ارتفاع بنسبة 18,5% في أعداد المهاجرين الوافدين إلى سبتة مقارنة بـ2024

بريس تطوان
اعترفت وزارة الداخلية الإسبانية، الثلاثاء، بتسجيل دخول 387 مهاجرا غير نظامي إلى مدينة سبتة المحتلة خلال 15 يوما فقط، بعدما تمكنوا من تجاوز الرؤوس البحرية أو تسلق السياج الحدودي الفاصل مع المغرب.
وحسب أحدث المعطيات الرسمية، بلغ عدد المهاجرين الذين تمكنوا من العبور عبر المسار البري منذ مطلع السنة الجارية 2401 شخص، مقابل 2026 مهاجرا في نفس الفترة من عام 2024، ما يعكس ارتفاعا بنسبة 18,5%. وتشمل هذه الأرقام المقتحمين عبر معبري تاراخال وبنزو.
أما بخصوص المسار البحري، فقد سجلت السلطات دخول 6 مهاجرين فقط منذ بداية السنة، مقابل 19 مهاجراً خلال الفترة ذاتها من العام الماضي، أي بانخفاض قدره 68,4%.
الأرقام الجديدة تتزامن مع موجة ضغط استثنائية خلال أواخر غشت ومطلع شتنبر، حيث رصدت بعض الليالي أكثر من 350 محاولة اقتحام، في ما اعتبرته تقارير إسبانية مستوى قياسياً من الضغط يفوق توقعات الحرس المدني.
وتشير تقديرات غير رسمية إلى تسجيل أكثر من 27 ألف محاولة عبور منذ بداية السنة، غير أن وزارة الداخلية اكتفت في تقريرها بالإعلان عن عدد المهاجرين الذين جرى تسجيل دخولهم رسميا من قبل الشرطة.
وتستمر الضغوط على قوات الحرس المدني بشكل يومي، إذ يتم رصد محاولات عبور حتى في وضح النهار، في وقت يتراوح فيه التعاون مع القوات المغربية بين التنسيق المباشر في بعض الحالات وغيابه في حالات أخرى.
ويواصل مهاجرون، بينهم قاصرون وبالغون، إلقاء أنفسهم في البحر أملاً في الوصول إلى سبتة، في مشهد يعكس استمرار أزمة الهجرة بالواجهة الجنوبية لإسبانيا.










