استئنافية فاس تلغي الحكم بسجن حامي الدين ثلاث سنوات وتقرر سقوط الدعوى العمومية في قضية آيت الجيد

قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، الخميس، بإلغاء الحكم الابتدائي القاضي بسجن القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين ثلاث سنوات نافذة، على خلفية متابعته في قضية مقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، التي تعود وقائعها إلى سنة 1993. وقررت المحكمة سقوط الدعوى العمومية لسبقية البت في القضية، مع التصريح بعدم الاختصاص في الطلبات المدنية، لتنهي بذلك مرحلة جديدة من مسار قضائي استمر لأكثر من ثلاثة عقود، وأثار جدلاً سياسياً وقانونياً وحقوقياً واسعاً. وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة نفسها قد أدانت حامي الدين في يوليوز 2023 بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد إعادة تكييف الأفعال المنسوبة إليه إلى “المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه”، كما قضت بأدائه تعويضاً مدنياً قدره 20 ألف درهم لفائدة كل واحد من المطالبين بالحق المدني. وخلال المحاكمة الاستئنافية، تمسك دفاع حامي الدين بالدفع بسبقية البت، معتبراً أن الوقائع موضوع المتابعة سبق أن صدر بشأنها حكم قضائي سنة 1994، وأن إعادة محاكمته تتعارض مع مبدأ عدم جواز محاكمة الشخص مرتين عن الوقائع نفسها. وجاء القرار بعد جلسة مطولة انعقدت في 15 أكتوبر الجاري، واستمرت نحو 11 ساعة، استمعت خلالها المحكمة إلى مرافعات الطرفين والكلمة الأخيرة للمتهم، قبل أن تقرر تمديد المداولة إلى الخميس 22 أكتوبر. وتعود القضية إلى فبراير 1993، عندما توفي الطالب محمد بنعيسى آيت الجيد متأثراً بإصابات تعرض لها خلال أحداث عنف طلابي بمدينة فاس. وأعيد فتح الملف إثر شكاية تقدمت بها عائلة الضحية سنة 2017.
محاربة الفساد تعود إلى الواجهة.. «المصباح» يودع 4 مقترحات قوانين بالبرلمان
تحرك فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب لإيداع أربعة مقترحات قوانين بالبرلمان، في خطوة يسع…




