليق تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، أمر ترامب بإعادة النظر في مشاركة بلاده في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). واعتبر الرئيس الأمريكي أن الأمم المتحدة تتوفر على “مؤهلات هامة”، منتقدا في الوقت نفسه “سوء التدبير” داخل هذه المنظمة. وصرح أحد مستشاري الرئيس الأمريكي بأن هذا “المرسوم التنفيذي يدعو إلى مراجعة مشاركة الولايات المتحدة وتمويلها للهيئات الأممية، بالنظر إلى التفاوتات الهامة ومستويات التمويل بين مختلف البلدان”. وكان دونالد ترامب وقع، يوم تنصيبه، مرسوما يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ. وخلال حملته الانتخابية، انتقد في مناسبات عدة هذا الاتفاق، معتبرا أنه “غير عادل وأحادي الجانب”. ظهرت المقالة ترامب يسحب الولايات المتحدة من هيئات للأمم المتحدة أولاً على مدار21.
5–ترمب يمنع الرجال من المشاركة في الرياضات النسائية
طنجة7
وقّع دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يوم الأربعاء يحظر على الرياضيين المتحولين جنسياً المشاركة في رياضات النساء. ويحدد الأمر متطلبات أكثر صرامة بشأن السياسات الرياضية والجنسية، حيث يوجه الوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وزارة العدل على حظر الفتيات والنساء المتحولين جنسياً من المشاركة في أي فئات رياضية خاصة بالنساء. ويحمل الأمر عنوان “المحافظة على الرجال بعيداً […] ظهرت المقالة ترمب يمنع الرجال من المشاركة في الرياضات النسائية أولاً على طنجة7.
6–“غوغل” تلتحق بالمتخلين عن برامج “التنوع في التوظيف”
هسبريس – أ.ف.ب
بعد ديزني وماكدونالدز وفورد وميتا والعديد من الشركات الأميركية الكبرى الأخرى، أنهت ألفابت، الشركة الأم لغوغل برامجها المصممة لتعزيز التنوع في التوظيف، ما يتوافق مع توجيهات إدارة دونالد ترامب. وأصدرت شركة التكنولوجيا العملاقة تقريرها السنوي للمستثمرين، الأربعاء، وقد اختفت هذه الجملة التي كانت موجودة منذ العام 2021: “في ألفابت، نحن ملتزمون بالتفكير في التنوع والمساواة والإدماج في كل ما نقوم به وتطوير قوة عاملة تمثل المستخدمين الذين نخدمهم”. وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، أكدت شركة غوغل أنها لم تعد لديها أهداف توظيف مرتبطة بتمثيل مجموعات مختلفة من الأشخاص. وتهدف برامج التنوع والمساواة والإدماج (DEI)، الموروثة من حركة الحقوق المدنية في ستينات القرن العشرين في الولايات المتحدة، إلى تعزيز تكافؤ الفرص من خلال مراعاة معايير مثل الأصل العرقي أو الجنس أو الإعاقة أو التوجه الجنسي أو حتى الانخراط العسكري في السابق، خصوصا في عملية التوظيف. لكن هذه المفاهيم تثير منذ سنوات غضب اليمين الأميركي، وقد فتح انتخاب دونالد ترامب المجال أمام جهات كثيرة لرفع الصوت في هذا المجال، حتى في أوساط شركات التكنولوجيا الأميركية. في منتصف يناير، قال رئيس شركة “ميتا”، مارك زاكربرغ، في إحدى حلقات البودكاست المحافظة: “أعتقد أن الكثير من مجتمعنا أصبح… محايدا، بطريقة ما، أو مخصيا”. في أول يوم له في البيت الأبيض، وقّع الرئيس الأميركي أمرا تنفيذيا يعلن أن برامج وسياسات التنوع والإدماج داخل الحكومة الفدرالية “غير قانونية”. وقال ناطق باسم غوغل: “نحن ملتزمون بإنشاء مكان عمل حيث يمكن لجميع موظفينا النجاح والحصول على فرص متساوية”. وأضاف: “أدخلنا تحديثات على المصطلحات المستخدمة (في تقريرنا السنوي) لتعكس هذا القصد، وباعتبارنا متعاقدين فدراليين، تعمل فرقنا أيضا على تقييم التغييرات المطلوبة نتيجة للقرارات القضائية الأخيرة والأوامر التنفيذية بشأن هذا الموضوع”. تستشهد الشركات الأميركية التي اختارت الرجوع إلى الوراء في هذا المجال خلال العامين الماضيين، بحكم أصدرته المحكمة العليا عام 2023 أنهى تدابير التمييز الإيجابي في القبول بالجامعات. ولكن ليست الشركات كلها تسلك هذا الاتجاه. ففي أوائل يناير، صوّت مجلس إدارة شركة أبل ضد اقتراح المساهمين بإنهاء برامج التنوع والإنصاف والإدماج. وتوظف شركة ألفابت أكثر من 183 ألف شخص حول العالم. وبحسب تقرير التنوع لعام 2024، تضم المجموعة التي يقع مقرها في كاليفورنيا 34% من النساء و5,7% من الموظفين السود، مقارنة بـ32% و3,7% في العام 2020. The post غوغل تلتحق بالمتخلين عن برامج التنوع في التوظيف appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–عودة الحضارة إلى الشرق من جديد تعني عودتها إلى العرب والمسلمين
هوية بريس
هوية بريس – د.إدريس الكنبوري شاهدت اليوم برنامجا فرنسيا حول التكنولوجيا الصينية الجديدة والنموذج الصيني لتطوير الذكاء الاصطناعي، ورأيت كم هي الصين تشتغل في صمت وتغزو العالم بهدوء، بينما تملأ الولايات المتحدة الأمريكية العالم ضجيجا وتجلب على نفسها نقمة الشعوب من مختلف الأجناس. أمريكا منشغلة منذ سنوات بكابوس اسمه الصين، إلى حد أن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق الياهودي هنري كيسنجر كتب كتابا ضخما عن تاريخ الصين منذ ما قبل الميلاد إلى بداية صراعها مع الغرب. فقد غزت الصين أسواق العالم بالصناعة بينما غزته أمريكا بالإرهاب، بما في ذلك الأسواق الأمريكية، وهو ما دفع ترامب إلى فرض رسوم جمركية عالية على البضائع الصينية. السباق في الذكاء الاصطناعي بين الصين والغرب يجري على قدم وساق، فأوروبا تشكو من العجز أمام أمريكا، وأمريكا تشكو من العجز أمام الصين. وتعاني بلدان الاتحاد الأوروبي كلها وعددها 27 دولة من التفوق الأمريكي، فالاتحاد الأوروبي كله لا يملك منصة بينما تملك أمريكا كل المنصات الموجودة، من فيسبوك إلى إيكس وما بينهما، وخلال الشهور الماضية اجتمعت الدول الأوروبية لوضع خطة للتطوير قد لا تنجح، وقبل أيام جمع الرئيس الفرنسي خبراء هذا المجال لمواجهة ما سماه التحدي الأمريكي والصيني. لكن القصة ليست هنا، فهي لا تتعلق بالصين وأمريكا وأوروبا، بل ترتبط بالمواجهة بين الشرق والغرب، وهذا الأخير يجمع أمريكا وأوروبا معا. التفوق الصيني الحالي يدل على أن الحضارة تعود تدريجيا إلى الشرق حيث ولدت، وتغادر الغرب الذي يعود تدريجيا إلى التوحش الذي كان يعيشه. فقد ولدت الحضارة في الشرق، وولدت الأديان في الشرق، وولدت الفلسفة في الشرق، والمسيحية التي يتبجح الأوروبيون بها لم تولد في أوروبا بل في الشرق، لكن أوروبا استولت على كل هذه الثقافات كما تستولي على نفط الشرق الأوسط، حتى المسيحيون الشرقيون وهم الأصل يقفون على النقيض من المسيحيين الغربيين، فبينما يدعم المسيحيون في الغرب إصرائيل يقف المسيحيون في فلسطين إلى جانب مسلميها. ويقول المؤرخون الأوروبيون إن أوروبا ليست حضارة أو ثقافة، وإنما هي مجرد قارة، ولا يوجد شيء اسمه الحضارة الأوروبية كما توجد الحضارة الصينية أو الإسلامية، لأن الصين تدل على الصينيين والإسلام يدل على المسلمين أما أوروبا فلا تدل إلا على شعوب متوحشة عاشت في تلك القارة، ومن هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام اليوم إدغار موران وريمي براغ، وقالها قبلهما أرنولد توينبي. أوروبا اليوم تبدو متخلفة أمام أمريكا، وأمريكا تبدو متخلفة أمام الصين، ولكن القضية مرة ثانية أكبر من هذا كله. ذلك أن كل ما حققته أمريكا وأوروبا من تقدم صناعي وتكنولوجي يعود بالأساس إلى استغلال الشعوب الفقيرة وحملات الاستعمار ونهب الثروات والسيطرة على نفط الخليج، وقسم كبير من العاملين في المجال الصناعي في أوروبا وأمريكا ليسوا أوروبيين أو أمريكيين، بل مسلمون وآسيويون وأفارقة، وفي العام الماضي نشر في فرنسا تقرير يدق ناقوس الخطر خول هجرة الكفاءات الأجنبية من فرنسا، وما يقوله الأوروبيون عن تشديد سياسات الهجرة مجرد كذبة، لأن الهجرة التي يرفضونها هي هجرة العوام، أما هجرة الكفاءات فهي تبحث عنها بكل السبل وتضع التشريعات لتسهيلها. في المقابل حققت الصين ذلك التقدم اعتمادا على قدراتها الذاتية وليس على الاحتلال والنهب، والكفاءات العاملة فيها هي كفاءات صينية ـ صينية، ومعنى ذلك أن الحضارة الصينية بناها صينيون منذ القديم، بينما الحضارة الأوروبيو بناها سكان المستعمرات السابقة وثروات العرب والأفارقة، وهذا تمييز مهم. وعودة الحضارة إلى الشرق من جديد تعني عودتها إلى العرب والمسلمين، ولكن بخلاف الصين التي لها سيادة لا يتوفر العرب على سيادة، لأنهم محتلون من البحر إلى النهر، والعلم لا يتطور تحت الاستبداد والفساد والسرقة. لكن هذا لا يعني أن عودة الحضارة الإسلامية بعيدة، فهي ترتبط بانهيار الغرب وزوال إصرائيل، والمسلمون قادرون على تحقيق العجائب لو أتيحت لهم الحرية والحكم الرشيد، فقد كانوا سادة العالم، ولكن قضى عليهم الاستبداد والفساد، فقد حقق الفلسطينيون معجزة تكنولوجية غير مسبوقة رغم الاحتلال والحصار يوم 7 أكتوبر 2023 عندما اخترقوا الجدار الذي وضعت فيه إصرائيل أكثر من 70 في المائة من قدراتها التكنولوجية وقدرات أمريكا، والشعب الفلسطيني اليوم ليس مجرد شعب بل هو مشروع حضارة قادمة، وقد حقق تلك المعجزة رغم الاحتلال، بينما لم يحقق الغرب شيئا رغم عدم وجود احتلال مباشر، وهذا يعني شيئا واحدا وهو أن الاستبداد أخطر من الاحتلال. The post عودة الحضارة إلى الشرق من جديد تعني عودتها إلى العرب والمسلمين appeared first on هوية بريس.
8–مواقف إيلون ماسك السياسية تهدد مستقبل السيارات الكهربائية “تيسلا”
أ.ف.ب – تايماز سيرنيكس
يثير دور إيلون ماسك في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب “مخاوف” زبائن تيسلا في أوروبا، مع توجيه دعوات لمقاطعتها، لكن يظل من الصعب تقييم تأثير مواقف الملياردير على أداء شركة المركبات الكهربائية. وفي كل من ألمانيا وفرنسا، انخفضت مبيعات مركبات الشركة الرائدة إلى النصف على مدى عام حتى يناير 2025، كما يعرب مالكون لسيارات تيسلا عن انزعاجهم. في مدينة فرانكفورت الألمانية، يقول إنريكو بارانو، وهو مسؤول تنفيذي مصرفي يبلغ 60 عاما، إنه “على الرغم من أن السيارة جيدة للغاية” إلا أنه “سيفكر مليا اليوم قبل شرائها، بسبب سلوك ماسك”. وهو يفكر في بيع أسهمه في شركة تيسلا. ويقول أدريان، وهو طبيب فرنسي شاب اشترى سيارة تيسلا مستعملة، لوكالة فرانس برس: “من المخيف أن نساعد في إعطاء المال لهذا الرجل”. لكنه يخشى أن نتجه نحو “كارثة (مناخية)، أسوأ حتى من وصول المجنون الآخر (دونالد ترامب) إلى السلطة” إذا تباطأ إنتاج السيارات الكهربائية. “مقاطعة” كان إيلون ماسك معتادا على تصدر العناوين الرئيسية، لكنه تسبب في انقسام الرأي العام منذ تقاربه مع دونالد ترامب، وهجومه على سياسات التنوع ودعمه لليمين المتطرف الأوروبي. وتزايدت الانتقادات له في ألمانيا، خصوصا منذ أعلن دعمه الواسع لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف. ووضع عدد من مالكي سيارات تيسلا ملصقات على الجزء الخلفي من مركباتهم تقول: “اشتريتها قبل أن يجنّ إيلون”، تماما كما هو الحال في الولايات المتحدة. نهاية يناير، عرض ناشطون على مصنع تيسلا العملاق في برلين صورة للتحية المثيرة للجدل التي قام بها إيلون ماسك خلال تجمع سياسي، معتبرين أنها تشبه التحية النازية. ويقول خبير السيارات الألماني فرديناند دودينهوفر لوكالة فرانس برس: “لا أحد يريد أن يرتبط اسمه بسلوك ماسك”، لكن “لا يمكن الفصل تقريبا” بين الشركة ورئيسها. كما يشير الخبير الألماني ماتياس شميت إلى أن “ألمانيا تظل حساسة للغاية حيال تاريخها، وخطاب ماسك السياسي قد يكون ضارا، لأن زبائن تيسلا مدفوعون جزئيا بالمخاوف البيئية”. وفي هولندا، رسم صليب معقوف على معرض لشركة تيسلا في أوائل فبراير، حسبما ذكر موقع “داتش نيوز” الإعلامي. وفي بولندا، دفع دعم ماسك لحزب البديل من أجل ألمانيا وتعليقاته حول التاريخ الألماني وزير السياحة، سلافومير نيتراس، إلى القول إنه “من الضروري الرد بحزم (على ماسك)، بالمقاطعة مثلا”. “علامة تحذير” إذا كانت هناك مقاطعة، فإن قياسها سيظل صعبا، إذ تواجه شركة تيسلا بالفعل صعوبات في أوروبا. باعتبارها رائدة في مجال المركبات الكهربائية، تواجه العلامة التجارية مواجهة شرسة من شركات منافسة، فضلا عن تباطؤ السوق. وعلاوة على ذلك، فإن مركبات تيسلا أصبحت متقادمة ويمكن أن تستفيد من دفع قوي في الأشهر المقبلة، مع إصدار النسخة الجديدة من سيارة الدفع الرباعي من طراز “واي”، بحسب ماتياس شميت. ورفضت الشركة التعليق على وضع مبيعاتها. غير أن مبيعات تيسلا ظلت ثابتة على مستوى العالم خلال عام 2024، ووصلت أسهمها إلى أعلى مستوياتها منذ انتخاب ترامب. وتقول إيفا إنغلوند من معهد نوفوس السويدي الذي أجرى استطلاع رأي عبر الإنترنت في نهاية يناير: “أصبحت تيسلا الآن وجهين لعملة واحدة”. وتضيف في بيان: “نصف السكان (السويديين) إيجابيون أو محايدون (تجاه العلامة التجارية)، ويُعجبون بابتكارات تيسلا وعملها البيئي”. لكن تدهور الوضع الاجتماعي لموظفي شركة تيسلا السويدية المضربين عن العمل، وسلوك إيلون ماسك “يشكلان علامة تحذير للبقية”. وتؤكد إنغلوند أن الرجال بين 35 و49 عاما الذين “يمكن اعتبارهم الفئة المستهدفة الرئيسية لشركة تيسلا”، يظلون “إيجابيين نسبيا” تجاه العلامة التجارية. The post مواقف إيلون ماسك السياسية تهدد مستقبل السيارات الكهربائية تيسلا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–المكسيك.. رغم تشديد المراقبة، قوافل مهاجرين تواصل التقدم نحو الحدود الأمريكية
mostapha harrouchi
يواصل مئات المهاجرين غير القانونيين التدفق على الحدود بين ولاية سونورا المكسيكية وولاية أريزونا الأمريكية، رغم تعزيز المراقبة الأمنية إثر عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وفق ما أفاد به مسؤولون عن مراكز الإيواء والرعاية الإنسانية. وأوضح بريسيليانو بيراسا غارسيا، مؤسس المركز المجتمعي لرعاية المهاجرين ببلدية “ألتار”، الواقعة على بعد 98 كيلومترا من الحدود، أن تدفقات الهجرة مستمرة “لأن المهاجرين لا يملكون خيارات كثيرة، إذ يفر ون من الفقر أو العنف في بلدانهم“. وقال بيراسا إن “المهاجرين الذين وصلوا بالفعل لا يدركون التغيرات السياسية، فهم يواصلون رحلتهم نحو الولايات المتحدة لأنهم ببساطة ليس لديهم الوقت لمتابعة الأخبار“. وكانت السلطات المكسيكية أطلقت، الأسبوع الماضي، عملية أمنية مشتركة على الحدود، حيث نشر الجيش والحرس الوطني 10 آلاف عنصر، تنفيذا لتعهد الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، لنظيرها الأمريكي دونالد ترامب بتشديد التدابير ضد الهجرة غير القانونية والاتجار بالفنتانيل. وأكدت شينباوم أن نشر القوات على الحدود يمثل “صفقة جيدة”، فيما كتب ترامب على منصته الإلكترونية أن هذه التعزيزات “ستخصص بالأساس لوقف تدفق الفنتانيل والمهاجرين“. وفي هذا السياق، أشار بيراسا إلى أن نشاط المهربين الذين يساعدون المهاجرين على عبور الحدود بشكل غير قانوني أصبح أكثر تطورا في الأشهر الأخيرة، مع ارتفاع التكاليف وزيادة سرية العمليات. وفي مدن العبور مثل هيرموسيلو، عاصمة ولاية سونورا، يبرز تدفق المهاجرين بشكل واضح في مراكز الاستقبال، حيث يتوافد القادمون من جنوب المكسيك وأمريكا الوسطى للحصول على الطعام والرعاية الطبية قبل مواصلة رحلتهم شمالا. ويواجه المهاجرون في طريقهم إلى الولايات المتحدة تحديات قاسية، خاصة عند عبور صحراء “سونوران” والجدار الحدودي، وهما من أخطر العقبات على امتداد الرحلة. The post المكسيك.. رغم تشديد المراقبة، قوافل مهاجرين تواصل التقدم نحو الحدود الأمريكية appeared first on Le12.ma.
10–ترامب. وزير الخزانة الأميركي سيتوجه الى أوكرانيا
mostapha harrouchi
أعلن دونالد ترامب، الرئيس الأميركي الثلاثاء، عبر منصته الاجتماعية تروث سوشال أن وزير الخزانة سكوت بيسينت سيتوجه قريبا الى أوكرانيا حيث يلتقي الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وكتب ترامب “هذه الحرب ينبغي أن تنتهي وستنتهي سريعا – كثير من القتلى والدمار. الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات مع نتائج ضئيلة“. يأتي إعلان ترامب بعدما قال الاثنين في مقابلة إن اوكرانيا قد تصبح “روسية يوما ما”، مطالبا بتعويض المساعدة التي قدمتها واشنطن الى كييف حتى الآن. وأوضح أنه طالب كييف بما يساوي 500 مليار دولار من المعادن النادرة، وخصوصا معادن تستخدم في مجال الالكترونيات. وأكد الرئيس الأوكراني الاسبوع الفائت استعداد بلاده لتلقي “استثمارات من شركات اميركية” في معادنها النفيسة، لكنه أوضح أن جزءا من هذه الموارد موجود في المنطقة المحتلة. ويلتقي زيلينسكي نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الجمعة خلال مؤتمر ميونيخ للأمن. The post ترامب. وزير الخزانة الأميركي سيتوجه الى أوكرانيا appeared first on Le12.ma.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…



















