إصابة جديدة تضرب “أسود الأطلس” قبل المونديال
يشكل غياب الدولي المغربي إلياس أخوماش عن الملاعب خلال الأسابيع المقبلة مصدر قلق متزايد داخل محيط المنتخب المغربي لكرة القدم، بعدما تعرض لإصابة عضلية أربكت حسابات الناخب الوطني محمد وهبي قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، التي يطمح خلالها “أسود الأطلس” إلى تأكيد المكانة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على الساحة الدولية عقب الإنجازات الكبيرة التي تحققت خلال السنوات الأخيرة. وأكدت تقارير إعلامية إسبانية أن الفحوصات الطبية التي خضع لها أخوماش كشفت تعرضه لتمزق عضلي خفيف على مستوى العضلة الرباعية للفخذ الأيسر، وهي الإصابة التي ستفرض عليه فترة راحة وعلاج قد تمتد لثلاثة أسابيع، ما يعني غيابه عن عدد من المباريات المهمة لفريقه خلال المرحلة الحاسمة من الموسم الكروي الجاري. وبحسب المصادر ذاتها، فإن اللاعب المغربي سيغيب بشكل رسمي عن مواجهتي فالنسيا وفياريال ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما تعذر عليه أيضا المشاركة في المباراة الأخيرة أمام جيرونا، في وقت ما تزال فيه الشكوك قائمة بشأن إمكانية لحاقه بمواجهة ديبورتيفو ألافيس المرتقبة يوم 23 ماي الجاري، وهي المباراة التي قد تحدد مدى جاهزيته البدنية قبل العودة إلى أجواء التنافس الرسمي. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لمحمد وهبي، الذي يواصل وضع اللمسات الأخيرة على التصور التقني الخاص بالمنتخب المغربي قبل الإعلان عن اللائحة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، إذ كان يعول على أخوماش باعتباره واحدا من أبرز الأسماء الصاعدة داخل المجموعة الوطنية، بالنظر إلى الإمكانيات الفنية الكبيرة التي أظهرها خلال الفترة الماضية سواء مع فريقه أو بقميص المنتخب المغربي. وبات أخوماش في السنوات الأخيرة من بين أبرز المواهب المغربية المحترفة في الملاعب الأوروبية، بعدما نجح في فرض اسمه داخل الدوري الإسباني بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته المؤثرة في الخط الأمامي، إضافة إلى قدرته على صناعة الفارق في المساحات الضيقة، وهي الخصائص التي جعلته يحظى بثقة الطاقم التقني للمنتخب المغربي، خاصة في ظل سعي وهبي إلى بناء مجموعة تنافسية تجمع بين الخبرة والطموح الشبابي. ورغم المخاوف المرتبطة بإصابته الحالية، ما يزال الطاقم التقني لفريقه الإسباني متفائلا بإمكانية استعادة اللاعب لجاهزيته قبل نهائي دوري المؤتمر الأوروبي المرتقب أمام كريستال بالاس يوم 27 ماي الجاري، حيث يسابق أخوماش الزمن من أجل العودة سريعا إلى التداريب الجماعية، إدراكا منه لأهمية المرحلة المقبلة سواء مع فريقه أو رفقة المنتخب المغربي الذي تنتظره تحديات قوية في المونديال القادم. ويتابع الطاقم الطبي للمنتخب المغربي تطورات الحالة الصحية للاعب بشكل دقيق، من خلال التنسيق المستمر مع الجهاز الطبي لفريقه الإسباني، بهدف الوقوف على مدى استجابته للعلاج وبرنامج التأهيل البدني الذي سيخضع له خلال الأيام المقبلة، خصوصا أن أي انتكاسة محتملة قد تؤثر على جاهزيته قبل المعسكر الإعدادي الخاص بالمونديال. وتزداد أهمية حضور أخوماش داخل صفوف “أسود الأطلس” بالنظر إلى الخيارات الهجومية التي يعتمد عليها محمد وهبي، إذ يمثل اللاعب أحد الحلول التكتيكية المهمة بفضل مرونته الكبيرة في شغل أكثر من مركز هجومي، إلى جانب قدرته على خلق التفوق العددي وإرباك دفاعات الخصوم، وهي العناصر التي جعلته يحظى بإشادة واسعة من المتابعين والجماهير المغربية خلال ظهوره الأخير بقميص المنتخب الوطني. ويعي محمد وهبي جيدا أن الحفاظ على جاهزية أبرز عناصره سيكون عاملا حاسما في قدرة المنتخب المغربي على الذهاب بعيدا في المنافسة، لذلك يترقب الطاقم التقني نتائج الفحوصات النهائية الخاصة بأخوماش، في انتظار اتضاح الصورة بشكل كامل بشأن موعد عودته الرسمية إلى الملاعب، وسط آمال كبيرة بأن يكون اللاعب حاضرا بكامل جاهزيته عندما تنطلق رحلة المغرب في كأس العالم 2026.
من طانطان إلى أرفود.. “الفاو” تحذر من استمرار تكاثر الجراد الصحراوي جنوب المغرب
حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة من استمرار تكاثر الجراد الصحراوي العمق المغربيمص…




