“إما أن نكون أو لا نكون”.. حزب الأحرار يحسم موقفه من حكومة “البام”!

هوية بريس – متابعات تتجه قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار نحو حسم قرار الاصطفاف في صفوف المعارضة البرلمانية خلال الولاية التشريعية الجديدة، وذلك بالموازاة مع تحركات حزب الأصالة والمعاصرة الرامية إلى إعلان أغلبية حكومية بمعية أحزاب الكتلة الديمقراطية عقب استحقاقات 23 شتنبر الماضي. ويأتي هذا التحول السياسي في وقت كان يراهن فيه حزب “الحمامة” على مواصلة حضوره داخل الائتلاف الحكومي، قصد المساهمة في استكمال تنزيل الأوراش المفتوحة، غير أن مسار تشكل الأغلبية الجديدة رسم معالم خريطة برلمانية تضع الحزب خارج الحسابات الحكومية. حسم التجمع الوطني للأحرار لموقفه من المساندة النقدية وأكد مصدر من داخل المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار أن الانتقال إلى موقع المعارضة يظل ممارسة طبيعية وعادية تندرج ضمن قواعد التداول على السلطة، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تفرض على الحزب إثبات أهليته للاشتغال من هذا الموقع، وتفنيد التصورات التي تشكك في قدرته على الاضطلاع بأدوار المعارضة البرلمانية. “إما أن نكون داخل الأغلبية أو لا نكون؛ والركون إلى المعارضة يظل أمرا طبيعيا وعاديا بالنسبة للحزب ويندرج في إطار التداول على السلطة، كما أن الدماء الجديدة التي ضخها الحزب في مجلس النواب مستعدة لكل السيناريوهات”. — مصدر من المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار. واستبعد المصدر ذاته أي توجه نحو دعم التجربة الحكومية من خارجها في إطار ما يعرف بـ”المساندة النقدية”، مشددا على أن الأساسي بالنسبة للحزب في هذه المرحلة هو إظهار قدرته على التكيف السياسي والمؤسساتي مع مختلف المواقع، بالاعتماد على الكفاءات والوجوه الجديدة التي عززت تركيبته داخل مجلس النواب. تحول في مسار الحزب بعد أربعة عقود من التدبير الحكومي ويشكل هذا التموقع منعطفا في المسار السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، الذي حافظ على حضور متواصل داخل الحكومات المغربية المتعاقبة طيلة العقود الأربعة الماضية، حيث تولى خلالها تدبير قطاعات وزارية استراتيجية، وفي مقدمتها الاقتصاد والمالية والفلاحة. ويستند هذا الوضع البرلماني الجديد إلى مخرجات الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر الماضي، والتي حصل فيها حزب “الحمامة” على 66 مقعدا بمجلس النواب، فاقدا بذلك 36 مقعدا مقارنة باستحقاقات سنة 2021 التي كان قد تصدر نتائجها بـ102 مقعد، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة من العمل السياسي من بوابة المعارضة. The post “إما أن نكون أو لا نكون”.. حزب الأحرار يحسم موقفه من حكومة “البام”! appeared first on هوية بريس.
“اتصالات المغرب” تعزز الأمن السيبراني
The post “اتصالات المغرب” تعزز الأمن السيبراني appeared first on Hespress R…








