أيوب نعيم يدافع عن أصالة المطبخ المغربي بعيدا عن «البريستيج»
في مواجهة الأطباق التقليدية التي يعاد ابتكارها وتشوَّه بخلطات غير مألوفة، اختار أيوب نعيم أن يوظف شبكاته الاجتماعية للتذكير بأساسيات فن الطبخ المغربي. ومن خلال كبسولاته المصوّرة، يفكّك صورة الأطباق «الإنستغرامية» ويبرز مكامن الرقي في المطبخ المتوارث، مع التوعية بقيمة المنتوج المحلي وخصوصيته .
إنزركي .. ذاكرة العسل في حراسة النحالين
لطالما احتلت النحلة، أو “تيزويت” باللغة الأمازيغية، مكانة خاصة في حياة المجتمع…






