إيلون ماسك
تراند اليوم |
1–إكس تعتمد علامات لتوضيح هوية حسابات المحاكاة الساخرة
ليلى صبحي
أعلنت شركة X عن بدء تنفيذ خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز الشفافية على منصتها، من خلال وضع علامات خاصة على حسابات المحاكاة الساخرة والهجاء. وتسعى الشركة من خلال هذه الإجراء إلى تقليل الالتباس الذي سبق أن حدث عندما أُسيء تفسير منشورات من هذه الحسابات باعتبارها تصريحات حقيقية صادرة عن جهات أو شخصيات رسمية. وأكدت الشركة […]
2–ماسك في مفاوضات لشراء “تيك توك”
هسبريس – أ.ف.ب
تدرس السلطات الصينية إمكان أن يشتري إيلون ماسك فرع “تيك توك” في الولايات المتحدة في حال مُنعت المنصة الشعبية في هذا البلد بحلول نهاية الأسبوع، على ما ذكرت وكالة “بلومبرغ” المختصة بالأخبار الاقتصادية. وكانت الولايات المتحدة أقرت العام الماضي قانونا يرغم العملاق الصيني في مجال الترفيه “بايت دانس” على بيع “تيك توك” بحلول 19 يناير 2025. وفي حال لم تذعن سيمنع هذا التطبيق في البلاد، حيث يستخدمه 170 مليون شخص. ووصلت القضية إلى المحكمة الأميركية العليا التي استمعت إلى حجج الطرفين الجمعة. وقالت واشنطن إنها تريد تجنب مخاطر التجسس والتلاعب من جانب بكين، في حين أن شبكة التواصل الاجتماعي وجمعيات حقوقية تتهم القانون بقمع حرية التعبير. وقال غالبية من القضاة إنهم يميلون إلى السماح بحظر “تيك توك”. ولطالما عارضت الحكومة الصينية وبايت دانس صراحة بيع الفرع الأميركي من “تيك توك”. لكن مصادر سرية قالت لبلومبرغ إن “مسؤولين صينيين كبارا بدؤوا مناقشة خطط طوارئ لتيك توك في إطار مناقشات واسعة حول طريقة العمل مع إدارة دونالد ترامب، تشمل إحداها ماسك”. وكان ماسك مؤسس شركتي “تيسلا” و”سبايسس إكس” فجأ الجميع عندما أعلن نيته شراء “تويتر” مطلع 2022، وبعد تقلبات وحملات عبر هذه المنصة اشتراها في نهاية المطاف بسعر 44 مليار دولار. وغير ماسك أغنى أغنياء العالم اسم “تويتر” إلى “إكس” واستخدم المنصة لدعم دونالد ترامب بشكل واسع إلى جانب مساهماته المالية الكبيرة لفائدة المرشح الجمهوري. وأوضحت بلومبرغ: “بموجب سيناريو وضعته الحكومة الصينية تشتري إكس (..) فرع تيك توك الأميركي وتدير الشركتين معا”. وأشار المقال إلى أن المناقشات “في بداياتها”. وكان ترامب الذي يتولى الرئاسة الأميركية مرة جديدة في غضون أسبوع حاول حظر تيك توك في نهاية ولايته الأولى في 2020 باسم الأمن القومي أيضا، لكنه عاد عن مواقفه هذه، مؤكدا أن “لديه ضعفا” تجاه التطبيق وجمهوره الشاب. وإلى جانب السيارات الكهربائية والصواريخ الفضائية شارك ماسك في تأسيس شركات أخرى من بينها “إكس إيه آي” المتخصصة في الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يتطلب كما هائلا من البيانات الجديدة، فيما تشكل شبكات التواصل الاجتماعي مصدرا مثاليا لتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي. وباتت لماسك أيضا مسؤوليات سياسية، إذ كلفه ترامب بمهمة استشارية لترشيد الميزانيات الفدرالية. The post ماسك في مفاوضات لشراء تيك توك appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–لجنة الأوراق المالية الأمريكية ترفع دعوى ضد إيلون ماسك بسبب “تويتر”
هسبريس – د.ب.أ
أعلنت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، الثلاثاء، أنها رفعت دعوى قضائية ضد الملياردير التكنولوجي إيلون ماسك، زاعمة أنه فشل في الكشف عن ملكيته لأكثر من 5% من أسهم شركة “تويتر” في الوقت المناسب قبل استحواذه على الشركة في 2022. وتقول اللجنة إن ماسك بدأ شراء أسهم “تويتر” في بداية عام 2022، ومرّ بحد الـ5% في 14 مارس 2022. وبموجب القانون، كان عليه أن يكشف عن هذا الأمر علنا في غضون 10 أيام تقويمية، لكنه لم يعلن عن امتلاكه 9% من الشركة حتى 4 أبريل، أي بعد 11 يوما من الموعد المحدد، حسبما قالت اللجنة. ووفقا للشكوى، قفزت أسعار أسهم “تويتر” بنسبة 27% بعد الكشف. وقامت اللجنة بتحليل مشتريات ماسك وخلصت إلى أنه “دفع أقل من القيمة بمقدار 150 مليون دولار على الأقل لشراء أسهم تويتر خلال هذه الفترة”. وتزعم الدعوى أن المساهمين الذين باعوا له أسهمهم في تلك الفترة تكبدوا خسائر مالية. وتطالب اللجنة ماسك برد المبلغ المذكور، بالإضافة إلى غرامة إضافية. من جهته، رد محامي ماسك، أليكس سبايرو، قائلا إن الملياردير التكنولوجي “لم يرتكب أي خطأ”، وفي بيان لخدمة بلومبرغ المالية، تحدث أيضا عن “حملة مضايقات متعددة السنوات” من قبل اللجنة ضد ماسك. ومن غير الواضح كيف ستتقدم الدعوى. وماسك هو أحد المقربين من الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، الذي من المقرر أن يؤدي اليمين في 20 يناير الجاري. وستؤدي هذه التغييرات الإدارية إلى تغييرات في القيادة في لجنة الأوراق المالية والبورصات. وأعلن رئيس اللجنة الحالي، جاري جينسلر، بالفعل أنه سيستقيل من منصبه. واشترى ماسك “تويتر” في أكتوبر 2022 مقابل 44 مليار دولار. ثم أعاد تسمية المنصة الإلكترونية “إكس”. The post لجنة الأوراق المالية الأمريكية ترفع دعوى ضد إيلون ماسك بسبب تويتر appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–عودة دونالد ترامب إلى الكرسي الرئاسي تغير صورة “الحلم الأمريكي”
هسبريس من الرباط
قال الدكتور عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، إن دونالد ترامب، الشخصية المثيرة للجدل، قد عاد إلى المشهد بقوة، مبرزا أنه رغم وصفه بـ”العنصري” و”التاجر الشعبوي”، فقد حقق فوزا تاريخيا في انتخابات 2024 بفضل فريق حملته وإستراتيجياته المدروسة، مشيرا إلى دور الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي في دعم شعاره “اجعلوا أمريكا عظيمة مجددا”. وأشار بوصوف، في مقال توصلت به هسبريس بعنوان “دونالد ترامب وعودة الحلم الأمريكي”، إلى أن الحملة الانتخابية لترامب مثّلت عرضا إعلاميا وسياسيا مدهشا، وموضحا أن شخصيات مؤثرة كإيلون ماسك ونائبه جيمس فانس شكلت رموزا للحلم الأمريكي؛ ما جعل نتائج الانتخابات نقطة تحول في العلاقات الدولية والنظام العالمي الجديد. نص المقال: دونالد ترامب، الشخصية المثيرة للجدل التي ملأت الدنيا وشغلت الناس بفوزه المثير على هيلاري كلينتون سنة 2016 وخسارة مثيرة سنة 2020 أمام جو بايدن ثم فوزه المثير أمام كامالا هاريس… وبين كل هذا شاهدنا معارك صاخبة أمام القضاء وشاشات التلفزيون وشبكات التواصل الاجتماعي. وُصِف ترامب بالعنصري والعنيف والمتغطرس؛ لكنه فاز.. ووُصف بالتاجر المتطفل على السياسة والشعبوي؛ لكنه فاز أيضا. لا نريد تناول فوز ترامب برئاسيات نونبر 2024 من خلال معاركه مع القضاء أو الإعلام؛ لأنه يتوفر على جيش من محامين يُطوعون المساطر وطرق التفاوض… وإذا اعتمد ترامب خلال انتخابات 2016 على “فوكس نيوز” فإنه خلق لنفسه منصة جديدة سنة 2022 وهي ” truth social”…بعد حظره من مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.. لكن نجد أنفسنا أكثر انجذابا إلى مناقشة الحملة الانتخابية بكل ما حملته من قوة وانبهار، حيث يمكننا وصف كل ما شاهدنا بأننا أمام صناعة حقيقية وصُناع حقيقيين… كان من نتائجها أن عيّن ترامب مديرة حملته السيدة سوزي ويلز (67 سنة) كأول امرأة رئيسة لموظفي البيت الأبيض.. فكل التفاصيل كانت مدروسة، ولم يُترك للصدفة أية مساحة؛ بدءا من الشعارات، إلى الموسيقى وتنظيم المنصات… كل التفاصيل كانت تخدم شعار الحملة الانتخابية أي “اجعلوا أمريكا عظيمة مجددا ” أو MAGA… لقد أظهر مهندسو حملة ترامب يقظة قوية وردوا على كل المقالات بمقالات مضادة واتهموا جرائد عريقة بعدم الحياد في تحليل مجريات الحملة الانتخابية.. بل شككوا في كل نتائج استقراءات الرأي التي كانت تتقدم فيها منافسته ونائبة الرئيس جو بايدن… كانت ملفات الهجرة والأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية من أهم النقط التي تم توظيفها بمكر؛ كالانسحاب المفاجئ للقوات الأمريكية من أفغانستان، والحرب الروسية /الأوكرانية، والتقارب الروسي الصيني، وزيارة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لجزيرة تايوان، وأحداث الشرق الأوسط، وملف إيران النووي، وتوسع البريكس، وتهديد الدولار… وغيرها من ملفات ساخنة أعلن ترامب عن حلها فور دخوله إلى البيت الأبيض، وظهر هنا كحامل للسلام وليس حامل للسلاح… في حين أن المرشحة كامالا هاريس لم تكن لها من ردة فعل سوى اتهام خصمها بأنه يهدد الديمقراطية… الناخب الأمريكي قال كلمته يوم 6 نونبر 2024، وفاز ترامب ومعه الحزب الجمهوري بأغلبية مجلس الشيوخ وكذا البرلمان؛ وهذا يعني “صفر مشكل” في تسطير الأجندة التشريعية لإدارة ترامب وفي مسألة التعيين في المناصب الإدارية الكبرى والوزراء… لكن ترامب كان يصر، في كل تصريحاته، على شكر فريق حملته الانتخابية و”الأوفياء” في زمن أزمته مع القضاء في أكثر من قضية… وهنا لا بد من ذكر الملياردير إليون ماسك، الذي وصفه ترامب بـ”العبقري” والذي ساهم بشكل قوي في “ماكينة الحملة الانتخابية” أولا من خلال منصته X (تويتر سابقا) ومتابعيها الـ200 مليون… وتخصيصه برنامج حواري لترامب دام 3 ساعات قال فيها المرشح الرئاسي ترامب كل شيء… وثانيا من خلال تقديمه تبرعات فاقت 120 مليون دولار وتنظيمه لمسابقة يومية بقيمة مليون دولار يوميا.. لقد انتقل إليون ماسك وفريق عمله إلى مدينة بينسلفاني، حيث تعرض ترامب لضرب بالرصاص وأصيب فيها… إذ كان هدف ماسك هو قلب معادلة الناخب في تلك المدينة إلى جانب ما يسمى بـ”الحائط الأزرق”؛ وهي مدن ميشغان وبينسلفاني وويكنسون… ويُنتظر أن يُكلف ماسك داخل إدارة ترامب بحقيبة مهمة تتولى تقليص النفقات أو أي موقع آخر في المكتب البيضاوي، رغم رفع الخصوم لفرضية تنازع الاختصاص… كما وُصِف ماسك بأقوى مؤثر في العالم لمساهمته القوية في عودة ترامب إلى البيت الأبيض في انتخابات 2024… ولن يكتمل الحديث عن صناع فوز ترامب دون الحديث عن نائبه أي جيمس دافيد فانس؛ وهو الشخصية السريالية التي تجسد “الحلم الأمريكي” على أرض الواقع لشاب من الضواحي متفوق في دراسة القانون عاش وسط أسرة حطمتها المخدرات والكحول والبطالة أيضا.. ورغم ذلك سيفوز بعضوية مجلس الشيوخ سنة 2013، ثم سينشر كتاب عن ذكريات أسرته بكل تفاصيلها الأليمة سنة 2016؛ حتى أن القصة تحولت إلى فيلم جد مؤثر… وسيصبح الشاب ذاته القادم من وسط اجتماعي مفلس وعديم وأسرة غير مستقرة رهينة للمخدرات… سيصبح نائب رئيس أقوى دولة في العالم سنة 2024… تستهوي الناخب الأمريكي الشخصيات القوية و”السوبر مان” كترامب، والعبقرية والمغامِرة كماسك، والملهمة كفانس.. وهي كلها واجهات وإجابات عن أسئلة مهمة للناخب الأمريكي من أصل إفريقي أو عربي أو أمريكا اللاتينية أو آسيا والهند… حيث ساهمت كلها في فوز قوي شككت فيه العديد من المنابر الإعلامية الكلاسيكية واستقراءات الرأي الموالية للديمقراطيين ومرشحتهم هاريس…. لكن صفحات شبكات التواصل الاجتماعي ومنصة X وموقع ” truth social ” وغيرها من وسائل الميديا كانت تقدم قراءات مختلفة للأحداث وتقدم إجابات قريبة من واقع الناخب الأمريكي تحت شعار “أمريكا أولا…”.. بدأت يوم 13 نونبر 2024 إجراءات تسليم السلط بين الرئيس جو بايدن المنتهية ولايته وبين الرئيس 47 دونالد ترامب… في انتظار موعد القسم الرئاسي يوم 20 يناير الجاري.. بعد حملة انتخابية شرسة وعنيفة شارك فيها السياسي والإعلامي ورجال الفن والرياضة… وجعلت العالم يحبس أنفاسه إلى حين إعلان النتائج التي ستؤثر لا محالة في معادلات جيوستراتيجية عالمية وإعادة تنظيم العلاقات الدولية New Order… لقد عشنا نسخة متطورة من الحملات الانتخابية لم يكن الفاعل الأساسي والوحيد هو السياسي / الحزب / المرشح فقط؛ بل ساهمت بشكل كبير الآلة الإعلامية في حسم نتائجها.. والتي وظفت كل الوسائل؛ بما فيها “الذكاء الاصطناعي”، لتسويق البروباغاندا وتمرير “فايك نيوز “… والأهم هو توظيفها لمصطلحات دالة تنتمي إلى العلوم الإنسانية والتاريخ لخدمة أهداف الحملة الانتخابية كـ”مبدأ مونرو” لسنة 1823 مثلا… لم يعش العالم حملة انتخابية عادية؛ بل كنا أمام show سياسي وإعلامي كبير للحلم الأمريكي وصناعة حقيقية ستفتح عهدا قويا للممارسة السياسية والديمقراطية، بحضور قوي للإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي.. The post عودة دونالد ترامب إلى الكرسي الرئاسي تغير صورة الحلم الأمريكي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–إيلون ماسك.. عقل مبتكر فريد يجمع بين عبقرية الخيال وقوة الإنجاز
عبد الفتاح لحجمري
في إحدى الأمسيات قبل أيام، شدّتني قناة إخبارية دولية تبثّ فيضًا من القصص المؤثرة كان إحداها وثائقي عن Elon Musk إيلون ماسك. جلست أتابع تفاصيل حياته، من طفولته المضطربة إلى صعوده اللافت في عالم الأعمال، مُكتشفًا شغفه الذي تجاوز حُدود الكوكب الأرضي. كان الوثائقي أشبه برحلة داخل عقل مبتكر يرى المستقبل بعين لا تهاب المخاطرة. لم تكن المشاريع الرهيبة التي قادها ويقودها مجرد أفكار عابرة، بل رؤية تنبض بالحياة: من السيارات الكهربائية التي تعيد تعريف التنقل، إلى الصواريخ التي تعد بمغامرات جديدة للبشرية نحو الفضاء. ما يُبهِر في شخصية إيلون ماسك هو الجمع الفريد بين رحابة الخيال ودقة التنفيذ، وكأننا أمام مشهد من الخيال العلمي يتحول إلى واقع ملموس. راودتني اليوم رغبة ملحة في أن أشارك القارئ هذه التجربة الملهمة، ليس فقط إعجابًا بشخصية إيلون ماسك الطموحة، بل سعيًا لفهم أعمق لتجربة إنسانية تُثبت أن الحلم، مهما بدا مستحيلًا، يمكن أن يتحول إلى واقع إذا امتزجت الإرادة بالإصرار. لم يكن هذا الشريط الوثائقي، رغم قصره، مجرد رواية لقصة نجاح، بل درسًا إنسانيًا عميقًا في كيفية تجاوز حدود الممكن وتحويل الأحلام إلى حقائق ملموسة. يمثل إيلون ماسك، الاسم الذي بات مرادفًا للابتكار والرؤية المستقبلية، نموذجًا فريدًا في عالم ريادة الأعمال. تجسد حياته مزيجًا مذهلًا من الطموح اللامحدود، والرؤية الاستشرافية، والإصرار على تجاوز القيود المفروضة على الإنسان. وُلِد ماسك في جنوب أفريقيا عام 1971، وبرز منذ طفولته شخصية استثنائية، مولعة بالمعرفة ومتشوقة لاكتشاف أسرار الكون. شكلت تحديات طفولته الصعبة أرضية صلبة لبناء شخصيته القوية والمثابرة، مما جعل منه رمزًا للإبداع والتحدي. أظهر ماسك منذ صغره شغفاً فريداً بالتكنولوجيا والابتكار. كان انبهاره بالحواسيب والبرمجيات نقطة انطلاقه نحو عالم الإبداع. تعلّم البرمجة في عمر مبكر وحقق أول نجاح له عندما باع لعبة فيديو بسيطة قام بتطويرها. كانت هذه التجربة بمثابة الشرارة التي أشعلت طموحه الكبير لتغيير العالم باستخدام التكنولوجيا. شكّل قراره الانتقال إلى الولايات المتحدة نقطة تحول في حياته. كان يعتبر أمريكا أرض الفرص التي يمكن من خلالها تحويل أحلامه إلى واقع. بدأ رحلته الدراسية في جامعة بنسلفانيا، حيث حصل على شهادات في الفيزياء والاقتصاد، مما منحه خلفية علمية واقتصادية ساعدته لاحقًا في مشاريعه الريادية. بدأت مسيرته المهنية مع تأسيس شركة Zip2 المتخصصة في تقديم خدمات خرائط وإعلانات للشركات عبر الإنترنت. على الرغم من العقبات التي واجهته، فقد تمكن ماسك من بيع الشركة لاحقًا بمبلغ كبير، مما أتاح له الموارد اللازمة لإطلاق مشاريع أكبر وأكثر طموحًا. كانت هذه الخطوة البداية الحقيقية لانطلاقته في عالم ريادة الأعمال التكنولوجية. ساهم لاحقاً في تأسيس شركة PayPal المتخصصة في عالم الدفع الإلكتروني. كان النجاح الذي حققته الشركة مجرد نجاح مالي بمثابة إثبات لقدرته على فهم احتياجات السوق وتطوير حلول مبتكرة. بعد بيع الشركة مرة أخرى، استثمر ماسك حصيلة البيع لتمويل أحلامه المستقبلية التي بدت للبعض مستحيلة. كان أحد أعظم طموحات ماسك مشروع SpaceX. تحول حلمه بغزو الفضاء واكتشاف الكواكب الأخرى إلى بوصلة توجه مسار حياته، ليصبح هدفًا محوريًا لجميع ابتكاراته. أسس إيلون ماسك شركته بهدف جعل السفر إلى الفضاء أكثر اقتصادية واستدامة، وقد تحقق هذا من خلال تطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام. كان هذا الابتكار إنجازًا تقنيًا رائدًا، وخطوة نحو تحقيق رؤية أوسع؛ فغزو المريخ بالنسبة له ليس مجرد خيال علمي، بل هو خطة مدروسة تهدف إلى ضمان بقاء البشرية في حال حدوث كوارث على الأرض. يرى ماسك في كوكب المريخ فرصة لبداية جديدة للبشرية، ويعمل بلا كلل لتحقيق هذا الهدف. ورغم التحديات الهائلة التي يواجهها، من التكاليف المرتفعة إلى العقبات التقنية واللوجستية، فإنه يظل متفائلًا بقدرة العلم والإرادة البشرية على التغلب عليها. يُعَبِّر إيلون ماسك عن جانب آخر من شخصيته من خلال التزامه بالاستدامة وحماية البيئة. فقد أحدثت شركته Tesla نقلة نوعية في صناعة السيارات الكهربائية، لتصبح بذلك رائدة في مجال التكنولوجيا النظيفة والابتكار البيئي المستدام. لم تكن التحديات التي واجهها ماسك طوال مسيرته المهنية سهلة؛ فقد عانى من الإفلاس في عدة مناسبات، وواجه ضغوطًا هائلة من المستثمرين ووسائل الإعلام. إلا أن قدرته الفائقة على التحمل والإصرار كانت من السمات البارزة في شخصيته. لقد ساعدته رؤيته الثاقبة وطموحه اللامحدود على تجاوز تلك العقبات وتحقيق النجاحات المتتالية. إلى جانب مشاريعه الكبرى، كان ماسك دائمًا يهتم بالابتكار في مجالات أخرى مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية. وفي هذا الإطار، تعد شركته Neuralink التي تهدف إلى دمج العقل البشري مع الذكاء الاصطناعي، مشروعًا ثوريًا يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل بين الإنسان والآلة. غير أنَّ غزو الفضاء بقي الحُلم الأعظم لإيلون ماسك، والمشروع العلمي الأبرز الذي يحمل في طياته فلسفة وجودية عميقة، تعكس قناعته الراسخة بأنَّ مستقبل البشرية رهين بقدرتها على تجاوز حدودها الراهنة والتطلع نحو آفاقٍ جديدة. من خلال SpaceX، يعمل ماسك على تحقيق هذا الحلم، متحديًا قوانين الفيزياء والاقتصاد والسياسة. بينما يواصل رحلته الملحمية هاته، يظل العالم يراقب بشغف خطواته المقبلة: من الأرض إلى الفضاء، يثبت ماسك أن الأحلام الكبيرة تستحق العناء، وأن العمل الجاد والإبداع يمكن أن يغيرا مصير العالم بأسره. كل خطوة يتخذها ماسك تحمل في طياتها رسالة أمل وإصرار؛ فهو يثبت يومًا بعد يوم أن العالم بحاجة إلى الحالمين، وأن الحلم وحده لا يكفي دون العمل الدؤوب لتحقيقه. بناءً على ذلك، يمكن القول إن نظرة ماسك للعالم تتجسد في ثلاث نقاط رئيسية. السفر نحو الكواكب الأخرى يؤمن ماسك بأنَّ مصير البشرية ومستقبلها يعتمدان على قدرتها على التحوُّل إلى حضارة متعددة الكواكب. إذ لا يمكن للأرض وحدها أن تكون ضمانة أبدية لوجودنا، خاصة في مواجهة تهديدات مثل الكوارث الطبيعية أو الحروب النووية. من هنا، جاء تركيزه على مشاريع مثل SpaceX، وهو بذلك يسعى لتحويل كوكب الأرض إلى نقطة بداية لمسيرة اكتشاف الكون من جديد. التكنولوجيا وسيلة للإنقاذ يعتقد ماسك بأن الابتكار التكنولوجي هو المفتاح لحل مشاكل الأرض وتحقيق تقدّم نوعي في مسيرة الإنسانية. من خلال Tesla ، يهدف إلى إنهاء اعتماد العالم على الوقود الأحفوري والتوجه نحو الطاقة المتجددة، بينما يراهن على الذكاء الاصطناعي في مشاريع مثل Neuralink لدمج العقل البشري بالآلة، مما يعزز قدرات البشر ويهيئهم لمواجهة تحديات المستقبل. التحدي الدائم للحدود البشرية والفكرية ينظر ماسك إلى العالم باعتباره فرصة لاختبار حدود الإمكانيات البشرية، مؤمنا أن العقبات ليست إلا تحديات مؤقتة يمكن التغلب عليها بالتصميم والعمل الجماعي. يسعى لتحفيز الإنسانية لتجاوز نظرتها المحدودة والاعتراف بأن العالم ليس مجرد كوكب يسبح في الفضاء، بل بوابة لعوالم أوسع. على هذا النحو، يتبنى إيلون ماسك فلسفة تقوم على الإيمان بالطموح الإنساني الذي لا حدود له، مؤمنًا بأن الحلول الجذرية تتطلب الجرأة على تحدي المألوف. وبذلك ينظر إلى العالم باعتباره مجالًا للإبداع وفرصة لتحقيق أحلام قد تبدو للبعض غير قابلة للتحقيق. يُعد إيلون ماسك رمزًا لتحدي العلم التقليدي، حيث يرفض الالتزام بالقيود التي تفرضها النظريات السائدة أو المعوقات العملية التي يتفق عليها الخبراء. بدلاً من ذلك، يتبنى نهجًا يعتمد على إعادة تعريف الممكن وإعادة تشكيل المستقبل؛ بالإمكان أن أجمل أبرز مظاهر هذا التحدي فيما يلي: كسر القيود التقليدية في اكتشاف الفضاء تُجسد المشاريع التي قادها ويقودها ماسك مع SpaceX رؤيته لتحدي العلم المتعارف عليه في مجال الفضاء. من ذلك إعادة استخدام الصواريخ، وهو إنجاز كان يُعتبر مستحيلاً أو غير عملي اقتصاديًا. عبر تقنيات مثل Falcon 9 وStarship، لم يكتفِ بتحقيق إنجازات علمية، بل أعاد صياغة اقتصاديات استكشاف الفضاء، مما جعل الرحلات الفضائية أكثر استدامة وأقل تكلفة. الحياة على المريخ بينما يرى العديد من العلماء أن غزو الفضاء هو فكرة طموحة لكنها بعيدة المنال، يصر إيلون ماسك على تحويلها إلى واقع ملموس. لا يقتصر تحديه على تطوير تكنولوجيا الفضاء فحسب، وإنّما يتعداها إلى مواجهة المشكلات العلمية المرتبطة بالحياة على كوكب قاحل وغير مضياف. من خلق غلاف جوي صناعي إلى ابتكار تقنيات الزراعة في بيئات قاسية، يدفع ماسك العلماء إلى إعادة التفكير في الحلول الممكنة لتجاوز هذه التحديات. الذكاء الاصطناعي والدماغ البشري يمثل مشروع Neuralink كما أسلفتُ الذكر قفزة أخرى في تحدي العلم، من خلاله يتطلع ماسك إلى تطوير واجهات دماغية رقمية تربط العقل البشري مباشرة بالتكنولوجيا، مما يفتح الباب أمام إمكانيات غير مسبوقة. هذا المشروع ليس مجرد تطور تقني، بل هو تحدٍ علمي وأخلاقي في آنٍ واحد، يتطلب إجابات لأسئلة لم تُطرح بعد. يُعدُّ تسريع إيلون ماسك للتجارب العلمية أحد أبرز مظاهر تحديه للعلم. فبدلاً من قضاء عقود في البحث والتنقيب قبل الوصول إلى التطبيق، يعتمد على تنفيذ الأفكار بسرعة وتجريبها في الواقع الفعلي. يعكس هذا النهج فلسفته التي ترى أن الفشل المتكرر ليس سوى جزء جوهري وطبيعي من مسار الوصول إلى النجاح النهائي. لكن ما الذي يجعل من ماسك شخصية استثنائية؟ هل هو إيمانه المطلق بقدرة الإرادة الإنسانية على تحويل الحلم إلى واقع؟ أم هي جرأته التي لا تعرف حدودًا في اقتحام مجالات تبدو مستحيلة؟ وكيف يمكن أن نفهم طبيعة العلاقة بين طموحه الشخصي والمصير العلمي للبشرية؟ لا تتعلق هذه الأسئلة فقط بشخص ماسك، بل تسائلنا جميعًا عن مدى قدرتنا على تجاوز المألوف، واستثمار إمكانيات العلم لتحقيق مستقبل مختلف. تتجاوز رؤى ماسك الطموحة ومشاريعه التي تتحدى المستحيل حدود الابتكار وريادة الأعمال، لتجعل منه شخصية تُلهِم الأجيال وتدفعهم نحو إعادة التفكير في إمكانيات العلم والإرادة البشرية. في عالمٍ يعاني أحيانًا من الركود الفكري والخوف من المخاطرة، يبرهن ماسك على أن المغامرة ليست مجرد خيار، بل ضرورة لا بد منها لإحداث التغيير، حيث تتحول كل فكرة مبتكرة إلى أفقٍ ينير الطريق نحو مستقبل ربما يكون أكثر إشراقًا. لماذا هذا الحديث عن إيلون موسك، ما القصد وما الغاية؟ ليس لأعيد سرد قصة نجاح أو استعراض سيرة رجل أعمال صنع ثروة وأثر في مسارات التكنولوجيا الحديثة، وإنما للتفكّر في حالة إنسانية استثنائية، تجسد في جوهرها العلاقة بين الإرادة وحدود الممكن. ليس إيلون ماسك مجرد رجل أعمال وملياردير، بل هو فكرة؛ رمزٌ لتمرد الإنسان على المألوف، وتأكيدٌ على أن الخيال لا يعرف حدودًا جغرافيةً ولا قيودًا تقليدية. في عالم اليوم يدعونا ماسك لإعادة النظر في مفهوم الطموح ودوره في صياغة واقع جديد. ليست الغاية من حديثي الانبهار بشخصه أو تبجيل مشاريعه، وإنما دعوة لتأمل جوهر التجربة الإنسانية في علاقتها بالمستقبل. ماسك يسائلنا جميعًا: ماذا يمكننا أن نفعل عندما نرفض الاستسلام لحدودنا المفروضة؟ إنه نموذج حي لما يمكن أن يحققه الخيال إذا أُطلق له العنان، وإذا صُقل بالإصرار. من السيارات الكهربائية التي تساهم في إنقاذ الأرض من شبح التلوث، إلى الصواريخ التي تبحر إلى عوالم أخرى، يعيد إيلون ماسك تعريف معاني التحدي والمسؤولية، ليصبح مثالًا حيًّا يعكس العلاقة الجدلية بين الحلم والعمل، والنجاح والابتكار، والخيال والحقيقة. قفزة مُوسك الطفولية بحضرة ترامب أُنْهي حديثي بقفزة إيلون ماسك الطفولية التي تناقلتها شاشات العالم وهو يقف بجانب دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية؛ كانت قفزته أشبه بلقطة مسرحية تثير تساؤلات أكثر مما تقدم أجوبة. لم تكن مجرد حركة عفوية عابرة، بل كانت تمتلك دلالة تعكس مفارقات الزمن الحديث، حين تلتقي أحلام المستقبل التي يمثلها ماسك بواقعية السياسة التي يجسدها ترامب. في تلك اللحظة، بدا ماسك وكأنه يعلنُ بفرح حضورَهُ في لعبة القوى الكبرى، ليس باعتباره لاعبا هامشيا، بل عقلا مبتكرا يسعى لأن يكون صانعًا لكل المعادلات الممكنة في السياسة والاقتصاد، لا مجرد طرف فيها. كانت تلك القفزة مزيجا فريدا من العفوية والذكاء الرمزي، كأنها تقول: “حتى في أشد اللحظات جدية، لا تزال هناك مساحة للابتكار والخروج عن النمط”؛ ربما بدتْ القفزة طفولية في ظاهرها، لكنها كانت رمزا للتّحدي، وشارة للتأثير، ورسالة مفادها أن العالم، بتعقيداته، يحتاجُ إلى القفز فوق الحواجز، الحقيقية والمجازية، ليصل إلى آفاق جديدة. لنتأمل؛ وإلى حديث آخر. The post إيلون ماسك.. عقل مبتكر فريد يجمع بين عبقرية الخيال وقوة الإنجاز appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–إيلون ماسك يلتقي نائب الرئيس الصيني
محمد زاوي
هوية بريس- متابعة أكدت وسائل إعلام صينية أن “نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية هان تشنغ التقى مع إيلون ماسك في”. واشنطن وقال هان تشنغ إن “بكين ترحب بالشركات الأمريكية، بما في ذلك تسلا، التي تهدف أنشطتها إلى تطوير الصين”، حسب ذات المصدر. وتابع المسؤول الصيني: “نأمل أن تستمر الشركات الأمريكية في الاستثمار في الصين، وترسيخ جذورها في الصين، ولعب دور الجسر بنشاط، وتقديم مساهمات أكبر للتنمية المستقرة والصحية والمستدامة للعلاقات الصينية الأمريكية”. The post إيلون ماسك يلتقي نائب الرئيس الصيني appeared first on هوية بريس.
7–“تحية النازية” تضع الميلياردير إيلون ماسك وسط الجدل
هسبريس – د.ب.أ
أثار الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، خلال مراسم تنصيب الرئيس دونالد ترامب أمس الاثنين، جدلا بسبب إيماءة بدت شبيهة بتحية نازية. ماسك، الذي يُعد أحد أقرب مستشاري ترامب، كان من بين المتحدثين على المنصة قبل وصول ترامب إلى “كابيتال وان أرينا” في واشنطن. وخلال كلمته، شكر ماسك المؤيدين، ثم وضع يده اليمنى على قلبه وسرعان ما رفعها إلى الأعلى قائلا: “قلبي معكم”، قبل أن يكرر الإيماءة مرة أخرى. وأشار مستخدمون على منصة “إكس”، التي يمتلكها ماسك، إلى أن الإيماءة تشبه تحية نازية. وأعادت شبكة “سي إن إن” الأمريكية بث اللقطات مرات عديدة، حيث قال أحد المذيعين إن المشاهدين أذكياء بما يكفي لتكوين رأيهم الخاص حول الأمر. في البداية، لم يقدم ماسك أي تفسير لتصرفه؛ لكنه شارك عبر “إكس” لقطات لكلمته وللإيماءة المثيرة للجدل. وقبيل أداء ترامب لليمين الدستورية، أعرب ماسك عن حماسه لما وصفه بـ”عودة الملك”. يذكر أن موقع “تويتر” حظر حساب ترامب، بعد أعمال الشغب التي اندلعت في 6 يناير 2021؛ لكن ماسك أعاد تفعيل الحساب عندما استحوذ على منصة التواصل الاجتماعي في عام 2022. The post تحية النازية تضع الميلياردير إيلون ماسك وسط الجدل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–وزراء إسبان يغادرون منصة “إكس” بعد تنصيب ترامب
هسبريس – أ.ف.ب
أعلن ثلاثة وزراء إسبان الثلاثاء إغلاق حساباتهم على منصة إكس لاعتبارها وسيلة “دعاية”، غداة تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب المقرب جدا من مالكها الملياردير إيلون ماسك. وقالت وزيرة العمل يولاندا دياز التي تعد المسؤولة الثالثة في حكومة بيدرو سانشيز إن منصة إكس “لم تعد وسيلة للتواصل ولا موقعا اجتماعيا، بل آلية للدعاية تستعمل خوارزمياتها لإبراز أفكار معينة على حساب أخرى والتأثير على الرأي العام”. وأضافت دياز المنتمية لحزب أقصى اليسار سومار في آخر تدوينة لها على إكس أن هذه المنصة “ليس فيها مجال للنقاش”، داعية المشتركين في حسابها إلى متابعتها على مواقع اجتماعية أخرى مثل بلوسكاي وتيك توك. بدورهما أعلنت وزيرة الشباب سيرا ريخو ووزير الثقافة ارنست أرتاسوم، وهما أيضا عضوان في حزب سومار، مغادرة منصة إكس. واعتبر ارتاسوم أن هذا الموقع الاجتماعي “أصبح ناطقا باسم أوليغارشية يمينية متطرفة، وامتدادتها التي تشجع على الكراهية والتضليل”. أتى ذلك غداة تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، المقرب من إيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم والرئيس التنفيذي لشركتي تيسلا وسبايس. وعهد إليه ترامب بمهمة وزارة مستحدثة تعنى ب”الكفاءة الحكومية” مهمتها خفض النفقات العامة. الجمعة أعلنت عدة منظمات محلية غير حكومية تعنى بالبيئة، بينها فرع غرينبيس في اسبانيا، إضافة إلى منتدى عمداء الجامعات الاسبانية مغادرة منصة إكس. The post وزراء إسبان يغادرون منصة إكس بعد تنصيب ترامب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–إيلون ماسك واليسار الراديكالي: تغريدة تُشعل عاصفة من الجدل
ليلى صبحي
أثار إيلون ماسك الجدل مجددًا على منصة إكس (التويتر سابقا) بعد نشره تغريدة وُصفت بالاستفزازية. إذ أشار ماسك إلى أن “اليسار الراديكالي” اضطر إلى التوقف عن “مدح حماس” ليصفه بالنازي، ما دفع العديد من المستخدمين إلى التفاعل مع التغريدة بشكل واسع. وواجه ماسك موجة من الانتقادات الحادة، حيث اعتبر البعض أن تغريدته تعكس استهانة بالقضايا […]
10–ماسك: الخزانة الأمريكية مولت مجموعات إرهابية معروفة
كشـ24 – وكالات
قال رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك على موقع التواصل الاجتماعي X إن وزارة الخزانة الأمريكية تلقت أوامر في عهد جو بايدن بصرف مبالغ مالية لتنظيمات إرهابية معروفة في العالم. وكتب ماسك في منشور: “توصل فريق من مكتب فعالية الحكومة الأمريكي إلى أن موظفي وزارة الخزانة الأمريكية المسؤولين عن الموافقة على المدفوعات تلقوا تعليمات بالموافقة دائما على صرف الأموال، حتى لو كانت لمجموعات احتيال وإرهاب معروفة”. وأضاف أن وزارة الخزانة الأمريكية لم ترفض مطلقا دفع أي أموال لمثل هذه المنظمات الخطيرة والمجرمة. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين رجل الأعمال إيلون ماسك، وفيفيك راماسوامي لقيادة إدارة جديدة تهدف إلى “خفض الإنفاق المفرط وإعادة هيكلة الوكالات الفيدرالية ومراجعة الإنفاق الحكومي”. المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















