إصابة أربعة عسكريين إسبان في هجوم بالحجارة خلال اضطرابات مرتبطة بالمهاجرين في سبتة

أصيب أربعة عسكريين إسبان بجروح متفاوتة، فجر الخميس، بعدما تعرضت مركبتهم العسكرية للرشق بالحجارة من جانب مجموعة من المهاجرين في منطقة بنزو بمدينة سبتة، وفق ما أوردته صحيفة “إل فارو دي سبتة”. وقالت الصحيفة إن العسكريين، التابعين لمجموعة «ريغولاريس 54»، كانوا في طريقهم نحو نقطة للمراقبة في المنطقة عندما تعرضت مركبتهم لهجوم بالحجارة في حدود الساعة الخامسة والنصف صباحا، من جانب مجموعة قدرت مصادر محلية عدد أفرادها بما بين 30 و40 مهاجرا. وأفادت المصادر بأن أحد العسكريين أصيب بحجر في الظهر، فيما تعرض آخرون لإصابات ورضوض، واضطروا إلى مغادرة المركبة والاحتماء بعد اشتداد الرشق بالحجارة. وبحسب المصدر نفسه، لم تتوقف المواجهة عند مغادرة العسكريين المركبة، إذ جرت مطاردتهم في اتجاه كالاموكارو، مع استمرار رشقهم بالحجارة، قبل أن تتدخل وحدات من الشرطة الوطنية والحرس المدني لتأمينهم وإجلائهم من المنطقة. وأظهرت صور نشرتها الصحيفة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمركبة العسكرية، بعدما تعرضت، بحسب روايتها، لرشق مكثف بالحجارة. تدخل أمني وإجلاء العسكريين وأرسلت الشرطة الوطنية ثلاث دوريات ووحدة التدخل والرد السريع (UPR) إلى المنطقة، إلى جانب عناصر من الحرس المدني، لتأمين العسكريين والسيطرة على الوضع. وشارك في العملية عناصر من وحدات التدخل التابعة للحرس المدني والخدمة البحرية، إضافة إلى استخدام طائرات مسيرة لمراقبة المنطقة، بحسب “إل فارو دي سبتة”. وأفادت الصحيفة بتوقيف ما يصل إلى 12 شخصا على خلفية الحادث، بينما تمكن آخرون من الفرار باتجاه المناطق المحيطة بحي بنزو والمرتفعات المجاورة. كما تحدث المصدر عن إطلاق طلقات خلال العملية بهدف إبعاد المجموعة وتفريقها، قبل نقل العسكريين الأربعة إلى مركز صحي لتلقي العلاج من إصابات ورضوض، خصوصا على مستوى الذراعين والظهر. دعوات إلى التهدئة وتأتي هذه الحادثة في ظل توتر متصاعد في سبتة على خلفية تداعيات موجات الدخول الجماعي للمهاجرين، وما رافقها من احتجاجات ومخاوف أمنية. ودعت حكومة سبتة إلى التهدئة وتجنب تصعيد التوتر، مطالبة السكان بممارسة حقهم في الاحتجاج «في أجواء من الهدوء». ونقلت الصحيفة عن نائبة رئيس حكومة سبتة ووزيرة المالية والتحول الاقتصادي والتحول الرقمي، كيسي شانديراماني، قولها إن مستوى التوتر في المدينة «مرتفع جدا»، داعية المؤسسات السياسية والإدارات ووسائل الإعلام إلى العمل على خفض التوتر. وقالت شانديراماني إن السكان «متعبون» ويحتاجون إلى إجابات، معتبرة أن موجة الدخول الجماعي التي شهدتها المدينة في نهاية يوليوز كانت «مربكة» للإدارات، وأن الاستجابة الرسمية لها جاءت متأخرة. ويأتي حادث بنزو في سياق أزمة هجرة وأمنية تشهدها سبتة منذ موجات الدخول الجماعي الأخيرة، والتي وضعت السلطات الإسبانية والمحلية أمام ضغوط متزايدة بشأن إدارة الحدود والتعامل مع أعداد المهاجرين والتوترات المصاحبة لها.
CAN de Futsal : Engouement massif des supporters à Rabat
À quelques heures du coup d’envoi du choc Maroc-Algérie, comptant pour l’entrée en lice de…







